التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحسين موسى الخطيب |
| قسم: | البلاغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تموز للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933597382 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أكتوبر 2018 |
| الصفحات: | 260 |
| ترتيب الشهرة: | 538,990 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
للشاعر الكبير المرحوم عبد الحسين الخطيب دوره الريادي في مدينة السماوة ليس في إنماء الذائقة الشعرية وغرس بذور الأدب الملتزم فحسب، إنما وفي صنع وجداننا الوطني والتقدمي لما امتازت به قصائده من إنحياز لإرادة الجماهير الشعبية وتطلعاتها نحو الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة والذود عن الكرامة المتأصّلة في الإنسان، وهو إنحياز أفضى به إلى سجن نقرة السلمان سجيناً سياسياً، فما من تظاهرة جماهيرية إلا وكان الفقيد شاعرها واللسان الناطق بإسم الشعب، الأمر الذي جعله قدوتنا الشعرية ونحن نخطو أولى الخطوات نحو مدينة الشعر الفاضلة، ومعلّمنا الذي نلتجئ إليه لتقويم قصائدنا والإهتداء بقنديل إرشاده. - الشاعر يحيى السماوي
نعم هكذا تمر الأعوام وتتوالى الأحقاب ويرحل أهل كل زمان وليس وراءهم إلا الأثر وكم هو كبير ذكرك وأنت تعطر حديث الذاكرين وهم يستذكرونك مرددون أهازيجك في الحسين (ع) التي رقت مرقى الشعر الخالد وفاح منها عبير الولاء لأهل البيت (ع)، كبير أنت ورمز من رموز مدينتي يا أبا علي بقيت إسماً من الأسماء التي لم تحط بك أمواج ذاكرتها على ساحل، لأنك لم تترك خلفك إلا المواقف الكريمة وإلا الكلمة المدافعة عن الحق، وبين أيدينا اليوم حروفك الصادحة بالفضيلة وبالولاء لأهل بيت الرسول (ص) كما بين أيدينا اليوم (مبضع الجرّاح) والذي كان صيحة المؤمن العارف المتحدي بإيمانه عتاة الناصبين، سلام على روحك وأنت الآن تحت ظلال رحمته. - الشاعر سعد سباهي
ومن منّا لم يعرف هذا العلم البارز الشاعر عبد الحسين الخطيب الذي نشأ في أحضان عائلة إتخذت من الأدب مهنة وحرفة وذائقة، وسيظل هكذا اليوم وغداً وبعد أجيال لما تركه لنا رحمة الله من منجز عظيم في عالم الشعر الوجداني والسياسي والحسيني ديوانه (نداء الجراح). - الشاعر الناقد هاتف بشبوش
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".