التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منصور سلطان الأطرش |
| قسم: | حروب الجيل الخامس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953213378 |
| تاريخ الإصدار: | 06 مارس 2008 |
| الصفحات: | 499 |
| ترتيب الشهرة: | 687,760 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
...ورأى جيلنا أن الاستعمار الذي عاديناه وطردناه قد تنقلب عداوتنا له صداقة، لصون المصالح الخاصة وحماية النفوذ، وإنشاء التحالفات التي لا تراعي المصلحة القومية، فابتسامة الاستعمار لم تعد تخفي مكراً ولا غدراً بل وداً واحتضاناً.
هذا كله رأيناه واعتقدناه وعملنا على هدمه واستئصاله وعزمنا على إقامة نقيضه في بلدنا، فالحزب سيكون الأداة القومية، الوطنية، الديموقراطية الدستورية، الاشتراكية، النظيفة، الزاهدة الناصعة، الصادقة، حامية كل المبادئ السامية وكل الفضائل، عدنا إلى الجذور صعوداً إلى الأزمنة الحديثة معتبرين حياة الرسوم العربي منطلق الانقلاب الاجتماعي الذي نبغيه ونعيش من أجله.
هذي كانت نوايانا فأين نحن منها الآن؟ من الجيل ولم الإدانة؟ أما هذا بكاف!
كان رفاقنا التونسيون يقولون لنا إذا أسف أحدنا: "يزي (يكفي) من الركاكة" إنها حقاً "ركاكة" أن أسرد لكم ملامح الصورة الحاية التي نحن، الجيل المدان، عليها اليوم.
اشتقت إليك وقد مضى ستة أشهر على رحيل عنا! وها أنا ذي أفي بوعدي لك! كنت تكتب سيرتك الذاتية ونقرأها معاً، وكنا على موعد معاً كي تقوم بتنقيحها وإعطائها الشكل النهائي للنشر... لكن الزمن كان أسرع، فخطفك من بيننا. وبقيت هذه الأوراق لي، كما أوصيتني بها، فعملت عليها بكل جد.
أنا أعرف تماماً أنك، لو أتيح لك الوقت الكافي، لكتبت أشياء كثيرة أخرى. ومع ذلك فسأكتفي بما كتبت في سيرتك الذاتية. إلا أنني تدخلت في بعض الأمور، دون التدخل في النص الأصلي. اللهم إلا حذف بعض الجمل اعتماداً على القول المأثور "ما كل ما يعلم يقال"، خاصة أنني حين قراتها أمامك وبوجودك، كنت أمازحك قائلة: وهل ستنشر هذا، هنا؟!"، فكنت تبتسم وتقول لي: "دعيها الآن في الأدراج، وحتى يحين وقتها نرى ما يمكن أن نفعل بها"!! إذاً، اخترت حذفها ووضع ثلاث نقاط بين قوسين مكانها (...)! خاصة أ، أخي قد اصر على ذلك! على كل حال، طبقت هذا القول المأثور وسحبته على قول أصبح مأثوراً: "ما كل ما يكتب ينشر"! وقد يأتي يوم يصبح نشر كل ما يكتب ممكناً.
أما في ما عدا ذلك، فقد أضفت بعض العناوين لأنك كنت تسترسل في الحديث عن سيرتك الذاتية دون وضع فاصل بين فترة وأخرى، رغم أنك وضعت بعض العناوين التي تفصل فترات أخرى بعضها عن بعض.
ثم إنني صححت لك التنقيط وبعض الأخطاء اللغوية، وهي نادرة! ووضعت في الحواشي شروحاً أو تعليقات بهدف الإيضاح للقارئ إضافة إلى بعض الرسائل أو البيانات أو الحوارات التي وجدتها بين أوراقك والتي كنت أنت قد ذكرتها في سياق سيرتك الذاتية.
وحين كنت تقطع فترة زمنية ما لتتحدث عما سبقها ثم تعود إليها، كنت أضع عنواناً يبدأ بـ"عودة إلى..." حتى أبين للقارئ عودتك إلى الحديث عن الفترة الزمنية أو الحادثة التي قطعتها بتداعي أفكارك، وذلك كي أبقي على العفوية التي أردتها أنت في ذكرياتك!
في سيرتك الذاتية، استخدمت (أنا) أحياناً و(نحن) أحياناً أخرى. في الأولى تقصد نفسك بالتأكيد، وفي الثانية قد تقصد التحدث عن نفسك أو عنك وعن رفاقك، وهذه طبيعة لديك تركتها كما هي ولم أتدخل فيها أو أغيرها.
أما الملاحق، فقد وضعت في بدايتها المقابلة التي أجراها معك د. مصطفى الدندشلي في صيف العام 1989: قد يجد القارئ فيها تكراراً لما ورد في متن السيرة الذاتية، إلا أنها تحوي الكثير من الأمور التي توضح أفكارك وتطلعاتك وتحوي أموراً لم تؤكد عليها ضمن سيرتك الذاتية. وكنت قد وضعتها على الورق نقلاً عن الأشرطة المسجلة في شهر أيلول/سبتمبر من العام 1993. ثم وضعت في الملاحق ما وجدته معبراً عن آرائك في أمور تهمك ووضعت تلخيصاً لنماذج عن رسائل العمة أليس بوللو التي فكرت، وأنت في سجن القابون في الستينيات من القرن الماضي، بترجمة كتابها الشهير (في دمشق تحت القنابل)، ولبيت رغبتك ولو جزئياً في نشر بعض ما جاء في هذه الرسائل.
أما الصور، فقد اخترت نحو 58 صورة وعلقت عليها، وهي تعبر كلها عن المراحل الهامة في حياتك الحافلة، تلك المراحل التي تحدثت عنها بالتفصيل في هذه السيرة الذاتية.
"الجيل المدان" هو الجزء الأول من أوراقك، لأن أدراجك تحوي مئات المقالات، التي سأحاول نشرها في أجزاء أخرى وهي تفسير رأيك في الأمور التي لك تتح لك الفرصة لكتابتها في الجزء الأول، أو كتبتها على مبدأ "ما قل ودل".
أؤكد لك في نهاية رسالتي هذه أنني لم أتدخل في متن السيرة الذاتية، وتركتها على عفويتها واسترسالها وحافظت على أسلوبك الجميل الشائق، ارتأيت فقط أن أنظم فهرساً بأسماء الأعلام التي وردت في كتاب "الجيل المدان" وهو يساعد القارئ على توضيح كل أسماء الأعلام التي مرت في حياتك، ووضعت هذا الفهرس في نهاية الكتاب!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".