التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحميد محمود طهماز |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933290245 |
| تاريخ الإصدار: | 28 نوفمبر 2014 |
| الصفحات: | 4907 |
| ترتيب الشهرة: | 147,905 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التفسير الموضوعي لسور القرآن العظيم والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
في مدينة حماه العريقة وفي أسرة امتدت فروعها في مدن عديدة ولد الشيخ عبد الحميد محمود طهماز عام 1937.
إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1955 م فنهل منها شتى أنواع العلوم الدينية, وتتلمذ على أيدي خيرة أساتذتها, وتخرج منها عام 1959 م وكان عنوان بحثه الذي قدمه في سنة التخرج (الشركات في الفقه الإسلامي).
بعد تخرجه عاد إلى مدينة حماه كمدرس في مدارسها الثانوية والإعدادية وكخطيب في مساجدها, وهناك كان اتصاله بشيخ مدينة حماه الشيخ محمد الحامد فقد عاشره عن قرب وتأثر به تأتراً كبيراً من الناحيتين العلمية والسلوكية فقد عاشره سنين عديدة ولزمه ملازمة تامة ونهل منه علوما شتى كالفقه والتفسيروالحديث ولم ينقطع يوماُ عن درسه, وبلغ من شدة حبه لشيخه أن أفرد له ترجمة بكتاب تحت عنوان (العلامة المجاهد الشيخ محمحد الحامد).
وفي عام 1980 م هاجر من وطنه ومن مدينته التي يعشقها مهاجراً في سبيل الله تعالى إلى المملكة العربية السعودية حيث بقي فيها معلما في معاهدها فقد درس في معهد اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود في مدينة الرياض, ثم انتقل بعدها إلى المدينة المنورة ليعلم في المعهد العلمي ثم إلى المعهد العلمي في نجران وبعدها انتقل الى مكة المكرمة حيث حظي به معهد الأئمة والدعاة في رابطة العالم الإسلامي وتقاعد منه عام 1416 ه وتوفي في مدينة الرياض 29 يناير 2010م رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
لقد أثرى رحمه الله المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من المؤلفات في الفقه والتفسير والسيرة والأعلام فمن أشهر مؤلفاته سلسلة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم حيث يعتمد تفسير السورة على أشهر موضوع تتحدث عنه السورة, وكذلك من مؤلفاته سلسلة الفقه الحنفي في ثوبه الجديد والذي وضعه بأسلوب سهل ليلائم قراء العصر الحديث وقد ترجم هذا الكتاب إلى العديد من اللغات, ولا يمكن أن ننسى كتاب السيرة النبوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.
يعتبر علم التفسير من العلوم الإسلامية الأساسية الرائدة، أقبل عليه العلماء منذ العهد الأول لهذا الدين الحنيف، فقد كانوا يرجعون من أجل فَهْم أحكام دينهم ومعرفة حلاله وحرامه أول ما يرجعون إلى كتاب الله عزّ وجلّ.
ومن هنا، نشأ علم التفسير، وعُرِفَ به علماء المسلمين جماعة يُقال لهم: المفسرون، وقد انصرف إهتمام المفسرين منذ البداية إلى فهم معاني آيات الكتاب الكريم، وتفننوا في ذلك؛ بل أبدعوا فيما كتبوه في هذا العلم، وقدموا لأمتهم، وما يزالون، كتباً قيمة في هذا المجال، أطلق عليها اسم "التفاسير".
وكان من هذه الكتب التي أفاد منها أهل العلم إفادة كبيرة اثنى عشر تفسيراً شكلت على مدى قرون المرجع الأساسي والأول للمسلمين في تفسير آيات القرآن الكريم، وهذه هي أسماء مؤلفي التفاسير وأسمائها: 1-تفسير الطبري (الذي سماه مؤلفه جامع البيان في تفسير آي القرآن)، 2-تفسير الغوي (معالم التنزيل)، 3-تفسير ابن عطية (المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)، 4-تفسير الرازي (مفاتيح الغيب)، 5-تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)، 6-تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)، 7-تفسير الخازن (لباب التأويل في معاني التفسير)، 8-تفسير جلال الدين السيوفي (الدُّرّ المنثور في التفسير بالمأثور)، 9-تفسير الخطيب الشربيني (السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض كلام ربنا الحكيم الخبير)، 10-تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)، 11-تفسير أحمد مصطفى المراغي (تفسير المراغي)، 12-تفسير سيد قطب (من خلال القرآن).
