التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الجاحظ |
| قسم: | الأسماك [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953782683 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 1287 |
| ترتيب الشهرة: | 72,762 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحيوان والمؤلف لـ 40 كتب أخرى.
الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. . وفي رسالة الجاحظ اشتهرت عنه حيث مدح فيها نفسه حيث قال: «أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة »
كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب عدها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة وغيرها.
«الفلسفة هي أداة الضمائر وألة الخواطر ونتائج العقل وأداة لمعرفة الأجناس والعناصر وعلم الأعراض والجواهر وعلل الأشخاص والصور واختلاف الأخلاق والطبائع والسجايا والغرائز. »
قال ابن خلدون عند الكلام على علم الأدب:«وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي: أدب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها. »
المولد والنشأة
ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين سنة 150 هـ وقيل 159 هـ وقيل 163 هـ، وتوفي في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة مؤلف كتاب نقائض جرير والفرزدق، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش [؟] ، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه، وربما كان يُجيد اللغة الفارسية لأنه دوّن في كتابه المحاسن والأضداد بعض النصوص باللغة الفارسية. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون.
ثقافته
كان للجاحظ منذ نعومة أظفاره ميلٌ واضحٌ ونزوعٌ عارمٌ إلى القراءة والمطالعة حَتَّى ضَجِرَتْ أُمُّهُ وتبرَّئت منه. وظلَّ هذا الميل ملازماً لـه طيلة عمره، حتَّى إنَّه فيما اشتُهِرَ عنه لم يكن يقنع أو يكتفي بقراءة الكتاب والكتابين في اليوم الواحد، بل كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للقراءة والنَّظر ويورد ياقوت الحموي قولاً لأبي هفَّان ـ وهو من معاصريه ومعاش ـ يدلُّ على مدى نَهَمِ الجاحظ بالكتب، يقول فيه: «لم أر قطُّ ولا سمعت من أحبَّ الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنَّه لم يقع بيده كتاب قَطُّ إلا استوفى قراءته كائناً ما كان ولا عَجَبَ إذ ذاك في أن يُفْرِد الصَّفحات الطِّوال مرَّات عدَّة في كتبه، للحديث عن فوائد الكتب وفضائلها ومحاسنها. والحقُّ أنَّه «كان أشبه بآلة مصوِّرةٍ، فليس هناك شيءٌ يقرؤه إلاَّ ويرتسم في ذهنه، ويظلُّ في ذاكرته آماداً متطاوله.
ولكن الجاحظ لم يقصر مصادر فكره ومعارفه على الكتب، وخاصَّةً أنَّ ذلك عادةٌ مذمومةٌ فيما أخبرنا هو ذاته وأخبرنا كثيرون غيره، إذ العلم الحقُّ لا يؤخذ إلا عن معلم، فتتلمذ على أيدي كثيرٍ من المعلمين العلماء واغتنى فكره من اتصاله بهم، وهو وإن لم يتَّفق مع بعضهم أو لم يرض عن فكرهم فإنَّهُ أقرَّ بفضل الجميع ونقل عنهم وذكرهم مراراً بين طيات كتبه.
لقد تكوَّنَتْ لدى الجاحظ ثقافةٌ هائلةٌ ومعارفُ طائلةٌ عن طريق التحاقه بحلقات العلم المسجديَّة التي كانت تجتمع لمناقشة عددٍ كبيرٍ وواسعٍ من الأسئلة، وبمتابعة محاضرات أكثر الرِّجال علماً في تلك الأيَّام، في فقه اللغة وفقه النَّحو والشِّعر، وسرعان ما حصَّل الأستاذيَّة الحقيقيَّة في اللغة العربيَّة بوصفها ثقافةً تقليديَّة، وقد مَكنَّهُ ذكاؤُه الحادُّ من ولوج حلقات المعتزلة حيث المناقشات الأكثر بريقاً، والمهتمَّة بالمشكلات الَّتي تواجه المسلمين، وبالوعي الإسلامي في ذلك الوقت».
ونظراً لسعة علمه وكثرة معارفه وَصَفَهُ ابن يزداد بقوله: هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة.
وإن كان معاصرو الجاحظ من العلماء، على موسوعيَّة ثقافتهم، أقرب إلى التَّخصص بالمعنى المعاصر، فإن «تردُّد الجاحظ على حلقات التَّدريس المختلفة قد نجَّاه من عيب معاصريه ذوي الاختصاص الضَّيِّقِ. فهو بدرسه العلوم النقليَّة قد ارتفع فوق مستوى الكُتَّاب ذوي الثَّقافة الأجنبيَّة في أساسها القليلة النَّصيب من العربيَّة وغير الإسلاميَّة البتَّة»، ولذلك «لم يكتف بالتردُّد على أوساطٍ معيَّنةٍ بغية التَّعمق في مادَّة اختارها بل لازمَ كلَّ المجامع، وحضر جميع الدُّروس، واشترك في مناقشات العلماء المسجديين، وأطال الوقوف في المربد ليستمع إلى كلام الأعراب، ونضيف إلى جانب هذا التكوين، الذي لم يعد لـه طابع مدرسي محدود، المحادثات التي جرت بينه وبين معاصريه وأساتيذته في مختلف المواضيع» وكان من أفضل الكتاب في ذلك الوقت.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الجاحظ هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الملقب بالجاحظ لجحوظ في عينيه. ولد بالبصرة عام 160هـ/775م وتوفاه الله فيها عام 255هـ/869م. في بني كنانة نشأ نشأة يتيمة بائسة، فذاق من الحياة مرّها، ومن العيش أشده خشونة وشظفاً.. لكن ذلك لم يفت من عضده، ولم يمنعه من التردد على كتاتيب البصرة ومساجدها، وحلقات العلم بها، وعلى المربد، سوق الثقافة يومذاك/ مخالطاً المسجديين وكبار العلماء وأصحاب الرواية واللغة، ساعياً حثيثاً من أجل الارتواء من المعرفة، ومن أجل إشباع فضوله العلمي. ثم إنه راح يتنقل في طول البلاد وعرضها، فقصد بغداد عاصمة الخلافة العباسية ليتصل بالخليفة المأمون الذي ولاه ديوان الرسائل لأيام ثلاثة فقط، سرعان ما أعفي بعدها أو استعفى من منصبه ليتابع دراساته وأبحاثه، منصرفاً لي وضع العديد من المؤلفات، غير منقطع البتة عن مواصلة رجال العلم واللغة والأدب والكلام. ولعل من أبرز الذين تأثر بهم الجاحظ في حياته، إبراهيم النظام، إسام المعتزلة في زمانه، فترسم الجاحظ خطاه، مقتفياً أثره، ناسجاً على منواله في الكثير من الآراء والأقوال.
