التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيلي فرزلي |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار سائر المشرق |
| ردمك ISBN: | 9786144511602 |
| تاريخ الإصدار: | 04 فبراير 2020 |
| الصفحات: | 815 |
| ترتيب الشهرة: | 175,325 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس أمراً سهلاً على من إعتاد على النطق بالكلمة المسموعة أن يضع كتاباً بالكلمة المطبوعة، في البدء كان الكلمة، أي الكلمة المنطوقة قبل الكتابة، وفي هذا جدل فلسفي قديم وحديث، حيث يمكن اختصار ذلك الجدل بالقول إن الفرق بين الكلمة المنطوقة والكلمة المطبوعة هو كالفرق بين الروح والجسد، فإن لم يكن الخطاب الشفهي نصّاً جاهزاً، فإن أي نصٍّ لا يستطيع أن ينقل أي خطاب.
في الفكر الإغريقي القديم، عندما بدأ التدوين في الكتب، خاف المفكّرون أن تُلغي الكلمة المكتوبة الكلمة المسموعة التي هي أصل التعبير عن الأفكار، ما يشبه اليوم عكسه في بلادنا من خوف على الكلمة المكتوبة بأن تلغيها الوسائل الشفهية المرئية والمسموعة، وفي الحالتين: كما أثبتت التجربة الإغريقية القديمة، الأمر ليس كذلك، ويمكن اختصار الحالة القديمة ببيت من الشعر مؤاده: "ما كان يُحكى لم يعدّ... يَحكي... بعدما كُتبنا".
فقد أقيم الميزان الإغريقي القديم على الإبداع في الكلام المسموع بإبتكار الفن المسرحي القائم على الأداء بالنطق، وتطوير فن الخطابة والبيان الذي بقي تدريسه قائماً في الكليات والجامعات حتى منتصف القرن العشرين، وأيضاً إحتضان ورعاية الفنون الشعرية على إختلافها.
وفي كثير من فصول هذا الكتاب تنضح ملامح من تلك الجدليات الفكرية القديمة والحديثة في سياق البحث عن جوهر الأزمة اللبنانية في إطار مسألة الوجود اللبناني التي في جوهرها يكمن الإبداع في المسموع والمكتوب، بين الكلمة الدافقة من الداخل (الروح)، وبين النصّ المنسوج من الخارج من خيوط متعددة الألوان والأشكال (الجسد).
إنه البحث في قصور الكيان اللبناني الراهن، حتى في مفهوم "نهائيته"، أي فكرة الوطن النهائي لجميع أبنائه، عن تجسيد روح الوجود اللبناني، فليس حتى الآن تطابق بأي درجة من الجديّة الصارمة بين "الفكرة الكيانية" و"الفكرة الوجودية"، أي بين الجسد والروح في المتخيّل الأبعد، وربما الأصلي.
يستمدُّ الكتاب جدليته في هذا الإطار من تجربة مديدة وفريدة امتدت طوال قرن من الزمن وما زالت تتلمسّ خطى مسارها الأصلي في مسالك وعرة، إنها ليست تجربة طارئة، أو وافدة، أو هجينة، بل هي نقطة النقاء بين ظلال الماضي، وحضور الحاضر، وإمكانيات المستقبل.
إنه نوع من المراجعة في فهم القضايا الأساسية للوطن والشعب والدولة، من منطلق أن عدم مراجعة الفهم، أو إعادة الفهم، لمعنى الماضي، من شأنه أن يغلق إمكانية التاريخ ذاته، بمعنى أن الماضي لا يصبح ماضياً ما لم تنشأ إرادة عامة وموثوقة لجعله يمضي ويفتح الطريق إلى حياة جديدة.
في هذا الكتاب سؤال: ما هو الكيان من غير مشروع إنساني يعطيه معنى؟... الجواب عند اللبنانيين أنفسهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".