التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحي درادكة |
| قسم: | أمراض الجهاز الهضمي والطب الباطني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجنان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 121 |
| ترتيب الشهرة: | 661,597 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول المؤلف في إستهلالية تعكس تصوره العام حول موضوعه المطروح: هذه الصفحات لا تحتوي وصفة سحرية ولا تتضمن تعليمات، وإنما هي مجرد تصور معرفي ينطلق جدلياً من الواقع ضمن معطيات التبادل بين الواقع المادي خارج الوعي، وبين العقل بالقدر اللازم لتجنب كافة صور الإسقاط المعرفي، متجنبين بذات الوقت إسقاط المعرفة نفسها من خلال تجاوز الزعم أنها بديل كامل ونهائي عن الأيديولوجيا، مستلهمين بهذا برهان غليون، ذلك أن المعرفة تتحول إلى إيديولوجيا كلما سعت للتحكم والحلول بدل الإيديولوجيا، لكون الوظائف التاريخية للإيديولوجيا لا تصلح المعرفة القيام بها؛ لا بالأصالة ولا بالوكالة، كما لا تصح الأدلجة أبداً للعب الدور التاريخي للمعرفة...
ويتابع قائلاً: إن فهم السابق كتأريض معرفي لا يعني البتة أن الكاتب محايد سياسياً، ليس فحسب؛ لأنني علمياً لا أعرف شيئاً يعرف عن التصوف المعرفي لإنعدام وجوده؛ وإنما أيضاً لإنعدام فكرة الحياد السياسي، ولعله من أبشع صور الإنحياز السياسي أن تعلن أنك محايد سياسياً ناهيك عن كوني قومي الهوى والمنبت والمآل، وهذا هو الجانب العقائدي الذي سير وفي السياق دلالياً كلما لزم معرفياً.
فالجانب العقائدي لن يخصص له مجاله كعقيدة سياسية وسلوكية بإعتبار أن المطروح مطروح على المستوى القطري (الأردن في الداخل)، غير أن ظهور أبعاد قومية فيما يساق سيغلب عليه الوظيفة المعرفية أكثر من الجانب العقائدي، وآية ذلك من الناحية المعرفية الصرفة؛ أن السياق العام للحراك القومي العربي هو منتج قومي وليس منتجاً قطرياً، وإنتاجه ضمن الأدوات القطرية إنما يعبر فقط عن ذاك الحجم من الخصوصية القطرية ذاتها...
فإذا كان الكمبرادور السياسي في القاهرة وطرابلس هو نفسه في عمان ودمشق؛ والحال كذلك، فإن زبائن النظام السياسي في كافة القطريات هم أنفسهم، وهذا ينطبق إستنساخاً على نمط الإنتاج في كافة القطريات هم أنفسهم، وهذا ينطبق إستنساخاً على نمط الإنتاج الكولونيالي وتحول أدوات الدولة من أدوات عامة لخدمة المجتمع إلى أدوات إنتاج خاصة بزبائن النظام السياسيين، وهذه الحالة البنيوية الموحدة للدولة القطرية هي ذاتها من أنتج وحدة الموقف تجاه فلسطين وتجاه المشروع الأمريكي في المنطقة وتجاه المشروع الفارسي والصهيوني.
وهذه الوحدوية البنائية والسياسية للدولة القطرية توحد المنطلقات الثورية لدى كافة الشعوب العربية تجاه الظلم والإفقار الممنهج والقمع الأمني؛ إلا أن الحفر في الذاكرة الفردية والجماعية للإنسان العربي هو من ينتج وحدة الحراك الثوري؛ فالحراك الثوري العربي وإن قدم وطرح وطلبيات إجتماعية وإقتصادية؛ إلا أن هذا غير متقطع عن الضغط النفسي الحضاري الذي يخضع له الإنسان العربي؛ بإعتباره في وعيه الذاتي ابن حضارة رائدة، وهناك إكراهات نفسية تجعله لحوحاً في طلب إسترجاع حضارته الكلية؛ فالمواطن العربي يفخر بما تكتبه الصحافة والفكر الغربي عن حراكه الثوري؛ وهذا يعني أن الجانب الحضاري الكلّي والتنافس الحضاري مع الأمم الأخرى بدأ يلعب دوره كمحور ثوري في سلوك المواطن العربي.
فالمكبوت الحضاري الذي يعيش بأريحية في اللاوعي والوعي الفردي والجماعي بنسب مغايرة تحرك ذاتياً في سياقه الطبيعي لمناصرة ثورة تونس وإستلهامها؛ بل إن الشعوب العربية لم تستحسن أن يكتب في التاريخ؛ إنها لم تعمل على تغير الذاكرة الأوروبية عن العرب فتحركت الثورة بكل مكان...
وأنا أزعم الذي ينكر دور الإستبطان السياسي في الصراع العربي الصهيوني كمحرك ثوري أتهمه بأكثر من الإنحراف المعرفي؛ ذلك أن عدم تحرير فلسطين ثم إحتلال العراق أدى إلى خلق عقدة نفسية لدى الإنسان العربي تجاه مركزه الحضاري الكوني، ولما كان سبب الفشل التاريخي في ذلك عائد كله للدولة القطرية فإنه من الطبيعي أن يتحرك الوعي الجمعي بإتجاه الخلاص من الدولة القطرية بصورتها السابقة، بإعتبارها عارّاً تاريخياً جلب الذل والعار والفقر والقمع على الأمة العربية...
يمضي الكاتب في عرضه للقانون الثوري وإستدراجاته في ظل واقع قائم على معطيات الدولة القطرية، ليضع القارئ في مواجهة واقع محدد للحراك الثوري العربي بذاته والذي يستلهم الروح الحضارية ويتحرك بإيحات مباشرة من الإستبطان الحضاري، مازجاً بين الإقتصادي والرمزي التاريخي؛ يقوم على عدم كفاية الإمكانات القطرية على إستيعاب تطلعات الحراك الثوري، لتصبح بذاتها (أي الدولة القطرية) نقيضاً ثورياً يجب إزالته لصالح الوحدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".