التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جنيفر كنيبر |
| قسم: | الإدارة الاستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات عالمية |
| ردمك ISBN: | 9789948142263 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 71 |
| ترتيب الشهرة: | 598,253 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يكن الرئيس جورج بوش (الإبن) متصنعاً في كلامه، عندما عبر في المؤتمر الصحفي عام 2007، عن رأيه في أن إيران إذا تسلحت نووياً فإنها: ستشكل تهديداً خطيراً للسلم العالمي... لدينا زعيم في إيران يعلن أنه يريد أن يدمر إسرائيل؛ ولذلك أخبرت الشعب أنكم إن كنتم ترغبون في تجنب نشوب حرب عالمية ثالثة، فمن الضروري أن تهتموا بمنعه من إمتلاك المعرفة اللازمة لصنع سلاح نووي.
إن أمثال هذه التصورات عن إيران، تلقى قبولاً واسع النطاق في جميع أنحاء الغرب؛ ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى تصرفات إيران داخل المجتمع الدولي؛ ففي عام 1987، أعادت سراً برنامجها النووي خارج حدود الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذبت مراتٍ عدة بشأن سير العمل فيه، وكانت الراعي الأكبر للإرهاب ضد إسرائيل، وأحياناً ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وقد ارتفع مستوى الخطاب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل منذ إنتخاب الرئيس محمود أحمد نجاد عام 2005، ولكن على الرغم من هذه التصرفات، نتساءل: هل الحال بالضرورة هي أن إمتلاك إيران أسلحةً نووية سيكون سبباً للحرب العالمية القادمة، كما يعنيه تصريح بوش ضمناً؟ وهل يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى إستراتيجية، وأكثر إلحاحاً تدفع إيران إلى السعي لإمتلاك الأسلحة النووية، غير تطوير قدرات نووية هجومية لتدمير إسرائيل؟
ثمة أساس مهم لتحليل مثل هذه المضامين والتساؤلات، يُمثِّل بالنظر إلى ثقافة إيران الإستراتيجية؛ فالثقافة الإستراتيجية لدولة ما، تعد منطلقاً حيوياً لفهم الأعمال والقرارات الممكنة لتلك الدولة؛ لان الثقافة الإستراتيجية هي "الإطار المنطقي الذي تناقش الدولة ضمنه الأفكار الإستراتيجية، وتكمل صوغ قراراتها الدفاعية".
إن الثقافة الإستراتيجية بعبارة عامة لبلد ما، هي "منظومة عقائده المشتركة، وفرضياته، وأنماط سلوكه، المستمدة من تجارب مشتركة وروايات مقبولة، تسهم في صوغ هوية جماعية وعلاقاتٍ بالجماعات الأخرى، وتحدد الغايات والوسائل المناسبة لإنجاز الأغراض الأمنية".
وعلى الرغم من إمتلاك إيران تراثاً تجاوز عمره 2500 عام من الفكر الإستراتيجي، فإن العناصر لثقافة إيران الإستراتيجية التي تمس أكثر ما تمس، توجهها نحو إمتلاك أسلحة نووية، هي كما يأتي: 1-إعتقاد شامل بالإسلام الشيعي؛ بوصفه أساساً وطيداً للشرعية السياسية للنظام، والهوية والقومية للبلاد؛ 2-إعتقاد قومي مبالغ فيه بمركز إيران الشرعي؛ بوصفها زعيمة للحضارة الإسلامية، من حيث هي جهة إقليمية مهيمنة؛ 3-إحساس عام بمكمن الضعف، والتعرض للهجوم الخارجي والهجوم الداخلي؛ 4-إدراك متأصل بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في الهيمنة على الحضارة الإسلامية وتدميرها في نهاية المطاف.
تذهب هذه الدراسة إلى أن الثقافة الإستراتيجية لإيران تدل على أنه من غير المحتمل أن تستخدم الأسلحة النووية لأغراض هجومية؛ بسبب خوفها من الإنتقام وإعاقة المصالح السياسية داخل النظام، والواقع أن إندفاعها نحو إمتلاك أسلحة نووية سيزود إيران برادع دفاعي سيعزز رغبتها في الهيمنة الإقليمية، والتقليل من إحساسها الغامر بعدم الأمن.
هذا العدد مكون من دراستين: تبحث الأولى في علاقة الثقافة الاستراتيجية للدولة بحيازة أسباب القوة، وتعتقد بأن مكونات الثقافة الاستراتيجية الإيرانية تدفع بإيران إلى السعي نحو حيازة الأسلحة النووية، وتذهب إلى أن هذه الثقافة تدل على أنه من غير المحتمل استخدام الأسلحة النووية لأغراض هجومية؛ بسبب الخوف من الانتقام وإعاقة المصالح السياسية داخل النظام. والواقع أن اندفاع إيران نحو امتلاك أسلحة نووية سيزودها برادع دفاعي، يعزز مكونات ثقافتها الاستراتيجية؛ كأحقيتها بالزعامة والهيمنة الإقليمية، والتقليل من إحساسها الكبير بعدم الأمن، ودرء مخاطر الولايات المتحدة الأمريكية. أما الدراسة الثانية فترجح أن السبب الأساسي لاندفاع إيران نحو امتلاك أسلحة نووية لا يكمن في رغبتها في تدمير إسرائيل، وإنما في حاجتها إلى ردع الولايات المتحدة الأمريكية عن أي أفكار قد تدفع بها إلى تغيير النظام الحاكم في طهران، وفي المقابل، فإن الدافع الذي يدعو إيران إلى مهاجمة إسرائيل - وهو الأكثر ترجيحاً - ربما يقع في إطار الرد الإيراني على التهديدات الأمريكية الموجهة ضدها. وفي ظل سيناريو كهذا، فإن الزعامة الإيرانية قد تخلص إلى أنْ ليس هناك ما تخسره ما دامت إطاحتها باتت أمراً وشيك الحدوث. ووفقاً لأي سيناريو آخر، فإن من المرجح كثيراً، أن يلجأ القادة الإيرانيون إلى ممارسة ضبط النفس، أملاً في إنقاذ أنفسهم وإنقاذ بلادهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".