English  

كتاب نظرية الدراما من ارسطو الى الآن دراسة تحليلية للدراما وأشكالها وتطورها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها
Qr Code نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها

نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: كيمياء تحليلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة الأنجلو المصرية
ردمك ISBN: 977050971
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 289
ترتيب الشهرة: 181,868 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"كان أرسطو أول من نظر للدراما في كتابه فن الشعر فهو يقول بأن المحاكاة هي الأصل في الفن أي أن الفنون كلها بما في ذلك الشعر الملحمي والتراجيديا والكوميديا والموسيقى إنما هي مظاهر من المحاكاة. والفنون تختلف عن بعضها في ثلاثة أمور: (وسيلة المحاكاة، موضوع أو مادة المحاكاة، طريقة المحاكاة)، فبالنسبة للوسيلة إما أن تكون الكلمة أو الإيقاع أ والميلودي- ولكن الوسيلة لا تكفي فليس كل من يكتب نظماً شاعراً.. أما بالنسبة للموضوع أو المادة- فهذه دائماً أفعال الناس وبما أن الناس هم بالضرورة إما طيبون أو شريرون فالنتيجة أننا نستطيع محاكاة الناس كما هم أحسن مما هم، أو أسوأ مما هم أو كما هم تماماً- وبهذا نفرق بين الكوميديا والتراجيديا فالكوميديا تصور الناس أسوأ مما هم والتراجيديا تصورهم أحسن مما هم، وبالنسبة لطريقة المحاكاة- فهناك التصوير الدرامي والتصوير القصصي- فمع اتفاق الوسائل والموضوعات يمكن أن تختلف الطريقة كما رأينا، هذه إذن هي طرق الإختلاف بين الفنون، كلها تتفق في المحاكاة، ولكنها تختلف في الوسيلة وفي المادة وفي الطريقة، وولع الإنسان بالمحاكاة يرجع إلى أنه يحصل منها على المتعة.. فالمحاكاة هي مصدر من مصادر المتعة للإنسان.. ويتضح هذا من خبراتنا بالأعمال الفنية- أي أعمال المحاكاة.. فنحن نتأمل هذه الأعمال بقدر كبير من المتعة.. ويزيد هذا القدر كلما زادت قدرة الفنان على المحاكاة. وبالتالي قدرة هذه الأعمال على محاكاة الأشياء، في حين أن نفس هذه الأشياء دون أن تحاكي- أي كما نراها في الحياة تكون في أغلب الأحيان مصدراً من مصادر الألم"، بهذه الكلمات يبدأ الدكتور "رشاد رشدي" دراسته التحليلية لمشوار الدراما عبر التاريخ، يبدأها منذ بدايتها المبكرة مع أرسطو ونقده وسوفوكليس وهوميروس، ويظل يرتحل بنا من عصر إلى عصر ومن تطور لآخر، في حديث شائق عن التراجيديا والكوميديا والمسرح الواقعي والرمزي والتعبيري ومسرح العبث واللامعنى.... يأخذنا من طفولة الإنسانية وصولاً إلى مسرح ما بعد الحرب العالمية ورفض الإنسان للمعنى وبحثه عن اللامعنى في عقل الأبداع.

والكتاب على صغر حجمه إلا أنه يعد مرجعاً هاماً في مجاله يستخدم فيه مؤلفه لغة بسيطة سهلة طيعة، وقد كانت فصول الكتاب وفقاً لذلك كالتالي: (أرسطو، التراجيديا، بناء القصة، التراجيديا والتاريخ، البناء الآلي والعضوي، القصة المبسطة والمركبة، الإنقلاب والاستكشاف، الشخصيات، الاستكشاف، التطور والتعقيد، هوراميس، عصر النهضة، الكلاسيكية الجديدة، القرن الثامن عشر، القرن التاسع عشر الدراما الرومانية، الميلودراما، الواقعية، المسرحية المصنوعة، الثورة ضد الواقعية، التعبيرية، المسرح بعد الحرب العالمية الثانية، مسرح العبث، مسرح العبث ومشكلة المعنى، البناء الدرامي عند تشيكوف).

يتناول المؤلف الدراما المسرحية منذ أرسطو إلى الآن فى عرض سريع موجز مبينا تأثيرات الأحداث فيها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها"

اقتباسات كتاب "نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها"

كتب أخرى مثل "نظرية الدراما من ارسطو الى الآن: دراسة تحليلية للدراما، وأشكالها وتطورها"

كتب أخرى لـ "رشاد رشدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا