English  

كتاب أجمل التاريخ كان غدا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أجمل التاريخ كان غداً
Qr Code أجمل التاريخ كان غداً

أجمل التاريخ كان غداً

مؤلف:
قسم: التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار سائر المشرق
ردمك ISBN: 9786144511602
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 815
ترتيب الشهرة: 175,325 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ليس أمراً سهلاً على من إعتاد على النطق بالكلمة المسموعة أن يضع كتاباً بالكلمة المطبوعة، في البدء كان ‏الكلمة، أي الكلمة المنطوقة قبل الكتابة، وفي هذا جدل فلسفي قديم وحديث، حيث يمكن اختصار ذلك الجدل ‏بالقول إن الفرق بين الكلمة المنطوقة والكلمة المطبوعة هو كالفرق بين الروح والجسد، فإن لم يكن الخطاب ‏الشفهي نصّاً جاهزاً، فإن أي نصٍّ لا يستطيع أن ينقل أي خطاب.‏ ‎

‎ في الفكر الإغريقي القديم، عندما بدأ التدوين في الكتب، خاف المفكّرون أن تُلغي الكلمة المكتوبة الكلمة ‏المسموعة التي هي أصل التعبير عن الأفكار، ما يشبه اليوم عكسه في بلادنا من خوف على الكلمة المكتوبة ‏بأن تلغيها الوسائل الشفهية المرئية والمسموعة، وفي الحالتين: كما أثبتت التجربة الإغريقية القديمة، الأمر ‏ليس كذلك، ويمكن اختصار الحالة القديمة ببيت من الشعر مؤاده: "ما كان يُحكى لم يعدّ... يَحكي... بعدما ‏كُتبنا".‏ ‎

‎ فقد أقيم الميزان الإغريقي القديم على الإبداع في الكلام المسموع بإبتكار الفن المسرحي القائم على الأداء ‏بالنطق، وتطوير فن الخطابة والبيان الذي بقي تدريسه قائماً في الكليات والجامعات حتى منتصف القرن ‏العشرين، وأيضاً إحتضان ورعاية الفنون الشعرية على إختلافها.‏ ‎

‎ وفي كثير من فصول هذا الكتاب تنضح ملامح من تلك الجدليات الفكرية القديمة والحديثة في سياق البحث ‏عن جوهر الأزمة اللبنانية في إطار مسألة الوجود اللبناني التي في جوهرها يكمن الإبداع في المسموع ‏والمكتوب، بين الكلمة الدافقة من الداخل (الروح)، وبين النصّ المنسوج من الخارج من خيوط متعددة الألوان ‏والأشكال (الجسد).‏ ‎

‎ إنه البحث في قصور الكيان اللبناني الراهن، حتى في مفهوم "نهائيته"، أي فكرة الوطن النهائي لجميع أبنائه، ‏عن تجسيد روح الوجود اللبناني، فليس حتى الآن تطابق بأي درجة من الجديّة الصارمة بين "الفكرة ‏الكيانية" و"الفكرة الوجودية"، أي بين الجسد والروح في المتخيّل الأبعد، وربما الأصلي.‏ ‎

‎ يستمدُّ الكتاب جدليته في هذا الإطار من تجربة مديدة وفريدة امتدت طوال قرن من الزمن وما زالت تتلمسّ ‏خطى مسارها الأصلي في مسالك وعرة، إنها ليست تجربة طارئة، أو وافدة، أو هجينة، بل هي نقطة النقاء ‏بين ظلال الماضي، وحضور الحاضر، وإمكانيات المستقبل.‏ ‎

‎ إنه نوع من المراجعة في فهم القضايا الأساسية للوطن والشعب والدولة، من منطلق أن عدم مراجعة الفهم، أو ‏إعادة الفهم، لمعنى الماضي، من شأنه أن يغلق إمكانية التاريخ ذاته، بمعنى أن الماضي لا يصبح ماضياً ما لم ‏تنشأ إرادة عامة وموثوقة لجعله يمضي ويفتح الطريق إلى حياة جديدة.‏ ‎

‎ في هذا الكتاب سؤال: ما هو الكيان من غير مشروع إنساني يعطيه معنى؟... الجواب عند اللبنانيين أنفسهم.‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أجمل التاريخ كان غداً"

اقتباسات كتاب "أجمل التاريخ كان غداً"

كتب أخرى مثل "أجمل التاريخ كان غداً"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا