التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حفناوي بعلي |
| قسم: | قارة أدريا الكبرى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأيام للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957955311 |
| تاريخ الإصدار: | 23 يناير 2019 |
| الصفحات: | 466 |
| ترتيب الشهرة: | 565,059 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مدارس التعليم الكبرى والنخبة الوطنية الثقافية في الجزائر والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
حفناوي بعلي، باحث جامعي جزائري ويعمل أستاذا للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عنابة. تعليمه حاصلع لى دكتوراة في الآداب والعلوم الإنسانية والدراسات المقارنة والثقافية. جوائز ...
اشتهرت الجزائر، بوفرة المدارس والعلماء، وانتشرت المدارس الكبرى ومراكز التعليم، فكانت ذا أهمية ملحوظة، وجذبت كثيراً من الطلاب إلى أنواع من الدراسة.
وهي دراسات شرعية، لكن الأنواع الاخرى من الدراسات النحوية واللغوية والأدبية والرياضية أيضاً عرفت إزدهاراً وإقبالاً في هذه المدارس وفي غيرها...
وهكذا أصبحت تلمسان، والجزائر، وقسنطينة، بفضل مدارسها الكبرى مركزاً ثقافياً هاماً، تخرج فيها علماء أجلاء في سائر العلوم والفنون، فالفضل في ذلك للعلماء والقائمين عليها معاً وللسكان، فهؤلاء لم يألوا جهداً في تطوير المناهج وطريقة التعليم.
نشأت مدرسة ترشيح المعلمين في الجزائر، وكان إنشاؤها تلبية لحاجة المدارس إلى المعلمين الأكفاء، فقد كثرت المدارس، وإزداد عدد التلاميذ الفرنسيون تبعاً لإزدياد عدد المواطنين والمستوطنين، ومن دواعي ظهورها أيضاً تثبت المدرسة الموجهة للجزائريين، والتي بالمدرسة العربية / الفرنسية، والمقصود أن يكون على المعلم المتخرج منها، سواء أكان أوروبياً او جزائرياً، عارفاً باللغة العربية، وافتتحت مدرسة ترشيح المعلمين ببوزريعة، وللدخول للمدرسة لا بد من المشاركة في مسابقة تجري في الولايات الثلاث (الجزائر، تلمسان، الجزائر).
أنشأت فرنسا المدارس (الفرانكو / إسلامية)، في الجزائر العاصمة، وفي تلمسان، وفي قسنطينة، ولم تكن هناك مدارس للتعليم الثانوي والعالي إلا بحلول القرن العشرين، حيث فتحت (المدرسة الثعالبية)، في عهد الحاكم الفرنسي (شارل جونار)، كان له أثر كبير في الحياة الفكرية في تلك الفترة.
يذكر أن (جونار) شجع إحياء فن العمارة الإسلامية، وبعث التراث المكتوب، والتقرب من طبقة المثقفين التقليديين، وتشجيعهم على القيام بمهمتهم القديمة، كإقامة الدروس في المساجد ونحوها، كما اهتم بالتأليف ونشر الكتب العلمية وكتب التراث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".