English  

كتاب حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب النظرية والتطبيق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`
Qr Code حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`

حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`

مؤلف:
قسم: القانون الدولي لحقوق الإنسان [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص - نبيل لوقا بباوي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 494
ترتيب الشهرة: 463,734 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

استوقفني أن كل مبادئ حقوق الإنسان التي نادى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر عام 1948م ويتناول الحقوق المدنية والسياسية للإنسان بوصفه إنسان وكذلك حرياته الأساسية والذي يتألف من الديباجة وثلاثين مادة، هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يتضمن كل الحقوق والحريات التي نادى بها ووجدتها تكاد تكون صورة طبق الأصل من الحقوق والحريات التي نادى بها ووجدتها تكاد تكون صورة طبق الأصل من الحقوق والحريات التي أقرها الإسلام في الدولة الإسلامية الأولى في عهد الرسول (ص) وعهد الخلفاء الراشدين وإذا بي اكتشف أن الحقوق والحريات للإنسان بوصفه إنسان التي أقرها الإسلام منذ أربعة عشر قرناً من الزمان هي في أغلبها الأعم هي التي أخذ بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948 ولذلك حاولت أن أثبت في ذلك المؤلف أن الغالبية العظمى من الحقوق المدنية والسياسية والحريات الأساسية التي ظهرت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لها أصل وجذور فيما قرره الإسلام من حقوق مدنية وسياسية وحريات أساسية تم إقرارها في الإسلام في فترة الدولة الإسلامية الأولى بداية من المبدأ الفلسفي الشامل لحقوق الإنسان الذي ردده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948 هي نفسها والركيزة الأساسية لهذه الحقوق رددها الرسول (ص) ومن بعده الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وهذا المبدأ الفلسفي الذي ترتكز عليه كل حقوق الإنسان هو ما رددته المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حينما قالت ((يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق...)) أليس هو نفس المبدأ الذي ردده الرسول (ص) في 8 ذي الحجة من العام العاشر للهجرة عام 631م في خطبة الوداع وكان واضحاً أن الله لا يفرق بين الإنسان والإنسان فالجميع متساوون في الحقوق والكرامة، إذ قال الرسول (ص) في خطبة الوداع ((يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد.. كلكم لآدم وآدم من تراب ليس لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأحمر على أبيض ولا لأبيض على أحمر فضل إلا بالتقوى)).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`"

اقتباسات كتاب "حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`"

كتب أخرى مثل "حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب `النظرية والتطبيق`"

كتب أخرى لـ "نبيل لوقا بباوي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا