التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منصورعرابي |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفاروق للاستثمارات الثقافية السلسلة: مشاهير العالم |
| ردمك ISBN: | 9789774559600 |
| تاريخ الإصدار: | 04 يونيو 2013 |
| الصفحات: | 187 |
| ترتيب الشهرة: | 208,340 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا تزال في الأذهان دعوتها المجرمة عندما قالت: «كل صباح أتمنى أن أصحو ولا أجد طفلًا فلسطينيًّا واحدًا على قيد الحياة». إنها أخطر امرأة في تاريخ الصهيونية بلا منازع، وواحدة من أكثر رموز هذه الحركة تطرفًا، يلقبها الغربيون بـ "أم إسرائيل الحديثة" هذه "المرأة الرجل" – كما يلقبها بعض المؤرخين – هي جولدا مائير؛ زعيمة حزب العمل الإسرائيلي، ورئيسة الحكومة الإسرائيلية في الفترة من 1969م وحتى 1974م، ولدت جولدا مائير عام 1898م لأبوين يهوديين في مدينة "كييف" بروسيا، وسافرت مع أسرتها إلى أمريكا عام 1906م، واستقرت في مدينة "ميلواكي" بولاية ويس كونسن، وتخرجت في معهد المتعلمات بـ"ميلواكي"، وعملت في التدريس العام بالمدينة نفسها، وأثناء هذه الفترة انضمت إلى إحدى الجماعات الصهيونية النشطة، وخلال تواجدها في هذه الجماعة تعرفت على زوجها "موريس ميرسون"؛ الذي كان من الأعضاء البارزين في الحركة، واستطاعت من خلال شخصيتها التسلطية إحكام قبضتها على «ميرسون» لدرجة أنها نجحت في إقناعه بترك كل شيء في أمريكا والسفر معها إلى فلسطين، حيث انخرطت في العمل العام وأصبحت ناشطة معروفة، يعهد إليها بالأعمال المهمة، فانطلقت تبشر بالدولة الجديدة، وتعمل بهمة عالية، وتترقى في المناصب.. حتى وصلت إلى أعلى منصب في الحكومة الإسرائيلية.
لقد أعمى حلم إقامة الدولة عيون جولدا مائير عما سواه من حقائق، فآمنت إيمانًا منحرفًا، وأقنعت الكثيرين بأن فلسطين لهم، وبأن العرب ليسوا موجودين أصلًا، وإن كانت لهم بقايا أو ظلال فهي أضعف من أن تصمد أمام الزحف الصهيوني العنيد، وفي هذا الكتاب، يتناول المؤلف شخصية اليهودية الصهيونية جولدا مائير ومشوارها السياسي، ونشاطها في إقامة دولة إسرائيل والدفاع عنها، ودورها في الحروب التي قامت بين إسرائيل والعرب، وأهم الشخصيات الخائنة التي تعاونت معها، والأحرار الذين ناصبوها العداء طيلة فترة وجودها في الكيان الصهيوني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".