التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد نيازي حتاتة |
| قسم: | أمراض الجهاز التناسلي والأمراض الجنسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 344,606 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أقدم مهنة فى التاريخ.. البغاء، كيف عرف الإنسان طريقه إلى تلك المهنة الوضيعة؟ ما تاريخه معها؟ هل كان لدى الشعوب القديمة من اسرائيليين وإغريق ورومان؟ وما وضع العصور الحديثة مع هذه المهنة؟ وكيف كانت النهاية؟.. الكثير من الأسئلة التى تدور عن تلك الإنحرافات الجنسية وتاريخها يصعب أن يجد إجابة لها خارج هذه الموسوعة التى شملت العالم فى تتبعها لأصل ونشأة البغاء، وركزت واختصت مصر بدراسة تصل حتى العصور الحديثة.
وقد بدأ المؤلف فى موسوعته بعرض لتطور الحياة الجنسية ونشأة البغاء وذلك عند الإسرائيلين والعصر المسيحى والجاهلى والإغريق والرومان والشعوب الأوروبيين وصولاً لفترة حديثة نسبياً فى أمريكا واستراليا. ويعرض المؤلف الحال فى مصر قبل الفتح العربى وبعده وصولاً إلى حكم محمد على واسماعيل ليتابع البغاء فى القاهرة وتجارته وبعض الظواهر المتصلة به قبل تجارة الحشيش والخمور، وكذلك فى جانب اجتماعى يرصد ملابس النساء بين الحشمة والفتنة. وبهذا يكون قد وصل بالبغاء لمرحلة (تنطيمية) فى مصر، وهو ما يدخلنا فى القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر وصولاً للحربين العالميتين الأولى والثانية. لايكتفى المؤلف فى رصده ظاهرة البغاء بالمتابعة التاريخية فقط، وإنما أيضاً تعرض وبتوسع لأضرار البغاء وما يتبعه من جرائم وعلل وأمراض، وعلاقته بجريمة لاتقل خطورة عنه وهى التجسس.
وفى هذا الخضم التاريخى لم ينسى المؤلف ما يتعلق بالبغى من تأثير تلك المهنة على حالتها النفسية وحياتها بل ومتابعتها عند توبتها وكيفية المحال والأماكن المختلفة وتقبلها لها، وهو أيضاً رصد الحالات أو الظروف المولدة لتلك الظارهة. ولأنها موسوعة مضموناً وليس إسماً، فقد ضمنها المؤلف جانباً لغوياً يعرض للبغاء لغة وأمثالاً وأشعاراً، وجانباً آخراً خصة للفلاسفة والكتاب ونظريتهم للبغاء... هل انتهت الموسوعة بهذا؟ لا، وإنما كما تابعت كل ما يتعلق بالظاهرة وممارسها تابعت الطرف الآخر أيضاً، فرصدت العملاء وكيفية معاملتهم للبغى وعوامل الطلب، والوساطة أو القوادة ودورها فى هذه الظاهرة، وأخيراً نظرة عامة على الشذوذ الجنسى والسادية والماسوشية وكيفية مكافحة البغاء والوقاية منه، إنها موسوعة شاملة تلم الجانب التاريخى والإجتماعى والنفسى واللغوى لتلك الظاهرة بل لتلك الجريمة وهى نفعاً فى كل الأحوال للباحث الإجتماعى والتاريخى والمتخصص عامة والقارئ العادى كذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".