التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلامة صالح الرهايفة |
| قسم: | النزاعات المسلحة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957325701 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 370 |
| ترتيب الشهرة: | 477,723 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعتبر مسألة حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة من الموضوعات ذات الأهمية الكبرى في عصرنا الحاضر، كيف لا والنزاعات المسلحة تندلع يومياً في مختلف مناطق العالم.
ومما لا شك فيه أن حماية الممتلكات الثقافية التي تشكل القيم الثقافية والتاريخية والروحية للشعوب لا تقل أهمية عن حماية الكيان المادي للإنسان؛ وذلك لارتباط هذه الممتلكات بالإنسان باعتبارها معبرة عن كيانه الثقافي والحضاري.
لذلك كله جاءت قواعد القانون الدولي الإنساني بإقرار الحماية للممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، حيث لم يعد يقتصر دور القانون الدولي الإنساني على إسباغ الحماية على الأفراد، وإنما أصبح يمتد ليشمل الممتلكات الثقافية وكافة الممتلكات المحمية، وتعود جذور الحماية لهذه الممتلكات لعهود طويلة خلت من الزمن، وقد تكرست هذه الحماية بشكل رئيس بعد ما شهده العالم من دمار هائل للممتلكات الثقافية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث نجد أن اتفاقيات الصلح التي أعقبت هذه الحرب قد تعرضت لمسألة الاعتداء على الممتلكات الثقافية ودعت الدول إلى إعادة الممتلكات الثقافية المسلوبة إلى أصحابها الشرعيين.
كما ازدادت الدعوات لحماية الممتلكات الثقافية بعد الحرب العالمية الثانية وخصوصاً عندما قامت الدول المنتصرة بالدعوة لإنشاء محاكم جنائية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب مثل محكمة نورمبرج وطوكيو حيث أكدت هاتان المحكمتان على أهمية الممتلكات الثقافية، واعتبرت الاعتداء عليها يشكل جريمة حرب، وقد وضحت أهمية حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة كنتيجة لما شهده العالم وبصورة بشعة من تدمير للممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح في يوغسلافيا السابقة عام (1992) وكذلك النزاع المسلح الذي دار في منطقة الخليج بداية عام (1991)، والذي ما زالت تبعاته لغاية هذه اللحظة ماثلة في صورة احتلال بغيض في العراق، حيث أسفر هذين النزاعين عن دمار هائل للممتلكات الثقافية.
ونظراً لأهمية هذا الموضوع فإننا سنتناوله في خمسة فصول وعلى النحو التالي: الفصل الأول: ونتناول فيه الجهود الدولية لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، الفصل الثاني: نتطرق فيه للحماية القانونية المقررة لحماية الممتلكات الثقافية في إطار إتفاقية لاهاي وبروتوكوليها الإضافيين، الفصل الثالث: ونعالج فيه القواعد المقررة لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.
أما الفصل الرابع: نتعرض فيه للمسؤولية الدولية المترتبة على الإعتداء على الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة وإنتهاك قواعد حمايتها، الفصل الخامس: نوضح فيه مدى إنطباق الأحكام الخاصة بحماية الممتلكات على ما يجري في فلسطين والعراق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".