التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باتريك لينسيوني |
| قسم: | العملات الرقمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | هنداوي للطباعة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776263147 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 616,930 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأسباب الثلاثة للتعاسة في العمل ` قصة للرؤساء والمرؤوسين ` والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
باتريك لينسيوني (بالإنجليزية: Patrick M. Lencioni ) هو مؤسس ورئيس شركة تابل جروب The Table Group التي تقدم الاستشارات الإدارية لكبرى الشركات والمؤسسات، وتتميز بتخصصها في مجال تطوير المجالس التنفيذية للشركات والمساعدة في خلق بيئة عمل نقية وناجحة.
حياته المهنية
في مشوار عمله الناجح كمستشار، عمل لينسيوني مع الآلاف من كبار الأعضاء التنفيذيين في العديد من المؤسسات المختلفة، بدءًا من أكبر الشركات المعروفة في الولايات المتحدة في المجالات المختلفة والشركات المبتدئة في مجال صناعة التكنولوجيا المتقدمة، إلى الجامعات والمؤسسات غير الربحية. وقد استعانت العديد من المؤسسات بخدمات لينسيوني الاستشارية، ومنها: نيويورك لايف، وساوث ويست إيرلاينز، وسامز كِلَب، ومايكروسوفت، وأول ستيت، وفيزا، وفيدكس، والأكاديمية العسكرية الأمريكية، وويست بوينت. كما ألف لينسيوني خمسة كتب من أشهر الكتب التي لاقت إقبالًا ونجاحًا شديدين في الولايات المتحدة الأمريكية، منها: «العوامل الخمسة لخلل العمل الجماعي» The Five Dysfunctions of a Team والذي حقق أعلى المبيعات في الاستفتاء الذي أجرته مجلة نيويورك تايمز. يعيش باتريك مع زوجته لورا وأطفاله الثلاثة ماثيو وكونور وكاسي في منطقة خليج سان فرانسيسكو.
من مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لطلما أبهرني العمل، مع أنني لا بد ان أعترف أن هذا الانبهار كان في بعض الأحيان هوسًا مرضيًا نوعًا ما. أتذكر عندما كنت غلامًا أنني بهت وانزعجت عندما عرفت أن البالغين مثل أبي يعملون في وظائفهم يوميًا ثماني ساعات وأكثر. كان هذا وقتًا أطول مما أقضيه يوميًا في المدرسة، وهو ما كنت أتحمله بالكاد!
وعندما علمت أن كثيرًا من هؤلاء البالغين لا يحبون وظائفهم، كان اندهاشي أعظم، فلم أدرك لماذا يقضي الناس الكثير من الوقت بعيدًا عن عائلاتهم وأصدقائهم دون أن يكونوا سعداء بما يقومون به. أعتقد أنني خشيت أن أصبح في نفس الموقف يومًا ما.
لقد بدأ انبهاري بالوظائف عندما انضممت أنا أيضًا إلى القوى العاملة في سن الثالثة عشرة، وكنت أعمل في رفع الأطباق الفارغة في أحد المطاعم الكبيرة في فترة الصيف، مع النادلات ومن يغسلون الأطباق والطباخين والسقاة، الذين كان معظمهم يحترف هذا العمل. وبعد ذلك وخلال الجامعة كنت أقضي فترة الصيف في العمل كصراف في أحد البنوك، مرة أخرى مع من يعملون دوامًا كاملًا. وفي كلتا الوظيفتين، كنت أتساءل دائمًا عما إذا كان زملائي في العمل يستمتعون بوظائفهم أم لا، وبمرور الوقت توصلت إلى استنتاج لا مفر منه، وهو أن الكثير منهم لا يستمتعون بعملهم بها، الأمر الذي ظل يؤرقني.
وصل انبهاري بالعمل إلى مستوى جديد تماما عندما تخرجت في الكلية وتسلمت أول وظيفة لدوام كامل كمستشار إداري، وحينها عرفت- وخبرت بنفسي- ما يعرف باكتئاب العودة إلى العمل بعد يوم الأحد.
واكتئاب يوم الأحد هو مشاعر الخوف والإحباط الرهيبة، التي يصاب بها معظم الناس قرب نهاية العطلة الأسبوعية، حيث يخشون فكرة العودة إلى العمل في اليوم التالي. يجب أن أعترف أن أوقاتًا مرت علي في بداية حياتي المهنية سيطرت علي فيها هذه الهموم مبكرًا جدًا منذ مساء السبت.
وهنا قررت أن اكتئاب العودة إلى العمل بعد يوم الأحد ليس له معنى. وكما ترى، حتى ذلك الوقت كنت أتبنى نظرية تقول إن سبيل التخلص من عدم الرضا بالعمل هو العثور على الوظيفة المناسبة، فالوظيفة السيئة تتضمن القيام بأعمال مهينة ومملة مقابل رواتب قليلة في بيئة عمل كريهة، ولهذا قررت أن مفتاح الرضا الوظيفي يكمن في العثور على وظيفة ممتعة راتبها جيد ويكون العمل داخل المكتب فقط، ولكن حتى بعد أن حققت كل هذه المعايير، مازلت أشعر بالتعاسة.
كانت نظريتي عن الرضا الوظيفي تنهار بسرعة وتحطمت النظرية تمامًا عندما لقيت أناسًا يعملون في وظائف أقل جاذبية في الظاهر، ولكن يبدو أنهم يشعرون بالرضا في وظائفهم- مثل البستاني والنادلات وعمال خدمة الغرف في الفنادق. ومن هنا اتضح لي وجود شيء أكبر مما كنت أتصور بخصوص الرضا الوظيفي، وأردت أن أعرف ماهيته حتى أستطيع أن أضع حدًا لمأساة التعاسة الوظيفية، لنفسي وللآخرين أيضًا.
والعلاج الذي أقترحه هنا سيبدو للوهلة الأولى واضحًا وبسيطًا إلى درجة التفاهة، إنني أدرك ذلك، ويجب أن أعترف أنني قلق من جراء هذا الأمر إلى حد ما، ولكن عندما أتأمل عدد المديرين الذين يفشلون في وضع هذه الأفكار قيد التنفيذ، وعدد الناس الذين لا تنتهي معاناتهم في مهن تصيبهم بالتعاسة كنتيجة لذلك، أستنتج أنه ربما تكون البساطة والوضوح هما ما نحتاج إليه في الوقت الحالي، والواقع أنني مقتنع تمامًا بهذا الأمر.
وكما كتب المؤلف صامويل جونسون في القرن الثامن عشر ذات مرة: "يحتاج الناس للتذكر أكثر من احتياجهم للتوجيه" كما أتمنى أن يكون هذا الكتاب الصغير بمثابة تذكرة بسيطة وقوية، تذكرة تساعدك لتجعل وظيفة أحد الأشخاص- وربما وظيفتك أنت شخصيًا- مجزية وأكثر إرضاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".