التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد بيضون |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 28 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 638 |
| ترتيب الشهرة: | 563,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رياض الصلح في زمانه والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
أحمد عبد اللطيف بيضون، (ولد سنة 1943 في بنت جبيل)، سياسي وكاتب وباحث ومؤرخ لبناني.
كان مع وضاح شرارة وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي.
سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان.
أصبح بيضون عضوا في مكتبها السياسي لكنه ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع شرارة.
والده هو النائب السابق عبد اللطيف بيضون.
متزوج من عزة شرارة (شقيقة وضاح شرارة) ولهما بنتان توأم.
- من مؤلفاته: “الأخلاط والأمزجة” ديوان شعري (1988).
“الصراع على تاريخ لبنان” (1989).
“كلمن”.
من مفردات اللغة إلى مركبات الثقافة (1997).
“الجمهورية المتقطعة” (1999).
- من ترجـماته: “في السياســة الداخلية” من مؤلَّفات ميشيل شيحا.
الأصل باللغة الفرنسيّة.
ثمة غموض يلفّ الأمكنة والتواريخ التي دارت فيها وقائع طفولة رياض الصلح وفتوته، فهو، في معظم المصادر، مولود في صيدا، وفي بعضها مولود في بيروت وفي الأندر منها مولود في صور، وتتعدد السنين المعينة لولادته من سنة 1890 إلى سنة 1898، وتكاد لا توجد سنة من هذه السنوات التسع لا يعتمدها مصدر من المصادر.
وتختلف الروايات أيضاً في مسار دراسته، فيدخله بعض المصادر أول الأمر، مدرسة المقاصد الإسلامية في صيدا ويسمى اثنين من معلميه فيها، هذا بينما ترسله مصادر أخرى إلى مدرسة الآباء للعازاريين في عينطورة أولاً، ولكن الثابت من سجلات هذه المدرسة أنه لم يمضي فيها إلا سنة واحدة هي سنة 1905- 1906... الثابت ايضاً أن الصبي انتقل بعد سنته في مدرسة عينطورة، إلى المدرسة العثمانية، وكان يديرها الشيخ أحمد عباس الأزهوي المشهور، مكان والد رياض قد درس عليه في المدرسة الوطنية التي أنشأها المعلم بطرس البستاني.
والظاهر أن رياض لم يمضي في عهدة الشيخ أحمد عباس غير سنة واحدة أيضاً هي سنة 1906- 1907، فالظاهر أن والد رياض اعتمد في تعليمه إعتماداً غير قليل على مؤدبين كان يختارهم له... في كل حال نجد رياض في مدرسة الآباء السيوعيين في بيروت من سنة 1907 إلى سنة 1910... والظاهر من سجلات المدرسة أنه اجتاز في هذه السنوات الثلاث أربعة صفوف.
أما السنة الاخيرة من المرحلة الثانوية نغير معلوم أين أمضاها ولا أين تقدم من إمتحان الشهادة الثانوية بقسميها... وأما بالنسبة لدراسته للحقوق، فيفترض أن رياض الصلح باشر دراسته للحقوق في مدرسة الحقوق السلطانية باستنبول سنة 1911 أو سنة 1912 ولكن نظراً للإضطرابات التي حصلت في عاصمة الدولة بعد حرب البلقان الأولى... وإنتشار الخوف بين عرب العاصمة من نقمة الإتحاد بين قد حملا رياض الصلح (الذي كان والده رئيساً ثانياً لحزب الحرية والإئتلاف) على النوجس من البقاء في العاصمة، فعاد مع ابن عمه سامي إلى بيروت صيف 1913... متى وكيف أكمل رياض دراسته التي قطعها سنة 1913م؟...
هكذا يتابع مؤلف هذه السيرة مشوار رياض الصلح من بدايات إلى لحظة إغتياله، ويمكن القول أن ما يقدمه المؤلف إنما هو مسيرة "منجمة" أي على صورة مقالات ومدرجة في سياقها التاريخي لرياض الصلح، يستعرض السياق ملامح لعصر رياضي الصلح ويروي وقائع منه، وهي الوقائع والملامح التي حددت التكوين السياسي لهذه الشخصية واستدعت دورها.
بالإضافة إلى هذا المتن (النص) الجانب كان هناك نص شكل الموضوع الأساس في هذه السيرة حيث ضم أهم الوقائع والأفعال في سيرة رياض الصلح ورسم عبر تتابعها، ملامح موقعه وحركته، في زمانه وجيله، والأدوار التي أداها على مسارح عمله الكثيرة.
ويقول المؤلف بأن الإخراج الطباعي للكتاب على هذا الشكل (سياق وهامش جانبي) إنما يستعيد تقليداً كان شائعاً في الطباعة العربية إلى وقت ما من القرن العشرين، وهو أن يترافق كتابات على صفحات مجلد واحد يتضمن الكتاب وبذيله أي هامشه كتاب آخر، بالإضافة إلى ذلك تم إرفاق هذه السيرة بصور وملاحق عديدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".