التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن عطاء الله السكندري |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الثقافة الدينية |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 103 |
| ترتيب الشهرة: | 322,767 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الله القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
ابن عطاء الله السكندري (658 هـ/ 1260 م - 709 هـ/ 1309 م) فقيه مالكي وصوفي شاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، الملقب بـ"قطب العارفين"، و"ترجمان الواصلين"، و"مرشد السالكين". كان رجلاً صالحاً عالماً يتكلم على كرسي ويحضر ميعاده خلق كثير، وكان لوعظه تأثير في القلوب، وكان له معرفة تامة بكلام أهل الحقائق وأرباب الطريق، وله ذوق ومعرفة بكلام الصوفية وآثار السلف. وكان ينتفع الناس بإشاراته. وله موقع في النفس وجلالة.
اسمه ونشأته
هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسباً. وفد أجداده المنسوبون إلى قبيلة جذام، إلى مصر بعد الفتح الإسلامي واستوطنوا الإسكندرية حيث ولد ابن عطاء الله حوالي سنة 658 هـ الموافق 1260 م ونشأ كجده لوالده الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن عطاء الله، فَقيهاً يَشتغل بالعلوم الشَرعية حيث تلقي منذ صباه العلوم الدينية والشرعية واللغوية.
سلوكه طريق التصوف
كان الشيخ ابن عطاء الله في أول حاله منكراً على أهل التصوف حتى أنه كان يقول: "من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل". فما أن صحب شيخه أبو العباس المرسي واستمع إليه بالإسكندرية حتى أعجب به إعجاباً شديداً وأخذ عنه طريق الصوفية وأصبح من أوائل مريديه وصار يقول عن كلامه القديم: "كنت أضحك على نفسي في هذا الكلام". ثم تدرج ابن عطاء في منازل العلم والمعرفة حتى تنبأ له الشيخ أبو العبَاس يوماً فقال له: "الزم، فوالله لئن لزمت لتكونن مفتياً في المذهبين" يقصد مذهب أهل الشريعة ومذهب أهل الحقيقة. ثم قال: "والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله وموصلاً إلى الله والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك كذا وكذا" فكان كما أخبر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن إكسير الزيادة ، وكيمياء السعادة وقاعدة كل قدم وحال ومقام ، وأس أصول دعائم الإحسان والإيمان والإسلام، هو معرفة التوحيد، المجرد عن إضافة التقييد ، المحفوظ عن تصميم التقليد، والموصوف بعلم الأسماء والصفات ، المتنزة عن حدوث طرق الآفات ، الجامع لذكر معاني الأسماء والصفات ، المنتزه عن حدوث طرق الآفات ، الجامع لذكر معانى اسم الإلهية ، المشتملة على جملة لطائف الأسرار المعنوية ، والدخائر النفيسة المصونة ، والجواهر الثمينة المكنونة، وهو أصل المعارف الدينية، ومحل العوارف اليقينة، لأن شرف العلوم على قدر شرف المعلوم، وشرف العالم على قدر شرف علمه ، ولا شئ أشرف من الحق وطلبه، ولا شئ أشرف في الدنيا من معرفة الله وقربه ، ولا شئ أشرف فى الجنة من النظر إلى وجهه ن وكل علم موقوف على معلومه وشرفه بشرفه ، وعلم التوحيد موقوف على معرفة الواحد وصفة وحدانيته ، ومعرفة الله هى الغاية القصوى ، واللباب الأصفى ، ومشرف عذب لكل عبد وارد ، ولا يصل للتنعم بشربها إلا واحد بعد واحد ، وهى المطلوبة لذاتها وعين الزيادة، وبها تنال أعظم الأحوال وأتم الإفادة، وإن بداية السالك طلب المعرفة، ونهاية غايته توحيد الذات والصفة، لأن معرفة الله غاية الغايات ، وتوحيده أجل وأكمل النهايات ، والعلم به يفيد ذات الذاكر بيانا وتحقيقا، والعمل بمقتضاه يزيد في صفات السائر برهانا وتوفيقا، ومن أخذ من العلوم والحكم أشرفها وأرفعها، ومن المعاني صفوها وألطفها وأنفعها ، وفهم حكم باطنية أمرها ، وعلم حكم علانيتها وسرها ، فقد تجوهر باطن قلبه ، وتمهد ظاهر أدبه، وتسمى في الحقيقة إنسانا، وشاهد الحق حقا عيانا، وصار الخير بالذات فى الأوصاف والصفات وعرف الله إيمانا ويقينا ، وصنعته بيانا وتبيينا، وقد أودع فيها من اللطائف الغريبة ، والنكت والعلوم والمعارف العجيبة ، ما يكفي بقدره ، ويستغنى بذكره ، من غرائب العلم ، وعجائب الحكم ،وفرائد الطرف ، وفوائد التحف وسماها رسالة: (القصد المجرد ، في معرفة الاسم المفرد) وهوالله جل ذكره ، وأتى على كل قسم منهما بشاهد أدلة صحيح منقول البيان ، ومعقول صحيح البرهان ، من الكتاب والسنة وقول العلماء الألمعية، وممن اقتفى أثرهم من الفضلاء والصوفية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".