التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كوركيس عواد |
| قسم: | المدرسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوراق للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 238,396 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المدرسة المستنصرية أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي والمؤلف لـ 36 كتب أخرى.
كوركيس بن حنّا عواد (1326 هـ - 1413 هـ / 1908 - 1992م) من الشخصيات البغدادية المعروفة في العراق، وهو من عائلة آل عواد أحد العوائل المسيحية في الموصل، واستوطنوا بغداد، وكان أخوه ميخائيل عواد يعمل سكرتيرا لمكتب وزير المعارف في العهد الملكي، وأشتهر كوركيس عواد بالعمل الدؤوب وسعة الإطلاع، إضافة إلى التأليف لكثير من المقالات والكتب بما تجود به قريحته من الأفكار يضاف إلى تخلقه بالأخلاق الحسنة والصفات الرفيعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتناول الباحثان "كوركيس عواد" و "مصطفى جواد" في كتابهم هذا أثراً بغدادياً ما يزال قائماً بالدراسة والتحليل وهو (المدرسة المستنصرية) التي تعد أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي.
عُرفت هذه المدرسة بـ "المستنصرية" باسم بانيها "المستنصر بالله أبي جعفر المنصور" الخليفة العباسي السابع والثلاثين، الذي دامت خلافته من سنة (1226-1242م).
يعتني الكتاب بكشف الآثار القائمة اليوم للمدرسة المستنصرية ويستقصي أخبارها السالفة منها تسميتها، وسيرة مؤسسها، وموقعها، وتأسيسها، وتخطيطها، وافتتاحها، ومرافقها، وخزانة الكتب فيها، وساعتها، وأوقافها، وكتابها، وزخارفها، ومدرسوها، وشروطها، ووضعها في مختلف العصور وترميمها وصيانتها. كما تضمن الكتاب معلومات عن محدثي المدرسة المستنصرية وناظريها ودار القرآن فيها في نصوص تاريخية غير منشورة. وأخيراً يمكن القول أن الآثار العديدة التي أنشأها العباسيون لم تبقَ على ما كانت عليه أيامهم، لأن عوامل الزمن ويد الإنسان العابثة قد تظافرت جميعاً على محقها وتدميرها فلم يبقَ سوى نزر ضئيل بقي اليوم بحال مشوهة قلقة ولكنه يبقى شاهداً على عصر زاهر ماضٍ تفنن القوم وقتها في تجميل مبانيهم ومغالاتهم في تزيينها وزخرفتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".