التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سارة العليوي |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فراديس للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789990145205 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 427,501 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سعوديات والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
سارة عبدالرحيم العليوي روائية سعودية من مواليد الخبر سنة 1984م صدرت لها رواية ولاقت رواجاً كبيراً بعد أن عنونتها بـ(سعوديات), وهي عمل سردي يرصد بعض التفاصيل الحياتية لـ 3 فتيات من السعودية.
تقول سارة عن بداية فكرة إصدارها للرواية إنها أفاقت من النوم ذات يوم وكتبت 3 فصول وكررت ذلك ثم أصبحت روائية, موضحة أنها لم تعرض عملها قبل نشره إلا على صديق واحد تثق به, أما أهلها فليس لديهم إلمام بما تقوم به وإنما يتابعونها عن بعد..
كل هذا والمزيد تجدونه في اللقاء التالي الذي أجرته معها وكالة أخبار المجتمع السعودي.
صدر لها ثلاث روايات 1.
سعوديات 2006 وحققت نجاحا كبيرا عند طرحها( عدد طبعاتها خمس طبعات) 2.
لعبة المرأة..رجل 2008 ( عدد طبعاتها اربع طبعات) 3.
وللكذب رجال 2011 مثلت سارة العليوي بلدها في محافل ادبيه عديده اهمها: -تونس عام 2007 في ندوة لقاء الأديبات السعوديات بالأديبات التونسيات.
-مهرجان طيران الإمارات للأداب عام 2011 وسط أبرز وأهم رموز الأدب العربي والعالمي.
-المشاركه في أكثر من معرض الكتاب في مختلف أنحاء مناطق المملكة العربيه السعودية -دعوتها للمشاركة في معرض الكتاب في الشارقه عام 2012 -دعوتها للمشاركه في معرض فرانكفورت للكتاب من قبل الملحقيه الثقافيه السعوديه في المانيا وتكريمها من قبل السفير السعودي عام 2013 تحولت رواية (لعبة المرأة..رجل) إلى مسلسل تلفزيوني عام 2012 من بطولة ميساء مغربي وإبراهيم الحربي وشذا سبت وأميرة محمد وإبراهيم الزدجالي وشارك أيضا الأخ الأصغر للكاتبه ساره العليوي الممثل سلمان العليوي.
"بدأت مها تحضر ليوم غد فلديها مهام كثيرة تقوم بها في أثناء وقبل الدعوة التي دعت إليها بعض صديقاتها المقربات، واللاتي يشكلن دائماً المجموعة المرحة، والمحببة. بالمقارنة مع الأخريات لم تكن الدعوة تشكل قيمة كبرى بالنسبة لمها، بمقدار ما يشكل لها زيها وظهورها بالمظهر الذي تفوق به المدعوات، فأكثر ما يزعجها هو جهلها عما ترتديه غيرها فهي لا تحب أن يشبهها أحد من الحاضرات، ما زالت تقلب دولابها لكي تختار أي لباس سترتديه، وما هو شكلها به وفي هذه الأثناء دخلت والدة مها الغرفة ونادتها بصوت رخيم ناعم: مها ما قلتي لي كم عدد صديقاتك؟ تجيبها مها وهي ما زالت تقلب فساتينها: أممـ...م يمكن 6 يمكن 8 يمكن 10. رفعت أكتابها وبسطت يدها وهي تتمتم: مدري... مدري!! تنظر الأم بشيء من الغضب والتعجب: وشو ما تدرين تعزمين وبس! تلتفت مها إلى أمها وتقول: يا ماما مدري وش ظروفهم؟ بس الأكيد سب بنات... استسلمت والدتها لهذه الإجابة وقررت تحضير طعام يكفي لعشرة أشخاص، فزيادة الطعام خير من نقصه. فكرت بذلك وهي خارجة ثم عادت لتذكر مها... على فكرة أخوك محمد بيجي مع زوجته، يتعشون معنا. وردت مها بغضب: ي الله أنواع الملاقة بشوفها اليوم بعد، حب كافي يسافرون معنا، بعد مبسطين كل شوي عندنا؟ تقاطعها وترد عليها بحدة: يا مها تعرفين أن أبوك رجال كبير وما يستغني عن أخوك أبداً. مها بدون مبالاة: طيب طيب أوووف. انصرفت والدتها لتتابع عملها بينما أسرعت مها لتهيئة كل ما يلزم لمثل هذه الدعوات من قهوة مرة بجانبها تمر، وكذا طبق من الحلو الذي يقدمنه عادة ولم يكن من المسموح عند مها أن تبدو الدعوة عادية، أو غير لافتة للنظر،.. فقامت بترتيب مكبر الصوت، والمسجل، وقامت باختيار الأشرطة المفضلة لدى صديقاتها من أغاني عربية وغربية، وحتى الشعبي منها، ما زالت منهكة في ذلك إلى أن اقتربت الساعة من السابعة وبدأت الصديقات يتوافدن الواحدة تلو الأخرى".
وهكذا تجتمع الصديقات ليلى، جود، ياسمين، عبير، وندرة، وتتبادل الفتيات الحكايات ويتحدثن عن الكلية وما ستكون عليه النتائج وعن أمور مختلفة، ثم يعلو صوت المسجلة وتتبدل الأحاديث. وتحاول الكاتبة من خلال تلك الأحاديث ومن خلال ردات أفعال كل واحدة منهن تصوير جزء من فتيات المجتمع السعودي بأفكارهن وتوجههن ونفسياتهن وهذه لا تخرج عن إطار فتيات المجتمعات الأخرى، لتنقل من ثم الكاتبة إلى التركيز على كل واحدة منهن وذلك عند انتقالهن إلى العطلة الصيفية حيث كان لكل واحدة منهن قصة كشفت الروائية من خلالها عن عمق المعاناة التي يقعن بها والناتجة عن أسباب شتى هي خاصة بالمجتمع السعودي تحديداً.
طرحت "هنا شيماء" فكره على ليلى مفادها أن تذهب معها ليلاً إلى (الهارد روك) القريب منهم والذي هو على بعد خطوات من مكانهم، والرقص والإستمتاع مع الشباب هناك، ولتغير الجو التقليدي في خروجهم، ولكن ليلى فاجأت شيماء بشيء من العصبية والخوف قائلة: وشو دسكو!!؟؟... ضحكت شيماء على ردت فعلى ليلى...
وماله؟ وفيها إيه لما نروح دسكو؟ ده كل الشباب والبنات من الخليج وولاد زوات مصر بيخشو (الهرد روك) يسهرو ويتبسطو اوي ويشربوا كمان...
ظلت ليلى مذهولة من كلام شيماء وأحست أنها تمازحها لا أكثر، ولكن شيماء أكملت بجدية شديدة... ها أولتي إيه؟... ردت ليلى: من جدك أنتِ؟ أنا وحجابي ودنيتي وآخرتي دسكو! تخيلي أخوي سعود عرف والله شوي عليه يذبحني!...
نظرت شيماء إلى النيل بقولها: ياه أخوكي ده غلس اوي وبعدين فيها إيه؟ مافيه بنات كتير بيخشو وبيعملوا كل حاجة وهما متحجبات... صرخت ليلى بوجه شيماء: سعوديات!...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".