التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحسن بن قاسم المرادي |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745106791 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 688 |
| ترتيب الشهرة: | 169,344 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نشأ علم معاني الأدوات، في ركاب تفسير القرآن الكريم، حين كان علماء العربية، والمفسرون، يفصلون المعاني المختلفة، للأداة الواحدة، في النصوص القرآنية، ثم شب هذا العلم وترعرع، حتى استقل بميدانه الخاص المتميز, والمراد بالأدوات: الحروف، وما شابهها من الأسماء والأفعال والظروف. وقد انتشرت أقوال المتقدمين، في معاني الأدوات، بين طيات كتب التفسير، وشروح الدواوين. ثم شعر النحاة بضرورة تصنيف كتب خاصة تضم هذه المعاني، وتبسط أصولها, أبوابها، وشواهدها، والمذاهب المختلف فيها. فكان أن صدرت مؤلفات كثيرة، في هذا الموضوع، أشهرها اللامات أبي القاسم بن إسحاق الزجاجي، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري وغيرهم.
ويبدو أن أول كتاب جامع في هذا الموضوع كان على يد محمد بن جعفر التميمي القيرواني، المعروف بالقزاز. حيث أن والي إفريقيا المعز كان قد أمره سنة إحدى وستين وثلاثمائة أن يؤلف كتاباً، يجمع فيه سائر الحروف التي ذكر النحويون أن الكلام كلّه: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى. وطلب منه أن يقصد بتأليفه إلى شرح الحرف الذي جاء لمعنى، وأن يجري ما ألفه من ذلك، على حروف المعجم.
وهكذا سارع القزاز لتنفيذ ما أمر به، فجمع المفرّق في الكتب النفيسة، من هذا المعنى، على أقصد سبيله، واقرب مأخذه، وأوضح طريقه. فبلغ جملة الكتاب ألف ورقة.ورفع صوراً منه إلى معز، الذي أعجبه الكتاب، وقال له أذكر ما يجيء من الكلمات، لمشاكلة الصور، في الأمر والنهي، والصفة، والحجد والاستفهام، التي يدل على المراد بها إعرابها، على ما تقدمها وتلاها من القول. فقال محمد بن جعفر القزاز: "ما علمت أن أحداً سبق إلى تأليف مثل هذا الكتاب، ولا اهتدى أحد من أهل هذه الصنعة إلى تقريب البعيد، وتسهيل المأخذ، وجمع المفرّق، على مثل هذا المنهاج".
وهكذا أتى كتاب "القزاز" "الجني الداني في حروف المعاني" كتاباً غاية في الدقة والمنفعة، وبرده السابق الذي ذكرناه كان قد أبطل زعم ابن هشام أنه صاحب هذه الفكرة حيث أنهما تعاصرا، ولكن القزاز توفي سنة 649 بينما ابن هشام قد كتب سنة 756 فيكون هذا الكتاب أول ما ألف في موضوعه وأهمه.
وبالنظر لمكانة المؤلف ولأهمية الكتاب إذا أنه السباق في موضوعه فقد اعتنى "فخر الدين قباوة" و"محمد نديم فاضل" بتحقيقه، حيث اهتما أولاً: بإثبات نص النسخة الأحمدية، إذا اعتبراها أصلاً، وعارضاه بما لديهما من غيرها، ثانياً: قاما بضبط النص، وفسرا غريبه، وخرجا شواهده، وعرفا بكثير من أعلامه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".