التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حلمي محمد القاعود |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العلم والإيمان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 29 يناير 2009 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 749,359 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الورد والهالوك `شعراء السبعينيات في مصر` والمؤلف لـ 66 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود (5 أبريل 1946 -) هو أستاذ جامعي وأديب وكاتب مصري معاصر، من مواليد قرية المجد مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، جمهورية مصر العربية. له العديد من المؤلفات ويكتب في عدة منابر صحفية أبرزها جريدة الأهرام المصرية.
مؤهلاته
تكريمه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الواقع الأدبي المعاصر يمتلئ بالكثير من المتناقضات التي أدت إلي اختلال المقاييس والمعايير، نتيجة لتراكمات عديدة، جعلت من أصحاب المواهب الحقيقية بعيدين عن مجال التقدير والإنصاف.. وفي الوقت ذاته، أتاحت الفرصة لأصحاب المواهب الضحلة وطلاب الشهرة أن يحتلوا الواجهة الأدبية، ويلقوا من الحفاوة والدعاية كثيراً مما لا يستحقونه ولا يستأهلونه..
كان من ضحايا هذا الواقع الأدبي جيل الأصالة من شعراء السبعينيات في مصر الذي عاش بعيداً عن العاصمة، وارتبط بالأمة وهمومها وآمالها، وأخذ علي عاتقه تثقيف نفسه بالمزيد من الفكر والقراءة، مع تجويد أدواته الفنية والأدبية.. وفي الوقت ذاته يسعي إلي النشر بقدراته الذاتية، والوسائل المتاحة داخل الوطن وخارجه، وأسفر الدأب والمثابرة عن وجود جيل تنشر له صحف العالم العربي، ولا تتكلم عنه أجهزة الدعاية المصرية، ولا يتناوله النقاد في الصحف السيارة أو الدوريات الأسبوعية والشهرية والفصلية.
من ناحية أخرى، كان جيل من المتسلقين، ومحدودى الموهبة.. يتحالف أفراده، لإرهاب الواقع الأدبي، وفرض وجودهم عن طريق القوة والعلاقات الاجتماعية المربية، فانفتحت أمامهم وسائط النشر، ووجد بعض أصحاب الهوى فرصة لاستغلالهم لتحقيق مآرب فكرية أو شخصية، فراح يبشر بكتاباتهم الردئية ويفرد لها المساحات العريضة داخل الوطن وخارجه، محاولاً تسويقها تحت دعاوى وشعارات لا أساس لها في الواقع أو الحقيقة.
هذا الفريق له شكل النبات والزهور، ولكنه لا يثمر ولا يعطي رائحة؛ لأنه يشبه نبات الهالوك الذي ينمو مع الأعشاب الضارة، ويلتف حول النبات المثمر الخصيب، مما يضطر الفلاحين والزراع إلي استئصاله عند العزق وتطهير الأرض.. فهو عالة علي غيره، وعائق عن النمو والازدهار. وكان من الواجب الذي يفرضه الضمير الأدبي، تقديم الفريقين- الأصالة والهالوك- إلي الجمهور بطريقة علمية، تكشف ملامح كل منهما، ومعطياته للحياة الأدبية.. ووسيلتنا إلي ذلك النص المكتوب الذي يعد حجة علي صاحبه ودليلاً إلي أعماق فنه ورؤيته معاً. ويضم جيل الأصالة الذي نرمز إليه ب "الورد"- في مقابل الهالوك- أعداداً كبيرة من الشعراء يعيشون في ربوع مصر- مدنها وقراها- دون ضجيج أو عجيج.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".