التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن عذاري الماركشي |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 517 |
| ترتيب الشهرة: | 186,649 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يجمع هذا الكتاب بين طياته نبذاً ولمعاً من عيون التواريخ والأخبار، فيما مر من الأزمنة، في بلاد المغرب وما والاها من الأقطار، حيث ذكر أخبار أفريقية من حين الفتح الأول... ثم أخبار أمرائها من ولاة الخلفاء الأمويين. ومن قام بإفريقية من الصفرية والإباضية، ثم من قام بالدولة العباسية، ومن ملكها من بني الأغلب، وأخبار بني عبيد الشيعة، وأخبار زناتة والصنهاجيين وغيرهم... إلى حين انتقال العبيدية إلى البلاد المصرية، واستخلافهم صنهاجة على افريقية ثم خلع صنهاجة لهم استيلائهم على افريقية، ونذكر فتنة العرب وأسبابها ودخولهم إلى القيروان وحربها، وتنقل صنهاجة إلى المهدية... وما اشتهر في ذلك من الأخبار عنهم، من ملوك المناديين والحماديين، إلى حين ظهور الموحدين... وذكر أخبار المدرارين السلجلماسيين، والأمراء الإدريسيين وأخبار البرغواطيين والزناتيين. ومن ولاة الخلفاء الأمويين الأندلسيين... إلى حين ابتداء الدولة اللمتونية المرابطية.
كما واختصر أخبار جزيرة الأندلس... من حين الفتح، ثم من وليها من الأمراء للخلفاء الأمويين بالمشرق، ثم من قام بها من العرب الفهريين، إلى حين دخول الخلفاء الأمويين في ابتداء أمرهم... إلى انقضاء مدتهم بعد ذكر حجابهم العامريين ومآثرهم إلى حين انقضاء الدولة العامرية وقيام الفتنة البربرية، وذكرت فيه أخبار ملوك الطوائف... الحموديين والهوديين والجهوريين والعباديين وفتيان العامريين وفتيان العامريين والصمادحيين والزناتيين والبكريين والأفطسيين والصنهاجيين.
كما وتتبع أخبار الدولة المرابطية اللمتونية... واستيلائهم على مملكة أمراء المغرب والأندلس.. وتغلبهم على مملكة كل منهم، وما تسنى لهم فيها من الفتوحات، إلى حين ابتداء دولة الموحدين وظهورهم... ثم ما كان بين أمراء الدولتين من مقاتلات ومنازلات... إلى حين انقراض الدولة المرابطية... ثم ما تخلل بعد ذلك للموحدين من النصر والتأييد في البلاد الأفريقية والأندلسية، إلى حين انقراض دولتهم... وذكر الدولة الحفصية الموحدية الهنتاتية في البلاد الأفريقية والدولة الهودية المتوكلية والنصرية الأحمرية في البلاد الأندلسية، والدولة السعيدة المرينية في البلاد الغربية... واستيلاء الإمارة اليوسفية المرينية على حضرتهم (أي الموحدين) المراكشية وذلك على مرور السنين إلى عام 667.
وهكذا نجد المؤلف قد وضع لكتابه مخططاً تأليفياً، بالمعنى الدقيق، فهو أقدم كتاب في التاريخ المغربي بين أيدينا. صحيح إن كتاب المعجب سبقه إلى ذلك، ولكن هذا الكتاب يعد كتاب أدب وتاريخ على طريقة السرد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".