التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شهاب الدين أبي العباس الدمشقي |
| قسم: | ظاهرة فيزيائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 12 ديسمبر 2019 |
| الصفحات: | 582 |
| ترتيب الشهرة: | 458,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مؤلف الكتاب هو شهاب الدين ، أبو محمد ، أحمد إبن شمس الدين محمد بن عبد الله إبن إبراهيم بن أبي نصر محمد الأنصاري الدمشقي الأصل ، الروميّ الحنفي ، المعروف بالعجمي ، وبإبن عرب شاه . ولد بدمشق سنة 790 ه ونشأ بها . إبتدأ حياته العلمية بحفظ القرآن مدة يسيرة . غادر دمشق بعد غزو تيمورلنك لها إلى سمرقند واستمر مقيماً ببلاد ما وراء النهر مشغولاً بطلب العلم ؛ الفقه وأصوله ، وعلوم العربية ، وتعلّم كذلك في هذه المدة اللغة الفرنسية ، والتركية والمغولية . رحل إلى القرم وهو إقليم يشتمل على بلاد كثيرة ، فدرس على علماءها ، ثم عبر بحر الروم ( البحر الأسود ) إلى مملكة إبن عثمان ، وأقام بها نحو عشر سنوات ، يخدم السلطان محمد الأول شلبي بايزيد الأول ، وحظي بمكانة كبيرة عنده ، عمل معلّماً لإبنه مراد ( السلطان مراد الثاني ) ، وطُلب منه ترجمة بعض الكتب من اللغتين العربية والفارسية إلى اللغة التركية ، فلما استوثق السلطان محمد من تمكنه من هذه اللغات عينه في ديوان الإنشاء ، فصار يكلفه بالكتابة عنه إلى الملوك والأمراء ، بالعربية والفارسية والتركية والمغولية ، واستمر على ذلك على وفاة محمد شلبي سنة 824 ه فرحل في السنة نفسها قاصداً موطنه الأول ، لينقطع إبن عرب شاه على شيخه الذي تلقى عنه علمه في بلاد ما وراء النهر ، علاء الدين محمد ، بعد مقدمه إلى دمشق سنة 832 ه قادماً من قلة ، ولازمه حتى توفي العلاء سنة 841 ه . تقلد إبن عرب شاه مناصب عديدة مهمة ، وقال عن نفسه " ولم يبقَ من العلوم فنٌ إلا وكان لي فيه حظٌ وافر ، ولا منصبٌ إلا وكان فيه نصيب ، من التدريس والخطابة ، والإمامة ، والكتابة ، والوعظ ، والتصنيف والترجمة ، وغير ذلك . " كان وفاة إبن عرب شاه سنة 854 ه مخلّفاً مؤلفات في مختلف العلوم : مؤلفات نثرية ، ترجمات ، أدب ، علم التوحيد ، نحو ، وقد أبدى كل من اطّلع على نتاجه . وقد مدح إبن عرب شاه الحافظ إبن حجر بقصيدة يصفها السخاوي بأنها بديعة ، وقد أوردها في كتابه ( الجواهر والدرر ) ، وصرّح شيخ الإسلام بالإستفادة من إبن عرب شاه في أحد كتبه . قال عنه إبن تغري بردي " الشيخ الإمام ، العالم العلاّمة ، البارع ، المفنن ، الأديب ، الفقيه ، اللغوي ، النحوي ، المؤرخ .. كان إمام عصره في المنظوم والمنثور .. كان إماماً بارعاً في عدة علوم ، بفنون كثيرة مفنناً ، وكان يحسن نظم القريض جيداً باللغات الثلاث : العربية ، والعجمية والتركية . وكان له مصنفات مفيدة حسنة " . وكتابه هذا من المصنفات التاريخية التي ذاع صيتها ، وموضوعه هو التاريخ لبداية عهد الملك الضاهر جقمق العلاني ( 842 – 857 ه ) ، السلطان المملوكي الرابع والثلاثين ، والعاشر في دولة الجراكسة ، متطرقاً إلى سرد الظروف التي رافقت تعيينه كوصيّ على الحكم لصغر سن السلطان الملك العزيز ، ثم خلع الملك العزيز ، وتولية الملك الظاهر جقمق ، متطرقاً إلى تفاصيل الأحداث التي صاحبت توليه ( أي الملك الظاهر ) من عصيان نائبَي الشام وحلب ، وما نتج عن ذلك من فتن وحروب ، وعصيان المماليك الأشرفيه بالقاهرة ، ومحاولات إعادة الحكم للملك العزيز بالإضافة إلى ذلك تضمن الكتاب فصول في الآداب السلطانية ، بدأ فيها المؤلف ، وربط بعضها بالأحداث المعاصرة له ، وبعضها الآخر بأحداث تاريخية ، مورداً أمثالاً متعددة على ذلك من القصص التراثية الشعبية ، أو من القصص الخيالية ، التي وضعت على ألسنة الحيوانات . وقد ساعدته ترجماته لكتب مثل : مرزبان نامه ، وجامع الحكايات ، ووفرت له مادة ضخمة استخدمها في هذا الكتاب ، كما استخدمها في كتابه المشهور : " فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء " . وأما سبب التأليف فكان الغرض منه وضع كتاب يؤكد المؤلف فيه حكم السلطان الملك الظاهر ، وأنه أفضل من العهود السابقة : خاصة أن قيام دولة الملك الظاهر جقمق صاحبها ثورات وعصيان . ثانياً : وهو ما يتعلق بالقسم الذي يتناول الآداب السلطانية . قال المؤلف : " وأيضاً جعلت هذا التأليف السعيد أنموذجاً ودستوراً لمن يطالعه من الملك والسلاطين ، ليتأدبوا بآدابه ، ويدخل كلٌ منهم إلى ما وليته من باباه ، فيقتفوا آثاره ، ويجعل كل منهم هَدْيَهُ الشريف شعاره ودثاره " .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".