التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رعد مهدي رزوقي |
| قسم: | الفلسفة الوضعية المنطقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957970291 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 430 |
| ترتيب الشهرة: | 109,679 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما خلق الله تعالى العقل، ثم قال له: أقبل فأقبل العقل، ثم قال: أدبر فأدبر العقل، ثم قال: فبعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً أعز منك، فيك أعطي … وبك آخذ … وبك أثيب … وبك أعاقب.
إن الأفكار البناءة المنتجة في أي أمة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها في حياتها، وأعظم هبة يستلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير.
فبناء العقول المبتكرة، والمفكرة، والمبدعة التي تأخذ بيد مجتمعاتها إلى الثورة، والتقدم التكنولوجي، والعلمي، والإنتاج هو من أساسات ما تصبو إليه الدول والمجتمعات التي تهدف إلى الرقي، والتقدم.
فالبحث العلمي يعد من أهم أساليب التنمية، والتطور التكنولوجي، الذي يمكن استثماره في مجالات الإنتاج المختلفة، ويعد التفكير المنفعة الذاتية للفرد نفسه، أي نحرص على تعليم وتزويد الأفراد بمهارات التفكير الجيد، والمنفعة الاجتماعية العامة حيث باكتساب أفراد المجتمع مهارات التفكير الجيد يستطيعون حل مشاكل مجتمعهم والمشاكل الاجتماعية، وهي الصحة النفسية، أي أن الراحة النفسية تنبع من التفكير السليم، فالمفكرون لديهم القدرة على التكيف مع الأحداث والتغيرات، كما أن إتقان الفرد للتفكير الجيد، واكتساب القدرة على التحليل والتقويم والنقد يجعله ملمّاً لكي لا يتأثر بأفكار الآخرين، وعن طريق التفكير يمكن إعداد الإنسان لكي يكون قادراً على مواجهة ظروف الحياة العملية التي تتشابك فيها المصالح، وتزداد فيها مطالب الحياة. ونؤكد حاجة الطلبة للتفكير بكفاءة، وذلك ليستطيعوا التصرف بمسؤولية وفعالية تجاه المواقف، وعلى حاجة المجتمعات الصناعية المعاصرة الى تأهيل أبنائها في القدرة على التفكير أثناء المنهاج حتى يتمكنوا من إتقان أعمالهم، أي عندما يكتسب الطالب مهارة التفكير فإنه يصبح قادراً على تحقيق المنفعة الذاتية، والاجتماعية، وامتلاك أساليب التحليل، والنقد، والاستدلال، والاستنتاج، وذلك بالاستناد إلى دليل علمي، أو واقعي، ولذلك أصبح اهتمام التربية المعاصرة بتدريب الطلاب على التفكير السليم، وإعدادهم للتعامل، والاحتكاك بالحياة بطريقة سليمة.
ويتفق معظم الناس على أن التعليم من أجل التفكير أو تعليم مهارات التفكير هدف مهم للتربية، وأن المدارس يجب أن تفعل كل ما تستطيع من أجل توفير فرص التفكير لطلبتها، وأن المدرسين يريدون لطلبتهم التقدم والنجاح، وأن كثيرين منهم يعتبرون مهمة تطوير قدرة كل طالب على التفكير هدفاً تربوياً يضعونه في مقدمة أولوياتهم، وعند صياغتهم لأهدافهم التعليمية تجدهم يعبرون عن آمالهم وتوقعاتهم في تنمية استعدادات طلبتهم كي يصبحوا قادرين على التعامل بفاعلية مع مشكلات الحياة المعقدة حاضراً ومستقبلاً. ولكن الفرق بين ما نقول إننا نريد تحقيقه في تعليمنا وبين النتاجات الفعلية لهذا التعليم كما تعكسها خبرات طلبتنا في مختلف المراحل الدراسية كبير للغاية. وتشير البيانات والوقائع أننا نخرج أعداداً هائلة من الطلبة الذين تتجلى خبراتهم بصورة أساسية في تذكر واستدعاء المعلومات، بينما يفتقرون بشكل ملحوظ الى القدرة على استخدام تلك المعلومات في التوصل إلى اختيارات أو بدائل أو قرارات مستنيرة. إن التصلب في الرأي حتى لو كان الرأي خاطئاً أو واهناً لا يستند الى حجة أو منطق. والإلحاح على إعطاء إجابات سهلة لأسئلة معقدة، والسعي وراء حالة اليقين والإجابة القاطعة، والعجز عن التعامل مع مشكلات جديدة، هي في واقع الأمر نتاجات نظام تربوي لا يوفر خبرات كافية في التفكير.
وإن التنافس بين الأمم والشعوب في الحاضر والمستقبل محكوم بما تنتجه من معارف وتقنيات في الميادين المختلفة للحياة الإنسانية، حتى أن بعض الخبراء يرون عالم اللامعقول الذي نعيشه ترسمه وتحدد معالمه المجتمعات والعقول المفكرة والمبدعة، ومن المؤكد أن هذه المجتمعات وتلك العقول تضع في قمة أولولياتها تطوير العناصر الفكرية والإبداعية لدى أبنائها إلى أقصى درجة ممكنة عن طريق تدريس التفكير بأنواعه المختلفة بكل الوسائل اللازمة.
وعليه، يقع هذا الكتاب في خمسة فصول وفق ما يلي: الفصل الأول: "التفكير"، الفصل الثاني: "التفكير العلمي"، الفصل الثالث: "التفكير التأملي"، الفصل الرابع: "التفكير الناقد"، الفصل الخامس: "التفكير المنطقي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".