التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تركي عبد مجيد السلماني |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-تركي عبد مجيد السلماني |
| تاريخ الإصدار: | 28 فبراير 2012 |
| الصفحات: | 704 |
| ترتيب الشهرة: | 189,940 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنطلاقا من أهمية الفكر في نهضة الأمة، وإحياء الحضارات، وبعثها من جديد، يأتي كتاب "تركي عبد مجيد السلماني" ليسلط الضوء على أحد أبرز مفكري الإتجاه الإسلامي الذي ظهر في منتصف القرن العشرين وهو "تقي الدين النبهاني" يدور الكتاب حول سؤال مفاده: هل استطاع النبهاني أن يقدم مشروعاً سياسياً قادماً على النهوض بالأمة أم لا؟ وإذا كان مشروعه بهذا المستوى فما هي أسباب عدم إنزاله على أرض الواقع؟
ولأجل الإجابة على هذا السؤال قسم الكاتب دراسته إلى خمسة فصول: بحث الفصل الأول منها في النشأة والتكوين السياسي والإجتماعي للنبهاني، ولما كانت فكرة الدولة الإسلامية، تمثل الفكرة المركزية لدى النبهاني؛ فقد غطت مساحة الفصل الثاني؛ وانطلاقا من كون نظام الحكم يمثّل عصب الدولة، وقلبها النابض، تم الحديث عن الخليفة ومعاونيه والشورى وأحكامها، والدستور الإسلامي ومسائله في فكر النبهاني؛ ولأنه لا يمكن أن تقوم دولة على نظام الحكم وحده جاء الفصل الرابع ليبحث في الأنظمة الأخرى التي تساهم في تشكيل نظام الحكم، مثل النظام الإقتصادي، والنظامين الثقافي والإجتماعي، وأيضا النظامين القضائي والإداري التي قدمها النبهاني؛ أما موقف النبهاني من الغرب، وسياساته، والموقف من القضايا العربية والإسلامية فكان محور حديث الفصل الخامس الذي تناول أهم القضايا العربية، كقضية فلسطين، وقضية الوحدة، وقضية النهضة. مع عرض لقضايا ذات أهمية في فكر النبهاني مثل الديمقراطية، والمعاهدات، والأحلاف، ورجل الدولة، والسياسي المبدع.
يبقى أن نشير إلى أن: تقي الدين النبهاني من مواليد عام 1914م في قرية إجزم في فلسطين، أسس حزب التحرير مطلع 1953م. نال الشهادة العالمية في الشريعة من جامعة الأزهر عام 1932م، وعمل قاضياً في محكمة الإستئناف في القدس، وتوفي عام 1977م.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".