التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د.محمد يسري |
| قسم: | التلسكوبات الفضائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للدراسات الإنسانية السلسلة: رؤى معاصرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 59 |
| ترتيب الشهرة: | 664,884 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الدعوة إلى الله تعالى إعلامٌ بشرعه، ودلالةٌ على دينه وهديه، وأمة الإسلام هي أمة الدعوة إلى الخير، والتداعي إلى الفضل، ومن ثَم فإن رسالة الإعلام في الإسلام لا تنفك عن الدعوة بحال؛ لأنه في حقيقته بلاغٌ مبين لحقائق هذا الدين، بكل أسلوب شائق ووسيلة تتفق في سموّها ونقائها مع مضمون الدعوة الرائق, والإعلام بالإسلام عبادةٌ جليلة تنضبط بالتوجه إلى - الله تعالى - إخلاصًا وتوحيدًا، وبالاتباع نهجًا وتطبيقًا، قال تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ, لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" وطابع الإعلام الإسلامي طابع ريادي متميز في وجهته وأهدافه، ومبادئه ومقاصده، وعرضه وأسلوبه؛ ذلك لأنه يستمد من معين البلاغ القرآني المعجز، والخطاب النبوي الجامع المانع. وإذا كان الإعلاميون المعاصرون يعبرون عن الإعلام بأنه «تزويد الجماهير بالمعلومات الدقيقة، والأخبار الصحيحة، والحقائق الثابتة والسليمة التي تساعدهم على تكوين رأي صائب»؛ فإن الإعلام الإسلامي هو «أداة ووسيلة نقل مضامين الوحي المعصوم ووقائع الحياة البشرية المحكومة بشرع الله - تعالى- إلى الناس كافة».
وإذا كان الإعلام الدولي المعاصر اليوم قد فقد موضوعيته؛ نتيجة انحيازه السياسي تارة، أو الاجتماعي أخرى، أو الديني ثالثة؛ فإنه بذلك يكون قد خرج عن مفهوم الإعلام ليدخل تحت بند الدعاية المتجردة من الصدق أو الموضوعية. ويبقى الإعلام المنتسب إلى الإسلام بنسبة صحيحة هو الإعلام الوحيد الذي يعمل في المجال المحلي أو الدولي، وفق سياسة واحدة لا تتغير بتغيُّر الزمان أو المكان، ولا تتكون أو تنحرف مرضاة لفئة، أو محاباة لطائفة, ولأن الإعلام اليوم هو إعلام تقني، يقوم على تقنية الاتصالات الرقمية الرهيبة، والتي استغلها أعداء الإسلام للنيل منه فيما يسمونه بعولمة الثقافة، التي هي الصيغة الحديثة للغزو الفكري والتغريب، فإنه لم يكن من اللائق بمسلمي هذا الزمان أن يقفوا عاجزين أو يائسين في مواجهة هذا الاختراق الثقافي والفكري العالمي لثوابتهم، ومن ثَم فقد جاءت تجربة القنوات الفضائية الإسلامية كمحاولة للتعاطي مع سيل الظواهر التغريبية التي تحيط بالأمة من كل فضاء وتهبط عليها من كل سماء, فهل حققت تلك الفضائيات رسالتها؟ وما التحديات التي تواجهها؟ وما الأفق المستقبلي لها؟ هذه الأسئلة وغيرها تسعى الدراسة التي بين أيدينا - والتي ندعوك لقراءتها - للإجابة عنها بمنهاجية علمية وبنظرة تقييمية استشرافية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".