التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم النحاس |
| قسم: | الدراسات الاستطلاعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: مشروع الألف كتاب الثاني نافذة على الثقافة العالمية |
| ردمك ISBN: | 9770110027 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 677,999 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يبدو للوهلة الأولى أن التعبير عن الهوية القومية في السينما العربية أمر غير واضح، خاصة وسط ركامات أفلام التسلية التي تحاول أن تبتعد عن كل ما يربطها بالواقع أو الاقتراب من مناقشة أي قضية جادة غير أن النظرة المتأنية تكشف عن محاولات عديدة وغزيرة أيضاً داخل هذه السينما، حتى ليبدو أن الاتهام الموجه إليها عن تصورها في ارتباطها بنبض الإنسان العربي اتهاماً فيه الكثير من الظلم. والحق أن التعبير المباشر عن الهوية العربية في شكلها العام من خلال قضاياها العامة لا يمكن أن يكون مطلباً عادلاً من السينما العربية. فالواقع القطري يحول بين السينما وهذه الغاية. وهو واقع لا يمكن تجاهله أو القفز عليه. كما أن اهتمام السينما القطرية بمشاكل مجتمعها المحلي لا يمكن النظر إليه دائماً نظرة ريبة واتهام بالدعوة إلى القطرية والتمزق، ذلك أن الفيلم المنتمي لأرضه المحلية، والذي يعالج مشاكل مجتمعه المحلي جداً، يمكن بقدر ما يملك من صدق المعالجة أن يكون في الوقت نفسه قومياً، طالما أن المفهوم عن القومية لا يعني إلغاء الفروق الخاصة للمحليات.
وطالما أن الفيلم لا يجعل من نظرته المحلية نقيضاً أو بديلاً عن النظرة القومية، فهو بالفعل يسلك طريقه نحو بناء الشعور القومي والتعبير عن الهوية. وهنا يمكن صياغة الأسئلة التالية عند مراجعة التجربة العربية في الفيلم مما يحدد لنا إطار البحث في الهوية القومية في السينما العربية إلى أي حد استطاع فن السينما العربية من خلال تجربته الفيلمية استعان هذا الفن الوافد ليصبح أداة طيعة في حوزتنا للتعبير عن هويتنا القومية؟ ما هي مظاهر القصور؟ ولماذا، وما هي الصورة التي يجب أن يكون عليها الفيلم في معالجة هذه القضية، وكيف يتم ذلك في حدود فن الفيلم كفن؟ هذا وأن العامل الحاسم في تحديد مسار الفيلم ليس هو عامل الفن وحده. لا شك أن الاقتصاد والسياسة (مدى الحرية المتاحة بالذات) والإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة، كلها تتصل في تحديد مسار الفيلم شكلاً ومضموناً. ولكن حتى يمكن توظيفها لوضع الفيلم على مساره الصحيح، لا بد من تحديد الصورة المبدئية لما يجب أن يكون عليه الفيلم أصلاً. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث في محاولة تحديده لهذه الصورة المطلوبة، بناء على دراسة الواقع الفني للتجربة الفيلمية. والبحث هو محاولة استطلاعية لوضع هذه الحصيلة من الأفلام، الغزيرة نسبياً داخل إطار قابل للدراسة، في مجال تحديد العلاقة بينها وبين التعبير عن الهوية القومية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".