التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي شريعتي |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمير للثقافة والعلوم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 5318 |
| ترتيب الشهرة: | 447,095 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سلسلة الآثار الكاملة والمؤلف لـ 136 كتب أخرى.
إحداثيات: 33°26′42.13″N 36°20′28.98″E / 33.4450361°N 36.3413833°E / 33.4450361; 36.3413833
علي شريعتي (1352 - 1395 ه / 23 نوفمبر 1933 - 18 يونيو 1977 م) مفكر إيراني إسلامي شيعي مشهور ويعتبر ملهم الثورة الإسلامية. اسمه الكامل: علي محمد تقي شريعتي مزيناني. ولد قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933، وتخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع.
سيرته
انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضامنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف.وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه عام 1977، ثم سافر إلى لندن، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه. انضوى في شبابه في حركة مصدِّق، ففي عام1952اصبح مدرس في الثانوية وقد اسس في نفس العام اتحاد الطلبة المسلمين، في عام 1953 بعد الاطاحة بمصدق كان أول اعتقال له من قبل سلطات الشاه وذلك على اثر أحد المظاهرات، بعد الافراج عنه اصبح عضوا في الجبهة الوطنية، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة مشهد في عام 1955، في عام 1957 تم اعتقاله مرة أخرى من قبل سلطات الشاه جنبا إلى جنب مع 16 آخرين من أعضاء حركة المقاومة الوطنية.
غادر إلى فرنسا على اثر المنحة الدراسة حيث واصل دراسته العليا في جامعة السوربون للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، خلال وجوده في باريس تعاون مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية ذلك كان عام 1959، في عام 1960 بدا القراءة لفرانتز فانون حيث قام بترجمة بعض من مختاراته إلى الفارسية اعتقل في باريس عام 1961 بتهمة المشاركة في تظاهرة تضأمنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. في نفس العام اسس مع إبراهيم يزدي ومصطفى جمران وصادق قطب زاده حركة حرية إيران في الخارج . في عام 1962 تابع دراسة علم الاجتماع وتاريخ الأديان، وتابع دورات المستشرق لويس ماسينيون وجاك بيرك وعالم الاجتماع جورج جورفتش. وتعرف أيضا على الفيلسوف جان بول سارتر.
عاد من فرنسا بعد حصوله على الدكتوراه عام 1964، حيث اعتقل بسبب نشاطاته السياسة في الخارج بعد اطلاق سراحه بفتره بدا التدريس في جامعة مشهد، ذهب بعد ذلك إلى طهران حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، من هنا كان يلقي محاضراته التي مالبثت ان انتشرت في صفوف طلابه وحتى بين القطاعات المختلفة من المجتمع بما فيها الطبقات الوسطى والعليا من المجتمع الإيراني وكانت افكاره تنمو بشكل كبير وسريع.
هذا الانتشار والنجاح الذي حققه شريعتي اثار سلطات الشاه، حيث انهم اغلقو الحسينية عام 1973 واعتقلوه مع بعض من طلابه لمدة عام ونصف. الا ان الضغط الداخلي والشجب العالمي الكبير ادى إلى الإفراج عنه في 20 مارس 1975.
سمح لشريعتي ان يغادر إيران إلى لندن في عام1977، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها، الا ان تقرير مستشفى ساوثهامبتون قد ذكر ان سبب الوفاة هو نوبه قلبية قاتله، قتل قبل الثورة الإيرانية بعامين عن عمر 43 سنة وكان الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه
دفن الدكتور علي شريعتي في مقام السيدة زينب في دمشق .
علي شريعتي والثورة
قدم علي شريعتي ارثا مهما من الأفكار التي اسهمت في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حيث ان هناك أكثر من 150 دراسة عنه حتى عام 1997 ومجموع ما طبع لشريعتي في السبعينيات وصل إلى 15 مليون نسخة كما يؤكد الباحث محمد اسفندياري، وقد ذكر شريعتي نفسه أن عدد الطلاب الجامعيين الذين تسجلوا في دروسه تجاوز الخمسين ألف طالب ووزع من كتاب «الولاية» أكثر من مليون نسخة.
وقد اعتبره هاشمي رفسنجاني مَعْلماً أساسياً في إرساء النهضة الإيرانية، كما ان مصطفى جمران يقول إن رفيقه الأساسي في متاريس الجنوب اللبناني المواجهة للعدو الصهيوني، كان كتاب شريعتي "الصحراء"
أما السيّد موسى الصدر فقد أقام الصلاة على جثمان شريعتي في دمشق العام 1977. وقد أدّى احتفال تأبيني في بيروت دعا إليه الإمام الصدر للدكتور شريعتي إلى سحب الجنسية الإيرانية من السيد الصدر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
من يعرف محمد تقي شريعتي الأب يعرف علي شريعتي الإبن، فالسيد محمد تقي شريعتي أستاذ ومجاهد كبير، مؤسس (مركز نشر الحقائق الإسلامية) في مشهد، وواحد من بناة الحركة الفكرية الإسلامية في إيران.
وقدم على مدى أربعين عاماً خدمات جليلة في الدعوة والإرشاد المنطقي والعلمي للدين بشكل يواكب التقدم العصري، وكان في مقدمة صفوف الذين دأبو التوعية الشباب الخريجين الجدد، للعدول عن المفاهيم الغربية الخاوية والمادية الجوفاء، والتمسك بالإسلام الذي يضمن نور الحياة.
يقول علي شريعتي بهذا الصدد "لعل فكرة تعيين القرآن الكريم والرجوع إليه كمحور أصلي للبلاغ والبحوث الإسلامية والشيعية، وإيجاد مذهب خاص في تفسير القرآن الكريم في السنوات الأخيرة، مرهونة إليه إلى حدٍّ كبير".
إن التأكيد على تأثير الأب محمد تقي على الدكتور شريعتي يأتي من هنا، وهذا يساعد على التعرف على الأبعاد المختلفة لحياة شريعتي، لقد كان مؤمناً بالتوحيد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ومفكراً يشعر بالمسؤولية الإجتماعية، ولم يتخلّ عن مسؤوليته هذه أبداً، وقد إستطاع أن يبرهن، رغم تفشي الجهل، كيف أنه سخّر كل من حياته ومطالعاته وعمله وحتى عائلته، لخدمة هدفه وإبلاغ دعوته.
لقد منح كل وقته للجهاد والنضال والإرشاد على أمل أن يحرر هذا الجيل المنسي واللاواعي من الحيرة والهذيان الذي يرفل فيه، لم تكن لشخصية ونشاط شريعتي أهمية بقدر ما كانت لمؤلفاته وأفكاره، تلك المؤلفات التي سجلت على أشرطة تسجيل لكونه قد ألقاها ضمن محاضراته، أو ملاحظاته التي كتبها أثناء التدريس، فتم طبع ونشر عشرات الآلاف من النسخ من كتاباته ومقالاته، تلقفتها الأيدي الشابة لتتابع بإشتياق ولهفة الإطلاع عليها؛ مما تركت أعمق الأثر في قلوبهم.
إن كل ما كتب أو قيل من قبل الدكتور شريعتي كان نابعاً من الصدق والإيمان، لذا تراه يحظى بالإقبال الكبير لدى الجميع، وفي نظرة عابرة لمؤلفاته المثمرة والتي يضمها هذا الكتاب يتبين بأن شريعتي لم يكن يؤمن بالأعمال السطحية والظاهرية.
ومن هنا، فقد تمكن بواسطة قلمه المقتدر وأسلوب بيانه الفصيح أن يعبّر عن أعمق الأفكار الفلسفية وأعقد الموضوعات العلمية والإجتماعية فيصوغها مفهومة للسامع والقارئ، أما الإنسان المتعصب فهو وحده الذي لا يقبلها، ولكن قد يكون هناك شيء من الإبهام والإستعارة واللغة الرمزية والتعمق في الكلمات، ومثل هذا يولد الريبة والشك لدى بعض الأفراد ممن يفكرون بصورة سطحية وهامشية، ومثل هذا الأمر جعل بعض الأفراد - ضيقي الأفق - يواجهون كتابات الدكتور شريعتي بإعتراضاتهم.
ومن ناحية أخرى، على الرغم من أن نظرياته تتسم بطابع الدعوة للتمسك بالدين، إلا أن كتاباته تضمنت سبل المعرفة والأسس الفلسفية والتاريخية - وأسس علم الإجتماع بصورة واضحة، مستعيناً على ذلك بالعمل والإنعكاسات الدائمة للديالكتيكية.
وطبقاً لوجهة نظر شريعتي يمكن القول بأن التفكير الصحيح مقدمة للمعرفة الصحيحة، والمعرفة الصحيحة مقدمة للإعتقاد، وأن توفر هذه الميزات الثلاث في الضمير الواعي واليقظ، وفي أية حركة، من الناحيتين العلمية والنظرية، يوصل إلى الكمال.
عندما تكون العقيدة سطحية ويكون الإيمان سطحياً أيضاً دون وعي، فسرعان ما تتحول هاتين المزيتين إلى ضيق الأفق وتبعية العمياء للخرافة، وتصبحان حجر عثرة أمام بناء المجتمع: فبدون التحول العقائدي لا يمكن أن يحدث أي تحول عميق في المجتمع، ففي عصرنا الجديد الذي ظهرت فيه تحولات عديدة يستلزم أن نوجد تحولاً فكرياً وعقائدياً.
إن المعرفة الصحيحة للإسلام تأتي على طريق فهم فلسفة التاريخ وتستند إلى التوحيد وعلم الإجتماع حول الشرك، وهي مؤشر للحقائق الإجتماعية، لقد أسس الدكتور شريعتي أسس علم إجتماع إسلامي واقعي ذا أبعاد مختلفة، وكان رائداً في ذلك، وإن مؤلفاته هذه تأخذ بيد القارئ والباحث للمضي بعيداً في عمق فكر هذا المفكر النابغ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".