التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد منصور |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وزارة الثقافة السورية السلسلة: الفن السابع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 311 |
| ترتيب الشهرة: | 426,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تختلف الكوميديا عن الدراما، من ناحية الموضوع والشخصية والنهاية، فهي تختار موضوعاتها من عيوب البشر، ومن حماقاتهم، أما شخصياتها، فهي شخصيات تتوافق طبائعها وأمزجتها مع بحث الكوميديا عن النقص. وهي شخصية تتحلى بكم من جهل الذات، أما النهاية فهي سعيدة في الكوميديا، وذلك من ضرورات العمل الكوميدي.
في هذا الكتاب (الكوميديا في السينما العربية) يحاول المؤلف أن يتتبع الخيوط الأساسية التي شكلت النسيج والملامح المشتركة للأفلام الكوميدية العربية على اختلاف زمانها ومكان ظهورها ثم ينطلق ليؤرخ لبدايات الكوميديا العربية، بدءاً من المحاولات الأولى في عهد السينما الصامتة التي كانت على ندرتها، محاولات جادة، رسمت ملامح المرحلة اللاحقة لها.ومروراً بمحاولات السينما الناطقة في النصف الثاني من الثلاثينيات، وإسماعيل ياسين في الخمسينيات، وكوميديا السبعينيات والثمانينات وصولاً إلى الكوميديين الجدد أمثال محمد هنيدي، أشرف عبد الباقي، علاء ولي الدين وأحمد آدم.
ويستنتج المؤلف أن الفيلم الكوميدي في السينما العربية لم يكن تياراً فاعل الحضور باستمرار، وهو فن محلي في موضوعاته ومناخاته وشخوصه.. ويسجل هنا أن الكوميديا في السينما العربية هي على الأغلب كوميديا الممثل النجم، ولم تغب السياسة عنها كثيراً ما أدى إلى تضاؤل جريمة الكوميديا فيها. بعد ذلك يحاول المؤلف أن يقرب الصورة أكثر لتقرأ سبعة عشر فيلماً كوميدياً عربياُ ليتحدث عن مضامينها وأشكالها والرؤى والنجاحات والإخفاقات.
يهدف هذا الكتاب إلى تقديم قراءة نقدية تطبيقية في تجربة الكوميديا في السينما العربي منذ انطلاق صناعة هذه السينما, والكتاب يطرح سؤالين هما: لماذا نضحك, ولماذا نحب أن نضحك. فنحن نحب الضحك لأنه قادر على أن يهبنا الشعور بالسعادة وبجمال الحياة التي نعيشها, ونحن نحب الضحك لأنه ينقذنا من براثن الحزن ويبدد إحساسنا بالمرارة والشقاء, بل ونحب الضحك لأنه يطيل العمر كما أثبتت الكثير من الدراسات في السنوات الأخيرة. ونحن لا نحب الكوميديا في الفن, لأنها تقدم لنا النهايات السعيدة بل لأنها تصور أبطالها في كل تجلياتهم ومآزقهم وعيوبهم الإنسانية, فالكوميديا تقترب من عيوب البشر, وتستفيد من الأشكال كما من العقول المتحجرة والإرادات المتصلبة التي يعوزها التكيف مع الواقع, لكنها تفعل ذلك بحب, وحنان إنساني يجعل المضحك مادة للإحساس بإنسانية هؤلاء البشر.من هنا اكتسبت الكوميديا تلك المكانة الخاصة في نفوسنا, واكتسب الفيلم الكوميدي الناجح, أو القادر على تفجير ضحكاتنا في ظلام صالات العرض, الملايين من المشاهدين في كل زمان ومكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".