التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حبيب بن موسى الرضا أمشاري النجفي |
| قسم: | أدعية وأذكار إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الإرشاد للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 333 |
| ترتيب الشهرة: | 87,702 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شغلت معرفة أسرار الكون، مفاتيحه ومعارفه عقول وألباب العامة والخاصة، العلماء والعرفاء منذ أقدم العصور، بل شكلت تطلعاً مستمراً للبشرية، فمنذ الأزمان السحيقة والبشر ينظرون في علوم الأفلاك، ينظرون نحو الأقمار والكواكب فيربطون أمنياتهم بأوقات بزوغها وأفولها يحدقون في الشموس ويعدونها آلهة لما تشرق ثم ينسخون ما يعتقدون ما أن تغرب، ومرة يعدونها أرواحاً سرية تسمع وتجيب. ينظرون لهبوط القمر وعلاقته بفيض مناسيب مياه الأنهار والبحار.
وقد ربطوا ملاحظاتهم الفلكية تلك بأصواتهم الأولى، فأطلقوا تعازيم وطقوساً ورسموا صور للكواكب وعدوها أسرار للحضور. حضور النفوس الغريبة التي تستجيب وتتصالح ونفوسهم. غير أن فجر البشرية يتقدم ويتقدم ومعه تحولت أصوات الجماعة البشرية إلى "لغة": إلى كلمات وحروف أخذت منذ بعض الأقوام هيئة الأشياء الملموسة مرة ومرة هيئة "الأبراج" في حركة الأفلاك. وألحق فأن بتقدم العصور وحلول عصر الأديان الشاملة ونزول الوحي والملك الكريم، تداخلت العلوم والمعارف، ولربما تم تشذيب قسماً وظل آخر رهينة الكشف، والحقيقة أيضاً فإن شغف الإنسان بمعرفة هذه العلوم وفضوله المتواصل لكشف علوم الحرف وسر الأفلاك: ربما لمعرفة ساعات النحس والتعس ازدادت يوماً بعد يوم. وطالما سئل أئمتنا أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين والأولياء والصالحين والعلماء وذي الاختصاص فزادوا بأن أكدوا بل شرحوا وبينوا وفسروا، وصنفوا وأشاروا، لتبيان صفات هذه الأسرار العظام والتي أودع الله فيها سر الاسم الأعظم. ولأن (القرآن) الكريم هو كتاب (الحكمة) والذكر الحكيم فإن آياته الكريمة مثلما كانت هي الدالة على تبيان أسرار الحياة الاجتماعية الأخلاقية فإن بواطنها أضمرت سر الأكوان. سر السموات والأرض. بل شملت صروفه القسم الذي يدهش قلب اللبيب ويحيّر الكنه، من هنا فإن علم الحروف وتصنيفاتها وربطها بالأعداد وتبيان أسرارها التي هي أسرار (أهل العلم) شغلت جماعة من الفرق أو التيارات الإسلامية (كالمتصوفة)، وبعضهم أخذ يشرح ويبين.
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحتوي بين طياته على شرح لخواص الحروف والأبراج، والأعداد والأوفاق في ساعات النحس والتعس وأسرار الحروف والتعويذات بالآيات، وفيه أيضاً تعويذات لفتح نصيب البنات، ولبيان الحمل والإجهاض، ولمنع شهوة الحرام، ولسعة الرزق، ولإبطال السحر ودفعه هذا إلى جانب العديد من الأدعية المتفرقة لقضاء الحاجات والختومات...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".