لو يوهب الجاحظ صباحة في الوجه، لكن عوض عنها بذكاء خارق، وذهن حاد، وطبع سمح، وظرف عجاب، وعقل مستنير. ألم بثقافة العصر، وهضم معارفه وعلومه فانعكس أثر ذلك مؤلفات تترى في شتى الموضوعات الأدبية والاجتماعية والدينية، حتى إن عدد مؤلفاته، وكما ذكروا، ليقارب الثلاثمائة والستين ما بين كتاب أو رسالة، ضاع أكثرها، وبقي منها القليل. ولعل أهم مصنفاته جميعاً، وباتفاق العديد، البيان والتبيين، ورسالة التربيع والتدوير، والبخلاء والحيوان، فما هو هذا الكتاب الأخير؟
هو أشهر كتب الجاحظ وأكبرها وأغزرها مادة على الإطلاق. اسمه الحيوان، لكن ما تضمنه من خطب وأقوال وأمثال ونوادر وأشعار وفكاهات ومناظرات وآراء وأقاصيص ومناقشات، يفوق بكثير، بل هو يتجاوز إلى حد بعيد، حدود تلك المباحث العلمية الصرفة المتعلقة بالحيوان صفات وأجناساً وطباعاً وغرائز ومعايش. إنه معرض للثقافة فريد من نوعه. تلج عبابه فتجد الكثير الكثير مما كان يستطرد الجاحظ إليه من حين لآخر، من شؤون دينية أو فكرية أو سياسية أو اجتماعية أو أدبية سادت في ذلك العصر، عنيت عصر بني العباس الأول وشطراً من عصره الثاني. كل ذلك عرض له الجاحظ بأسلوب أدبي ممتع للغاية، مازجاً فيه الجد بالهزل، موشحا رصانة العلم بجمال التعبير، جامعاً نادر القول وغريب الحديث إلى مأنوسه ومألوفه، غير متورع أحياناً كثيرة، عن إيراد ما هو، وبنظر المتشددين والمتزمتين، سخيف ومبتذل، مودعاً فيه زبدة الأفكار وصفوة الأقوال، حتى إنك لتلمح فيه شخصية الجاحظ ماثلة أمامك بكل أجزائها وأبعادها منهجاً ومعتقداً وغاية وروحاً ودعابة وسخرية وظرفاً.
قسم الجاحظ كتابه إلى سبعة أجزاء شبه متساوية. استهل الأول والثاني منها بخطبة هي بمثابة مقدمة رد فيها على عائبي طريقته في التأليف، وعلى منتقدي كتبه التي ذكر عدداً منها. ولم يفته أن يتحدث في هذين الجزأين عن خلق الإنسان والحيوان، معرفاً في الوقت ذاته بالكتاب، متبعاً ذلك كله بمناظرة اصطنعها بإسهاب على لساني صاحب كلب وصاحب ديك.
في الجزء الثالث من الحيوان يحدثنا الجاحظ عن الحمام والذبان والغربان والخنافس والهدهد وعن الجمال والفطنة والفراسة والجنون. وفي الرابع يحدثنا عن القرد والخنزير والنحل والظليم وعن النيران التي استأنف حديثها في الجزء الخامس حيث تجد مباحث في الفأر والجرذان والسنانير والماعز والضأن والعقارب، والفرق ما بين البهيمة والإنسان، والسبع والإنسان هذا فضلاً عن مباحث أخرى في الألوان والماء، وفي النصارى والمجوس واليهود. أما الجزءان الأخيران السادس والسابع، فقد خصهما الجاحظ بالكلام عن الضب والغيلان والأرنب والفهد والفيل وذوات الأظلاف وعن الثأر والفطنة والنباهة وما يدل على حكمة الخالق وعجيب صنعه وتدبيره. ولا يفوتن القارئ، وهو يتصفح الكتاب بجميع أجزائه وأقسامه وموضوعاته، وفي كل صفحة تقريباً من صفحاته، أن يجد البيت أو الأبيات، بله القصيدة من الشعر، ناهيك بآية قرآنية من هنا، وحديث نبوي من هناك، وحكمة عجيبة ونادرة غريبة، ونكتة لاذعة وتعليق ذكي، ولون محلي وكلام محكي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".