التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون لويس بوركهارت |
| قسم: | الفكر الوهابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2005 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 304,009 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في عام 1808 ذهب جون لويس بوركهارت إلى "كامبردج" لدراسة اللغة العربية، وفي الوقت نفسه وفر لحيته ووطن نفسه على النوم على الأرض والعيش على الخضروات والمياه، وفي العام التالي انتقل للإقامة في حلب حيث انغمس في دراسة مكثفة للغة العربية، حتى أنه أظهر براعة كبيرة وقان بترجمة "روبنسون كروزو" إلى العربية.
ولما شعر أنه أتم استعداداته لبدء رحلته توجه إلى القاهرة في فبراير 1812. وقد وصفه مغامر إنجليزي التقاه آنذاك قال: "كان يرتدي أكثر الأزياء شعبية كفلاح أو تاجر عربي صغير، وذلك بجلباب قطني أزرق تحته قميص خشن وسروال أبيض فضفاض، وعمامة شعبية من الشاش.. وكانت له لحية سوداء كثة. ولم يكن يرتدي جورباً وإنما اكتفى بالنعال المحلية. فبدأ تماماً كواحد من عرب الشمال". وكان يحمل معه 50 دولاراً فضياً ودفترين صغيرين وبندقية ومسدس، وخطابات من محمد علي باشا مصر تقدمه بوصفه سوريا اسمه الشيخ إبراهيم بن عبد الله الشامي، وتوغل بوركهارت في نهر النيل جنوباً إلى أبعد مما ذهب إليه أي مستكشف سابق، وكان أول غربي يشاهد معابد "أبو سمبل" العظيمة وهناك عثر على قافلة ولكنها بدلاً من الذهاب إلى الغرب كانت تضم حجاجاً متجهين شرقاً إلى مكة فقرر الالتحاق بها ليضيف لقب "الحاج" إلى منجزاته الأخرى. واشترى حماراً لحمل أمتعته، كما اشترى عبداً اضطر فيما بعد إلى بيعه، وهو ما كان محل أسفه الشديد. ووصل إلى الحجاز في يوليو 1841 حيث مكث هناك حتى أبريل 1816.
وفي هذه الأثناء كان محمد علي باشا يضطلع بحماته في الجزيرة العربية ضد الوهابيين وذلك باسم السلطان العثماني. وقد جدد الباشا حمايته لبوركهارت وأرسل إليه بالمال، وسمح له بالإقامة في مكة مما كان مبعث سعادته، فكتب وصفاً لها 350 صفحة متضمناً الكثير من الرسومات. وقد أدى شعائر الحج بدقة تامة، حتى لم يكن محل أي انتقاد من الآخرين لأدائه الحج أو إقامته في مكة.
ولقد جمع بوركهارت مادته من طريقين فقد أنفق الوقت الكثير جداً في الحديث مع البدو في مقاهي حلب ودمشق ومكة، كما قام برحلات طويلة برفقتهم إلى مناطق بعيد في "بالميرا" والفرات. وقد اكتسب مهارة كبيرة في تدوين مذكراته دون أن يلحظ أحد حتى وهو على ظهر الإبل كما كان مراقباً دقيق الملاحظة ويتمتع بالخلفية المعرفية والفطنة الفلسفية الهادئة القادرة على استيعاب ما يتراءى له ثم نسجه في سياق كلي متماسك، وقد كان عمله -الذي حظي بنجاح سريع- بمثابة أول وصف سوسيولوجي لحياة قبائل البدو الرعاة التي ظلت على حالها تقريباً حتى مجيء السيارات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".