التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عوض الهزايمة |
| قسم: | الجغرافيا التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957324063 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 123 |
| ترتيب الشهرة: | 712,969 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ أن استببح الوطن العربي للغزو الاستعماري الغربي، وتأتى للقوى الإمبريالية بسط سيطرتها عليه، بدأت عندها الحلقات الأولى في تكوّن المشروع الصهيوني تعلن عن نفسها، فتم رعايته رعاية استعمارية مديدة للفكرة الصهيونية المطبوخة في مطابخ السياسة الغربية، وبأشكال عدة كتشجيع لها عبر الوعود الشهيرة، وفي شكل دعم مركز لتحولها من فكرة إلى حركة سياسية وعصابات مسلحة، ومدها بالمال والعتاد والتدفق البشري الكثيف، ليصار إلى تمكينها من بناء دولتها في قلب الوطن العربي، وعلى حساب الشعب العربي في فلسطين، ومن ثم تمد إطماعها إلى ما بعد أرض فلسطين في غطرسة دائمة لا يخمد وهجها.
يتساءل المرء عندها، كيف استطاعت جماعة مشتتة هنا وهناك، من تجميع نفسها أولاً، وإقناع الآخرين في تبني مشروعها السياسي ومن ثم يعمل هؤلاء على معاونتها على تحقيق أهدافها القصوى والمتمثلة في إقامة دولة لها على أرض شعب شردته في أصقاع الدنيا؟، ليأتي الجواب في عجلة، هو أن الفكرة من وراء القوى الإنسانية أخطر قوة تتحكم بالقوى المادية في الأرض، والجماعة التي تستطيع تزويد العقول بالأفكار التي تريدها وتملأ قلوب أصحابها بما تشاء من قناعات ومعتقدات هي أقوى الجماعات، فاليد التي تضغط على زناد المدفع فتنطلق منها قذيفة تدك بنياناً شامخاً، والتي تحرك مفتاحاً ينبعث منه صاروخاً مدمراً، والتي تخط أمراً إلى جيش فيتوجه إلى حرب طاحنة، يحتل بلداً أو يشرد شعباً، ويقوض حضارة، تتحكم في نفسية صاحب تلك اليد، فكرة مهيمنة عليها ولا ترى في تنفيذ ما تخطه اليد من بد.
إن نجاح إسرائيل في فرض وجودها في قلب الوطن العربي لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة أفكار وضعت بعناية، وفق خطط مدروسة شكلت عبر مسيرة الزمن قناعات أساسية، جعلت من اليهود عُباداً في محاريبها، وجنوداً يتصرفون وفق هواها، عملوا معاً واستمالوا غيرهم ممن آمن بأفكارهم، لخدمة مشروعهم السياسي، فعملوا دون كلل أو ملل، حتى اكتملت البنية التحتية للدولة، وأعلن عن قيامها، والاعتراف بها دولياً ككائن سياسي فاعل على المسرح الدولي، هذه الأفكار وما ترتب عليها من قناعات هي الأيديولوجيا التي نقصدها وهي محور مشروعنا الدراسي هذا وقوامه.
إن أهمية الدراسة نبعت من ناحيتين( ): الأولى، كونها تحاول تناول نشأة الدول اليهودية، من جانب ربّما لم ينل الاهتمام الكافي من الباحثين وذوي الاختصاص من قبل، والثانية، للوقوف على المرتكزات التي ساهمت في ولادة المشروع اليهودي كدولة، والتعرف على أبعادها من أجل تحديد أساليب مواجهتها، ومن ثم إحباط أهداف المشروع التي لم تكتمل بعد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".