التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيمس وايلي |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: محاضرات الإمارات |
| ردمك ISBN: | 9789948140047 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2009 |
| الصفحات: | 57 |
| ترتيب الشهرة: | 634,622 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبحث كتاب "من محاربين إلى سياسيين: الإسلام السلفي ومفهوم "السلام الديمقراطي"" للمؤلف "جيمس وايلي" الذي يعتبر محاضر أول في العلاقات الدولية، يعمد إلى مناقشة السبل الكفيلة بمحاربة الإرهاب من خلال تحليله لمفهوم السلام الديمقراطي، فيطرح في كتابه هذا عدة عناوين هامة يتناولها بالبحث والنقد والتحليل منها:
1- "الديمقراطية، والأمن، والإسلام" فيقول حتى يتحقق السلام في الشرق الأوسط ينبغي "أن يكون هناك سلام ديمقراطي داخل هذه الدول، ويتطلب ذلك غياب الدمار والتطرف الإسلاموي" وأن "الديمقراطية والإسلام في الشرق الأوسط لا يتناغمان وأن الحكومات سواء كانت إسلاموية أو غير ذلك، في معظم الدول العربية وإيران هي استبدادية على نحو عميق" وحسب تقرير التنمية الإنسانية العربية للأمم المتحدة، "أن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية هي ضعيفة ولا تفضي إلى النمو الديمقراطي".
2- "الإصلاحيون التقدميون والسلفيون" تتميز الفترة الحديثة في الإسلام بثلاثة حركات إصلاح متميزة كما يقول الكاتب، اثنتان "تقدميتين" وواحدة "سلفية" التقدميون يسعون لمصالحة معتقدات الإسلام مع حقائق العالم الحديث (العلماني) أما المعسكر الثاني للإصلاحيين التقدميين يصفه بـ (معسكر الحداثيين الإسلاميين) فهو يؤطر حكمه داخل منشأ إسلامي بدلاً من منشأ علماني ويمتاز بأنه تقدمي الصفة. أما حركة الإصلاح الثالثة فهي "السلفيين" الذين يرغبون في حمل العالم الإسلامي على الإيمان الحقيقي (الدعوة) كما يفسرونها، وكان نتيجتها هجمات 11 سبتمبر، ويورد الكاتب هنا آراء "حسن البنا" زعيم حركة الإخوان في مصر، و"ابن تيمية" (1268-1328م) وغيرهم.
3- العنوان الثالث: "اختبار تغير السلفيين" وفيه عرض لإيديولوجية "حزب الله" النضالية ويعتبر أن بنية حزب الله ليست كأي حزب سياسي عادي، "فالسكان الشيعة في جنوب لبنان وجنوب بيروت هم تقريباً رهائن للحركة" وأنه "يصدر إيديولوجية الثورة الإيرانية" الحركة الثانية التي يأتي على ذكرها هي "حركة حماس" يدرسها منذ نشأتها واعتبر بأنها "تنتمي من الناحية الإيديولوجية إلى معسكر الإصلاحيين السلفيين المتطرفين" وأنها – كالقاعدة – مصممة على تدمير إسرائيل.
4- العنوان الرابع: "مكافحة تطرف ما بعد الحداثة" وهنا يعتبر الكاتب أن "إيديولوجية الإسلامويين السلفيين ما بعد حداثية بمعنى أنها تمضي إلى ما وراء المناقشة لعقلانية والمفاوضات الهادئة" وأنه ينبغي وضع برنامج تربوي ضخم ودعاية مضادة يستهدفان جماهير الشعب المسالمة في الشرق الأوسط. وسوف يبين هذا الأمر الإسلام بدقة أكبر في صورته الحديثة والتقدمية، ويرسم صورة مريحة وأكثر جاذبية ودقة للثقافة الغربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".