هذا وقد تأصّل علم التفسير على مدى قرون عديدة، وألف العلماء فيه عشرات من كتب التفسير إضافة إلى التفاسير المذكورة آنفاً، وكان دأب المفسرين طيلة هذه القرون والإشتغال في التعمق في فهم آيات الكتاب المبين، واصطياد معانٍ جديدة لهذه الآيات، التي لم يسيق للمفسرين السابقين أن أَتَوا عليها.
بيد أنه ظهر في العصر الحديث إتجاه جديد أطلق عليه اسم "التفسير الموضوعي"، حيث لم ينصرف المفسرون فيه إلى ذكر معانٍ جديدة للآن لم يُسبقوا إليها؛ بل كان إهتمامهم منصرفاً إلى تفسير الآيات التي تتمحور حول بعض الموضوعات الإجتماعية التي تعانى منها المجتمعات الإسلامية، مثال ذلك ما جاء عن المرأة، اليتامى، الزواج، الطلاق، الإشتغال بالتجارة والصناعة...
وبعبارة أخرى عناية التفسير الموضوعي بالقضايا الإجتماعية... إن لم يُعْنَ بإستنباط المزيد من المعاني في الآيات التي سُبِق إلى تفسيرها، هذا وقد كانت لفضيلة شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت مشاركة رائدة وقيّمة في مجال التفسير الموضوعي، وقد تحدث عن هذا اللون من التفسير فقال: "هو أن يعمد المفسر إلى جمع الآيات التي وردت في موضوع واحد، ثم يضعها أمامه كمواد يحللها، ويفقه معانيها، فيتجلى له الحكم، ويتبين له المرمى الذي ترمى إليه الآيات الواردة في الموضوع".
وقد بين الشيخ شتلوت أهمية هذا النوع من التفسير، وأنه الطريقة المثلى للتفسير، خاصة للدعاة إلى الله تعالى، إذ تبرز هداية القرآن الكريم في مختلف مناحي الحياة؛ وإلى هذا، فقد كان للشيخ شلتوت مساهمة في التفسير الموضوعي من خلال كتابيه وهما: "القرآن والمرأة" و"القرآن والقتال"، مشجعاً من خلال كتابيه هذين، أهل العلم على معالجة كثير من الموضوعات وإدراجها في منهج التفسير الموضوعي.
وقد ساهم وبعد الشيخ شتلوت في هذا المجال الشيخ عبد الحميد محمود طهاز الذي قام بتألف مصنفه (من موضوعات سور القرآن)، الذي لقي قبولاً جيداً من قبل طلاب العلم.
ونظراً لأهميته تم العمل في هذه الطبعة التي جاءت تحت عنوان "التفسير الموضوعي لسور القرآن العظيم" على إصداره في عدد محدّد من المجلدات بدلاً من الأجزاء الصغيرة التي كان قد أخرج بها في طبعته الأولى والتي اقتربت من الثلاثين، وقد انصب إهتمام المؤلف الشيخ عبد الحميد طهماز في مؤلفه هذا على تقديم معاني الآيات القرآنية، وعرضها بعبارات أوضح وأسلوب سهل ميسر، دون أن يشغله بقضايا لغوية أو فقهية أو كلامية؛ إذ كان محور إهتمامه إيصال القارئ إلى فهم معنى آيات القرآن الكريم وإستيعاب ما تحتويه بكلام موجز مفيد.
بالإضافة إلى ذلك اعتنى المؤلف بإيراده وعند تفسير آية ما يشبهها من الآيات الأخرى التي تعنى بالفكرة نفسها، كما أنه عمد إلى التعرض إلى عدد من القضايا العلمية المبثوثة في هذا الكون العجيب الذي أبدعته قدرة الله عزّ وجلّ والتي كشف عنها العلم الحديث، وذلك حينما كان يتناول تفسير بعض الآيات التي أشارت إلى هذه القضايا.
تفسير متوسط وميسّر لسور القرآن العظيم، يعتني بالوحدة الموضوعية لكل سورة. فيه زادٌ جديدٌ وعلمٌ مفيدٌ، من عطاء القرآن الذي لا ينفد. صدر في خمسة وعشرين جزءاً تحتوي على تفسير كامل لجميع سور القرآن الكريم، مرتبة حسب ورودها في المصحف الشريف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".