English  

كتاب أزاهير العبث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أزاهير العبث
Qr Code أزاهير العبث

أزاهير العبث

مؤلف:
قسم: أزهار وورود [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار سائر المشرق
ردمك ISBN: 9786144510971
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 133
ترتيب الشهرة: 717,520 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا تروم مقالات كتاب "أزاهيرُ العبث" تغييرَ العالم بأشيائه وأحيائه، فذاك جهدٌ رسوليٌّ لا تَدَّعيه، وإنّما قَصْدُها، كلُّ قصْدِها، هو أن تُفكِّرَ بالعالَم ومن أجله، بل قلُلْ: هي تُفكِّرُ مع العالَمِ ليكون جديراً بأن نحياه.

إنها تأملاتٌ جريئةٌ تقولُ ما ينقُصُ وجودَنا على هذه الأرضِ أو هي تُعدِّلُ إختلالَ إيقاع جريانه، فكُلّ مقالةٍ منها شغوفةٌ بالتسرُّبِ إلى جسد الواقع، تدخله لتقتلعَ من صفحةِ وعيه العموميِّ ما ترسّبَ فيها من حُشودِ المألوفِ وتزرعُ مكانَها إمكانَ وُجودٍ للإنسانِ جَذلٍ وسعيدٍ.

والكتاب بالتوصيفِ مُواجهاتٌ حرَّى فضاؤها حقولُ المعيشِ الشخصيّ والإجتماعيِّ والثقافيِّ والقيميِّ، حيث تتصدى كلّ مقالةٍ منه لفوضى ما يوجد خارجَ نصّها، أي لفوضى واقع القارئ، وتواجهُ كلّ جُملةٍ من المقالةِ اطمئنانها السّاذَجَ لحركةِ المعنى فيها، وتنتصرُ كلّ لفظةٍ من الجملة للذّةِ مَحْوِ تاريخ إستعمالها صانعةً لها في القول دلالةً بكراً، وجسداً فِكراً.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أزاهير العبث"

اقتباسات كتاب "أزاهير العبث"

كتب أخرى مثل "أزاهير العبث"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا