التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | النقد الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الروافد الثقافية |
| ردمك ISBN: | 9789931599043 |
| تاريخ الإصدار: | 07 أبريل 2016 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 382,759 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفلسفة فعل إجرائي، منوط به المبدعون فقط، نعم... هي صنيعة الظروف المحيطة والصراعات التي أنتجتها قرائح لا خيرية فيها... ولكنها حكر على المبدعين فقط، وإلا لكان كل البشر فلاسفة، بل في المحيط الأشد ضيقاً، فإن النمطية الفلسفية تتغير من مفكر إلى آخر، لا بإختلاف الظروف المحيطة، ولكن بإختلاف البنية الفكرية والذاتية والطبائع الفطرية الت تميز هذا عن ذاك، ومن ثمّ كان الخلاف الكبير بين أفلاطون وآرسطو رغم كونهما أبناء عصر واحد وصنيعة ظروف واحدة وأبناء بيئة واحدة، إلا أن النمطية الفلسفية مختلفة تماماً لإختلاف تلك النمطيات الذاتية والفطرية...
لكن يبقى فعل التفلسف في النهاية هو الإطار الأكمل الذي يمتاز به المبدعون، ويتفردون به على غيرهم، ليصبح التفلسف ليس مجرد فعل إجرائي، ولكنه دليل وجود وبقاء وخلود النوع الإنساني...
ولأن الإجراء يؤثر في التاريخ والتاريخ يصنع الإجراء، فقد جاءت فلسفة المفكر العربي الكبير الدكتور مصطفى النشار ذات أبعاد ثلاثة، البعد الهوياتي، حيث الصبغة الإسلامية التي تفهم المضامين الصحيحة لهذا الدين، والبعد الإقليمي الذي يضرب الأعماق في الأمة العربية المكلومة، والبعد الإنفتاحي الذي لا يضع قيوداً على العقل والفكر، بل التكامل بين الإثنين، تكامل الذات والموضوع، أو بالإصطلاح تكامل البنذاتية الفكرية لا تصارعها.
ومن هذه الأبعاد الثلاثة تولد فلسفته ورؤيته لتمثل ثلاثة محاور رئيسة شغلت أمتنا العربية والإسلامية بأسرها من ناحية، والمنشغلين بالتراث الفلسفي اليوناني على وجه الخصوص من ناحية أخرى، تكلم قضايا أصل وهوية الفلسفة منذ ميلادها وبزوغ فجرها وكيفية التأريخ لها... ثم صناعة التقدم والحداثة المتحررة من ربقة الجاهلية الأولى عقيمة الفكر منغلقة الوجدان، باحثاً في المعوقات والآليات والماهيات، بحثاً لا يخلو من الجدة، ولا ينأى عن الواقعية، ولا يسلم من الثورية الفكرية، ثم القفز فوق المستقبل لإستشراف نذر الغيب الذي يحمل المجد... كل المجد... لأمتنا العربية والإسلامية إذا ما التزمت المنهج وصاغت الفكرة واستساغت الآليات...
إنه عبق فكري متماسك ومترابط، لا تنفصم عراه، ولا تخبو نجواه، ليس لأنه الفلسفة في عمق ماهيتها، ولكن لأنه الألم في عمق إيلامه، والحزن في أعماق جراحه، تلكم هي المآسي التي صنعت مفكراً بحجم مصطفى النشار، فما بين الألم والأمل ولدت فلسفته لتضيء لنا الطريق، وتشعل لنا السرج، لتفتح لنا نوافذ جديدة نحو ميلاد فجر الضمير... ضمير الفلاسفة المهمومين بوطن تكالب عليه اللئام... وحتماً ستصل... لأننا بدأنا المسيرة الفكرية... وليس هذا الكتاب سوى أحد حلقاتها اللامتناهية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".