التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن الشيخ |
| قسم: | الكتابة السردية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786030232734 |
| تاريخ الإصدار: | 31 أغسطس 2017 |
| الصفحات: | 196 |
| ترتيب الشهرة: | 703,108 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رغم الخلاف الشاسع حول ميلاد الرواية الحديثة؛ إلا أن أغلب النقاد يذهبون إلى أن الرواية ولدت في أوائل القرن الثامن عشر، عندما كتب دانيال ديغو "روبنسون كروزو" عام 1719، وصامويل ريتشاردسون رواية "باميلا" عام 1740م، إلا أن منهج الرواية – أسلوب الرواية – لم يعد كما هو طيلة هذه القرون الثلاثة...
فالآداب عموماً عاشت مذاهب عديدة في الأدب، بدءاً من المذهب الإتباعي – الكلاسيكي – وإنتهاء بالمذهب "البوناسي" مذهن للفن؛ إلا أن البناء الروائي اليوم جاء بمفهوم جديد أيضاً، يمكن أن يُطلق عليه "البناء السوسيولوجي للرواية "فما هو هذا البناء السيسولوجي الروائي؟...
يقوم هذا المنهج الروائي على أن أفكار الرواية وأحداثها ومضامينها لا يعبر عنها الروائي بشكل واضح في روايته؛ بل يتركها للقارئ يفهمها ضمناً من خلال السياق العام للرواية؛ أي إن الرواية معزولة عن العالم الواقعي للأدب من خلال بنائها الشكلي، أو من خلال تقنيتها ومنهجها، وتبتدع شكلاً فنياً خاصاً بها، لا يتحد على رواج الخطاب المباشر لتعليم الأخلاق... بل يعتمد على المونولوج الداخلي.
وبالتأكيد لم يرق لجميع النقاد هذا "الترميد" الفني لبناء الرواية، بل اعتبرها بعضهم نوعاً، من أنواع الفوضى الروائية، ففي هذا النمط الروائي يحاول الروائي تفتيت الأفراد والمجتمع الخاص بالرواية الذي يرقبه ويرصده على صفحاته، ففي الرواية من هذا النمط، لا يوجد زمن خاص ولا مكان خاص... بل هناك هموم وأفكار متضاربة، لتصبح الرواية حينها شكلاً أدبياً هو عبارة عن نتف متناقضة مبعثرة؛ وليس أدلّ على ذلك سوى روايات "جويس" و"فوكنر"، وغيرهم، مما لا يجد القارئ في رواياتهم إلا فوضى تعصف بينائها الفني وبجوانبها الإيديولوجية والإجتماعية والأخلاقية أيضاً.
وعليه، فإن معظم الروايات العالمية – بما فيها الروايات العربية – لا تنحو اليوم منهجاً محدداً لبناء شكلها الفني؛ إلا أنها ليست راسية على عرف معين يمكن تحديد خصائصه، وقواعده البنائية، فمعظم الكتاب وخاصة – في الكتاب المتأخرين – تخضع رواياتهم إلى رسوم بيانيه خاصة بالمؤلف في بناء الحبكة الروائية...
إذ يجدها القارئ عبارة عن روايات واقعية صيغت في شكل قالب فني لروايات خيالية، تتداخل فيها الأحداث كالأزمنة والأمكنة... فهي أشبه "بالصخب والقرقعة" من رواية ذات بعد فكري، ولا يعني إن جميع الروايات العربية والعالمية كذلك؛ إلا أن "التقليد" غير المتفق أخر بالرواية كثير... حول هذه الإشكالية "الفوضى الروائية" يأتي هذا الكتاب بمقالاته التي مثلت قراءة نقدية في المنجز السردي على الساحة الثقافية، كتبها الناقد للصحافة المحلية، والصحافة الإلكترونية، ونشر معظمها في فترات زمنية متفاوتة.
من هنا يمكن القول بأن مجموعة هذه المقالات هي ذات أزمان، كما وقضايا متمايزة، عمل الناقد على جمعها ونشرها في هذا الكتاب أملاً بأن نجد مكانها في المكتبة العربية التي تفتقد مثل هذه القراءات النقدية لبعض الأعمال الروائية.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الناقد كتب حول مقالاته هذه ما يلي: "إن هذه المقالات – قطعاً – تعبر عن وجه نظر الكاتب (أي كاتب هذه المقالات) في ذلك الزمن، زمن كتابة المقالة ونشرها، ولكننا لم تعمد إلى هذه المقالات – وإن تغيرت بعض القناعات – إلى تعديلها وتحريفها، لأنها شاهدة على زمن الكتابة، وشاهدة على تلك المرحلة الزمنية التي عايشها الكاتب".
هذا وقد ترتيب هذه المقالات ضمن ثلاثة أقسام (رغم تداخلها في كثير من الأحيان): الأول؛ حول أزمنة الإبداع في الرواية العربية، والثاني: عن دلالات المعقولية في الرواية العالمية، والقسم الثالث والأخير تضمن قراءات حول الفوضى الروائية في السرد المحلي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".