التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وهيب عياد سلامة |
| قسم: | القانون الدستوري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 7770408530 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 65 |
| ترتيب الشهرة: | 641,997 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صدر قانون المحكمة الدستورية العليا رقم 48 لسنة 1979 وقضى في المادة 46 منه بأن "تصدر أحكام لمحكمة وقراراتها باسم الشعب" كما نصت المادة 51 من القانون ذاته على أن "تسري على الأحكام والقرارات الصادرة من المحكمة، فيما لم يرد به نص في هذا القانون القواعد المقررة في قانون المرافعات المدنية والتجارية بما لايتعارض وطبيعة تلك الأحكام والقرارات" وإزاء خلو القانون رقم 48 لسنة 1979 من نص يوضح أسلوب إصدار الأحكام من المحكمة الدستورية العليا، فإنه لا مناص والحال هذه من الرجوع إلى القواعد المقررة في قانون المرافعات المدنية والتجارية التي أحالت إليها المادة 51 من القانون رقم 48 لسنة 1979 آنفة البيان، فإذا ما رجعنا إلى قواعد المرافعات المدنية والتجارية طالعتنا المادة 169 منه التي تنص على أن "تصدر الأحكام بأغلبية الآراء فإذا لم تتوفر الأغلبية وتشعبت الآراء لأكثر من رأيين وجب أن ينضم الفريق الأقل عدداً أو الفريق الذي يضم أحدث القضاة لأحد الرأيين الصادرين من الفريق الأكثر عدداً وذلك بعد أخذ الآراء مرة ثانية"، وإذا بدا على هذا النحو أن المشرع كان متأثراً في قانون المحكمة الدستورية العليا بالأسلوب اللاتيني في إصدار الأحكام، حين أحال إلى قواعد المرافعات المدنية والتجارية هذا الأسلوب الذي يعتمد على فكرة تعدد القضاة في هيئة تصدر حكمها باعتبارها وحدة متكاملة غير قابلة للإنقسام، مؤثراً إياه على الأسلوب الأنجلوسكسوني الذي يأخذ بتعدد القضاة.
يحق لنا أن نتساءل بعد أن أوضحنا أن المشرع في القانون 48 لسنة 1979 آثر الإلتجاء إلى الأسلوب اللاتيني في خصوص إصدار المحكمة الدستورية لأحكامها وأعرض في الوقت ذاته عن الأسلوب الأنجلوسكسوني، هل كان المشرع محقاً في هذا الإيثار وذلك الإعراض، أم أنه كان من الأوفق أن يلجأ إلى أسلوب مغاير؟ تعتمد الإجابة على التساؤل المطروح في الحقيقة على معرفة أمرين: (الأمر الأول: الأصول الفكرية التي ارتكز عليها نظام الرقابة على دستورية القوانين في مصر، الأمر الثاني: طبيعة الرقابة على دستورية القوانين، وما إذا كان لها طبيعة سياسية)، فإذا وفقنا في التصدي لهذين الأمرين بطريقة منطقية، لأمكن في النهاية التعرف على الأسلوب المناسب لإصدار أحكام المحكمة الدستورية العليا، بما لايعنيه ذلك من إجابة على التساؤل المطروح، وعلى ضوء ما تقدم، تعتمد خطتنا في هذا البحث على تقسيمه إلى مباحث ثلاثة: نتناول في أولها الأصول الفكرية التي ارتكز عليها نظام الرقابة على دستورية القوانين في مصر، ونعرض في ثانيها لطبيعة الرقابة على دستورية القوانين، ونتصدى في المبحث الثالث والأخير للأسلوب المناسب لإصدار أحكام المحكمة الدستورية العليا في مصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".