التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد حسين الجاف |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النور المبين للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957645083 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 273 |
| ترتيب الشهرة: | 248,256 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد الإمام الذهبي (ولد سنة 673ه وتوفي سنة 748ه) من الذين تصدوا للجرح والتعديل والتكلم في أحوال الرجال، وهو من مؤرخي الإسلام الحفاظ ومن كبار المحدثين، فطالما تكلم في الناس وعدّل وجرح، إلا أنّه أظهر انحيازاً لفئة أهل الحديث وشيئاً من الانتقاص للأشاعرة والحنفية، ممن يخالف مذهبه، فاتُهم بالمحاباة والتحيز والتعصب تجاه طوائف معينة فهل هو كذلك؟
يجيب المؤلف الأستاذ دلير أحمد حسين الجاف عن هذا السؤال في هذه الدراسة الشاملة المعنونة "الإمام الذهبي وآراؤه في التصوف"، فالتصوف الذي يرتضيه الإمام الذهبي هو الذي يكون مقيداً بالكتاب والسُنَّة، من غير إسراف في الجوع وترك المألوفات بحيث يضر بالجسم والعقل، ومن غير الخوض في ذكر الأحوال والمقامات كالفناء والبقاء التي لم يتكلم عنها السلف من الصحابة، بل ومن المتقدمين.
وبعد دراسة كتب الإمام الذهبي تبين للمؤلف أنّه لم يجرح أحداً من الصوفية لكونه صوفياً، بل انتقد وذمّ ما يخالف السُنَّة في الاعتقاد والعمل. وربما يرجع السبب أنّه اعتمد آراء من سبقه في الجرح والتعديل، كما وجده مع رأي الأكثرية أحياناً كما في قضية الحلاج، أو مع ما يراه صواباً وإن كانت الأكثرية على خلافه، كما في قضية ابن عربي، وأنّه أثنى على الغالبية من الصوفية، بألفاظ تدل على التعظيم والإجلال، مثل: (الولي، الإمام الرباني، الزاهد العابد...) وغيرها، ووصف الذهبي علماء الصوفية بما يدل على مراتبهم العلمية بأوصاف مثل: (الحافظ، العلامة، الحجة...). وحكم الذهبي على الصوفية بأن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية، ويعود هذا لغلبة العبادة والزهد عليهم. ويستخلص المؤلف من رأي الذهبي أنّه كان معتقداً بالتصوف إلا فيما يراه مخالفاً للسُنَّة، والمخالفة للسُنَّة إنما هي برأيه من خطأ بعض الجهلة من الصوفية، ولا أدل على ذلك من أن الإمام الذهبي نفسه لبس خرقة التصوف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".