التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول ديفيز |
| قسم: | قصص فلسفية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789933184285 |
| تاريخ الإصدار: | 23 نوفمبر 2017 |
| الصفحات: | 250 |
| ترتيب الشهرة: | 208,000 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الله والعقل والكون والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
بول ديفيز: عالم في الفيزياء والأحياء الفلكية، وباحث رئيسي في مركز تلاقي علوم الفيزياء وعلوم الأحياء المختصة بالسرطان في جامعة ولاية أريزونا بمدينة تيمب، والذي يموله المعهد القومي للسرطان.
ينتمي البروفيسور بول ديفز، مؤلف كتاب "الله والعقل واللون" ذا الشهرة العالمية بقدرته على شرح مدلول الأفكار الفيزيائية المتقدمة بلغة بسيطة إلى فئة العلماء الذين لا يأخذون بالدين التقليدي، ولكنهم ينكرون مع ذلك أن العالم وجد عرضاً ودون هدف محدد. فقد توصل من خلال عمله العلمي إلى اعتقاد كان يزداد شدة، وهو أن الكون الفيزيائي قد ركب بأصالة مدهشة لدرجة أنه لم يستطع التسليم بأنه مجرد حدث أعمى بلا إدراك كما ذهب إليه الملحدون. بل بدا له أن ثمة، ولا بد، مستوياً أعمق مما هو معروف في ميادين العلم والنظريات لتفسيره. وعلاوة على ذلك توصل البروفيسور ديفز، إلى وجهة نظر بأن العقل، يعني العالم بشعورنا، ليس بلا معنى أو هدف، ولا هو خاصة عارضة في الطبيعة، وإنما قطعاً مظهر أساسي للواقع وبالنسبة له إن هذا القول لا يعني أننا نحن البشر الغاية التي يوجد العالم لأجلها، فهذا مستبد، إلا أنه يعتقد بأننا نحن، الكائنات البشرية، قد أدخلنا ضمن نظام الأشياء بطريقة أساسية جداً.
وفي كتابه هذا يحاول أن يسوق دواعي معتقداته هذه، متفحصاً بعض نظريات اللاهوتيين والعلماء الآخرين ومعتقداتهم التي لا يلتقي معظمها مع معتقداته، مستفيداً من الكثير في دراساته من الإنجازات الجديدة التي هي في طليعة العلم، والتي أدى بعضها إلى أفكار هامة ومثيرة حول الإله والخلق وطبيعة الواقع. على أن هذا الكتاب لا يهدف لأن يكون رصداً شاملاً للوجه المشترك بين العلم والدين، بل هو بالأحرى محاولة شخصية لفهم الأمور، ولما كان الكتاب موجهاً لكل القراء، لذلك حاول المؤلف إبقاء الجوانب الفنية في حدها الأدنى، لأنه لا حاجة له بمعرفة مسبقة بالرياضيات أو بالفيزياء. أما بالنسبة لما أورده مضطراً من مسائل فلسفية، فهي تشكل مقاطع يمكن للقارئ تفهمها دون صعوبة.
يتسم بحث العالم الفيزيائي البريطاني هذا "الله والعقل والكون" بالعمق العلمي الشامل لما يتضمنه هذا العنوان من أطر واسعة.
هذا ويلقي الباحث نظرة فلسفية متفحصة على التفاعل الجدلي بين العقل والكون والخلق وما إلى ذلك من أسئلة تشغل عقل الإنسان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".