التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أيت حمو |
| قسم: | دراسة نقدية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144180709 |
| تاريخ الإصدار: | 17 مارس 2012 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 240,932 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب عبارة عن جملة أبحاث ودراسات في الفكر الفلسفي الحجاجي لدى الغزالي وابن رشد، تحاول الإبانة عن منزلة العقل الحجاجي وآلياته في خطابي أعظم فلاسفة الإسلام: الغزالي وابن رشد.
وفي هذا السياق يحاول الكاتب "محمد آيت حمو" أن يعري هذه الخطابات لتبين وجوهها الحجاجية المنفتحة أو وجوهها البرهانية المنفلقة، في سبيل تطوير الخطاب الفلسفي المعاصر.
إن مقاصد هذه الدراسة -وهي تتسلح برؤية فسفية قائمة على النقد والتحليل- تتجه من جهة، إلى إعادة النظر في الفلسفة الغزالية والفلسفة الرشدية على حد سواء، ونقد النقد غير المعقول فيهما، وافبانة عن ماله وما عليه، والكشف عن الفجوات... فيه، حتى يضع الكاتب الفلسفتين في المكانة اللائحة بهما ويبين من جهة أولى محدودية النقد للفلسفة(...) ومن جهة ثانية محدودية النقد الرشدي لعلم الكلام، ومن جهة أخرى، تتجه هذه الدراسة إلى القيام بقراءة جديدة للغزالي وابن رشد تتجاوز الدراسات السابقة وهذا ما يجعل من الكتاب مغامرة، بكل ما تقنيه المغامرة من دلالات الإقدام والمخاطرة ومواجهة المجهول وإمكانية الخطأ والصواب.
محتويات الكتاب: المقدمة وتتضمن: إشكالية البحث في تاريخ الفكر الحجاجي الفلسفي في الإسلام يلي ذلك: 1- الغزالي بين حب الفلسفة وكره الفلاسفة، 2- سؤال التأويل بين الغزالي وابن رشد، 3- الكتابة المزدوجة عند ابن رشد، 4- محنة ابن رشد محنة سياسية وليست دينية، 5- استخدام ابن رشد لقياس الغائب على الشاهد رغم نقده له!، 6- الوجه الآخر للعقل الحجاجي التواصلي عند ابن رشد...
لن نجانب الصواب إذا ادَّعينا بأن ابن رشد كان جادًّا في رفضه لـ"قياس الغائب على الشاهد" عند علماء الكلام، لكنه كان مغلوبًا على أمره في مؤلَّفاته التي لجأ فيها إلى هذا القياس! ولن نزداد بُعدًا عن الصواب إن قلنا بأنه كان جادًّا في دفاعه عن "برهانية" الفلسفة، لكنه كان مغلوبًا على أمره في مؤلفاته الفلسفية التي عاد فيها ليصطنع الجدل وينسج على منواله! ولن نكون هدفًا لتهمة التجنّي على شارحنا الأعظم، إذا زعمنا بأنه كان جادًّا في رفضه لمفهوم الكسب الأشعري، لكنه كان مغلوبًا على أمره في مؤلَّفاته (الكشف تدقيقًا) التي لجأ فيها إلى هذا المفهوم عينه للخروج من "عنق زجاجة" القضاء والقدر! فقد ظلَّت الفلسفة الرشدية مرتبطة بالإشكالات التي رفضتها، وبالمفاهيم التي استهجنتها، وبالمناهج التي تبني الأطروحات التي خاصمتها، ولم يستطع ابن رشد الانفلات من اعتماد العديد من المفاهيم الكلامية التي خاصمها واستثمرها واستفاد منها في بناء فلسفته [...] ذلك أننا عندما نقف على ما بأيدينا من مؤلَّفات ابن رشد، نرى أن سبيله وسبيل المتكلمة في اللجوء إلى قياس الغائب على الشاهد ، والمنهج الجدلي، ومفهوم الكسب... واحدة كشقِّ الأبلمة !
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".