التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة إحياء التراث الإسلامي السلسلة: تيسير علوم العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 663 |
| ترتيب الشهرة: | 401,919 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب هو الرابع في سلسلة تيسير علوم العربية، وفيه شرح ابن عقيل بهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي المصري الهمداني (698- 769هـ) ميسراً.
وقد سلك فيه المؤلف مسلكاً يتيح للقارئ والدارس سهولة فهم مادته التي استوعبت مسائل هامة في النحو والإعراب، ومنهجه هذا يأتي من إقتناعه بضرورة تيسير دروس النحو، لتقريب مضامينه، وترغيب الناشئة في هذه المادة التي تمثل العصب الأساسي في إتقان اللغة العربية كلاماً وكتابة؛ على أن يكون ذلك دون أحلال أو تقصير، وذلك بإعادة النظر في صياغة المناهج المقررة في صورة سؤال وجواب، تحقيقاً للأهداف المنشودة، والآمال المرجوة في الإسهام في إعادة اللغة العربية من مكانة عند أهلها بصورة خاصة، وبين لغات العالم بصورة أعم.
ويذكر المؤلف أنه لم يعمد وليكون النحو ميسراً إلى حذف أحد أبوابه تأليفاً او تعليماً، او بتر إحدى قواعده، أو إسقاط بعض نصوصه وشواهده، أو إستبعاد بعض آراء علمائه، لإيمانه بأن كلاَّ منها له فائدة في تقويم اللسان، وتفنن أساليب البيان، والإيماء إلى سعة هذه اللغة، والإشارة إلى الوصول المرعية في بناء هيكل العربية وأصولها.
وإنما طريقته لا حذف - لا بتر، لا إسقاط لا إستبعاد، بل الحفاظ على ما شيّده السلف، والتوجيه والإرشاد للخلف منتحياً في ذلك سبيلاً آخر وهو البيان والتوضيح والتفصيل لما يوحئ إليه النص وما توحي إليه القاعدة، وذلك في صورة أسئلة تردفها أجوبة، متوخياً فيها الآتي: أولاً: تصفية الدرس من شوائب الإعتراضات التي تبهم أو تبعد، كي يكون نحواً مصفًّى، ثانياً: ذكر عناصر الدرس على إختلاف أنواعها من إثبات ونفي وذكر وحذف وتقديم وتأخير وتعريف وتنكير وتعويض... إلخ.
وما يتصل بها من توسعات وترخصات، ثالثاً: تفصيل المجمل وتوضيح المبهم كي لا يتعسر فهم المراد، ويتعذر المطلوب، رابعاً: جمع شتات المسألة بضم بعضها إلى بعض بحيث تكتمل صورتها بتلاحم أشلائها وتضام أحزانها كي يتيسر التحصيل، خامساً: بيان مسائل الخلاف في الإعراب والبناء والأعمال والإهمال والإستعمال وغيرها، ووجه كل من حيث القياس والسماع والإستصحاب والإستحسان، سادساً: إبراز الكثير والقليل والراجح والمرجوح، والقوي والضعيف، والمقبول والمرفوض والحسن والقبيح، والمطرد والشاذ والنادر في الإستعمال العربي، ثامناً: بيان الصواب والخطأ في الأساليب، والتدريب على الإعراب ووجوهه ليكون الدارس ملحّاً بأساليب الصواب والخطأ وتعدد وجوه الإعراب وتداخلها، وتعدد وجوه الإحتمال في الإستعمال، تاسعاً: إبراز الظواهر اللغوية من إشتراك وترادف وتضادّ وتنوين وتعويض وتأخير، وإلغاء وتعليق، وتخفيف وتثقيل وتشبيه، وحذف وحمل، وإجتزاء وإستغناء، وإختصار، وتقارب وتناف... إلخ، ليكون الدارس على بينة من فنون العربية، ونورد نموذجاً لبيان أسلوب المؤلف.
فقد جاء في باب: "الكلام وما يتألف منه" وتحت عنوان أقسام الكلام: س: لماذا انحصر الكلام في ثلاثة عناصر: الإسم والفعل والحرف؟ الجواب: لأن الكلمة إما أن تدل على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن، فهي الإسم ويسمى المُخْبَر عنه أو المسند إليه مثل: (حيوان - إنسان - زيد) أو أن تدل على معنى في نفسها مقترنة بالزمن، فهو الفعل ويسمى المُخْبَر به، أو ما أسند إلى غيره ولم يسند إليه مثل (قام - يقوم - قم)، أو أن لا تدل على معنى في نفسها بل تدل على معنى في غيرها، فالحرف ويسمّى ما لا يخبر به ولا يخبر عنه مثل: (مِنْ - عن)... إلخ.
س: ماذا يطلق على قولهم: (قد قام زيدٌ)؟ الجواب يطلق عليه كلمة مجازاً "لقول ابن مالك: (وكلمة بها الكلام قد يؤم)"... وكلام: "لأنه لفظ" مفيد يحسن السكوت عنه عليه"، وكلم: "لأنه تركب من ثلاث كلمات" - وقول: "لأن القول يشمل الكلمة والكلم والكلام"... وهكذا...
وهذا بيان للمسائل النحوية التي تم بسطها في هذا الكتاب وهي على التوالي: أقسام الكلام، المعرب والمبني من الأفعال، إعراب الأسماء السنة، إعراب المغنى وما يلحق به، إعراب جمع المذكر السالم، جمع المؤنث السالم وإعرابه، إعراب الممنوع من الصرف، النكرة والمعرفة، الضمير، العَلَم، 3-اسم الإشارة، 4-الإسم الموصول، المعرف بــ(أل)، المبتدأ والخبر، نواسخ المبتدأ والخبر، (أعلم وأرى) وأخواتهما، الفاعل، الإشتغال، تعدي الفعل ولزومه، التنازع، المفعول المطلق، المفعول لأجله، المفعول فيه: ظرفا الزمان والمكان، المفعول معه، الإستثناء، الحال، التمييز، حروف الجر - الخفض - الإضافة، المضاف إلى ياء المتكلم، إعمال اسم الفاعل وأمثلة المبالغة، أبنية المصادر، أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشابهة بإسم الفاعل - التعجب، نعم وبئس وما يجري مجراهما، أفعل التفضيل، التوابع - النعت - التوكيد، العطف - نوعاه، عطف النسق، البدل، النداء، أنواع تابع المنادى، الإستغاثة، الندبة، الترخيم، الإختصاص، التحذير والإغراء، أسماء الأفعال، اسم الصوت، نونا التوكيد، الإسم الممنوع من الصرف، إعراب الفعل المضارع، جوازم المضارع، (لو)، (أما، ولولا، ولوما)، الأخبار بالذي والألف واللام، العدد، كنايات العدد (كم، وكأي وكذا)، الحكاية بــ(من وأي).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".