English  

كتاب علمني العيال

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
علمني العيال
Qr Code علمني العيال

علمني العيال

مؤلف:
قسم: علم صناعة الآلات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار أجيال للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 601,312 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كن كبيرًا"..
"تصرف مثل الرجال"..
"صرت الآن رجلًا كبيرًا"..
كم تناثرت تلك الجمل على أذني بصوت كرنين الذهب، وكنت في كل مرة أسمع فيها هذه العبارات أشعر أني ألامس السحاب، فأرى ما لا يرى الآخرون، وأسمع ما لا يسمعون..
وفجأة فقدت تلك الجمل بريقها، وذابت حلاوة حروفها تحت حرارة الحياة المتلاحقة، فما عدت أدري هل أنا سعيد لكوني كبيرًا؟!! أم هزمتني همومي وجرحت كبريائي الكبير؟!!
لماذا أصير كبيرًا؟
وقد علمني العيال كل شيء جميل..
علمني العيال براءتهم، فما أجمل أن أكون بريئًا فلا أذكر إساءة لأحد.. علمني العيال إصرارهم، فعرفت معنى أن أكون مصرًا على تحقيق نجاحي ومجدي..
علمني العيال بكاءهم وتوسلاتهم حين يطلبون شيئًا، فعرفت كيف يمكن أن أكون مع الله في تضرعي ودعائي..
علمني العيال أحلامهم الواسعة وخيالاتهم الجامحة، فعرفت كيف أصنع عالمي الواسع الممتد في خيالي وأنقله إلى أرض الواقع..
علمني العيال صدقهم في حبهم ومشاعرهم، فعرفت كيف أحب الحياة والناس والكائنات جميعًا..
علمني العيال وضوحهم وصراحتهم، فعرفت كيف يمكن أن أكون صريحًا ولا أخاف من تهمة الوقاحة..
رأيت كيف يمكن أن أعيش حياتي بطريقة الصغار لأحقق فيها إنجازات الكبار..
وهنا توقفت لحظات، وقلت لنفسي:
لا.. لن أكون كبيرًا مرة أخرى..
سأصرخ بكل ما أوتيت من قوة، لأقول:
لقد علمني العيال..

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "علمني العيال"

اقتباسات كتاب "علمني العيال"

كتب أخرى مثل "علمني العيال"

كتب أخرى لـ "شريف ابو فرحة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا