التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | حيوانات أليفة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2005 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 345,544 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهد تاريخ الكيمياء عند العرب، ظهور علماء أفذاذ، ساهموا من خلال آرائهم في تطور هذا العلم، على المستويين النظري والعملي، فدخلت الكيمياء على أيديهم ميدان التجربة، ورفدوا الحركة العلمية بالعديد من الرسائل والكتب، من أمثال: خالد بن يزيد وجابر بن حيان والرازي والطغرائي والعراقي، وأخيراً عز الدين الجلدكي الذي جاء هذا البحث ليلقي الضوء على شخصيته، من خلال دراسة سيرته العلمية ومنهجه ومؤلفاته في الكيمياء.
والجلدكي، هو عز الدين أيدمر بن علي بن محمد بن أيدمر، يُنسب إلى "جلدك" من قرى خراسان، لا يُعرف الشيء الكثير عن حياته، سوى أنه عاش في القاهرة ودمشق، ورحل في طلب العلم من "حدود لعراق وأطراف الروم إلى حدود المغرب والديار المصرية وأطراف اليمن والحجاز والشام مدة سبع عشرة سنة "أما سنة ولادته فمجهولة، وسنة وفاته مختلف عليها فقيل سنة 743هـ/1342م، وقيل سنة 762هـ/1361م. وقد ارتبطت الكيمياء عند الجلدكي بالجانب الديني، فهو يعرفها بأنها: كلمة عبرانية تعني: من الله، كما يؤكد على أن "هذه الحكمة والموهبة سر من أسرار الله عز وجل"، فهو "الجواهر الذائبة المنطرقة، والبحث عن خواصها الذاتية، وهي الذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص والزئبق والخارصين، وهذه الجواهر متفقة في النوعية مختلفة في الكيفية. هذا وإن للجلدكي وفضل السبق في كشوف كيميائية كثيرة، كما كان له فضل التصنيف في هذا العلم والتأليف، فرسّخ أسس الكيمياء الإسلامية ووطّد دعائمها، أخطأ في قليل وأصاب وحسبه ما أصاب. ويعتبر الجلدكي آخر علماء الإسلام القدامى الذين اشتهروا بالكيمياء وقد كان واسع الاطلاع غزير المادة، يحيط علماً بما دوّنه الكيميائيون السابقون وما أجروه من تجارب وما توصلوا إليه من نتائج، وكانت له أسبقيته الخاصة في بعض الجوانب، فهو أول من قال بأن المواد لا تتفاعل معاً إلا بأوزان معينة ثابتة، وما قال إلا بقانون النسب الثابتة في الاتحاد الكيميائي الذي نُسِبَ إلى العالم الفرنسي "يوسف برادست" بعد الجلدكي بأكثر من أربعة قرون (عام 1799)، وهو أول من أدرك إمكان فصل الفضة عن الذهب، وللجلدكي في الكيمياء كتابان: "نهاية الطلب" و"التقريب في أسرار التركيب" يبلغ كل منهما نحو ألف صفحة هما أشبه بموسوعة علمية تضمنت الكيمياء الإسلامية بمبادئها ونظرياتها وبحوثها ونتائجها. وقد سجل فيها أقوالاً كثيرة وتجارب لمن سبقه من علماء العرب من مثل جابر والرازي والكتابان يعدّان مرجعاً يوثق به في الكيمياء عند العرب. هذا وللقارئ مزيد من المعلومات الهامة عن الجلدكي عالم الكيمياء المسلم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".