التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الشيخ |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشبكة العربية للأبحاث والنشر |
| ردمك ISBN: | 12345678908 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 615 |
| ترتيب الشهرة: | 527,745 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة الحداثة في فكر المثقفين الهيغليين ألكسندر كوجيف وإريك فايل والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
محمد الشيخ ، كاتب وباحث مغربي في الفلسفة
ثمة زمرة من المثقفين الهيغليين الكبار كان من قدرهم أن غمطوا حقهم من جهة عناية الدارسين بمفكرهم وتثمير نظرياتهم، وبين شهرة فلسفة الأب الروحي النظرية-هيغل (1770-1831)، وشهرة فلسفة الابن الروحي العملية-ماركس (1818-1883)، بقي هؤلاء في طي الغمرة خاملي الذكر نكرة. لقد "أميت" هؤلاء يعملون الفكر في تواضع النظر وكان الواحد منهم يلهم، بدروسه العظيمة عن فينومينولوجيا الروح لهيغل (1933-1939)، أبرز ممثلي النخبة المثقفة الفرنسية التي أغنت أنظار الفكر الغربي ولا زالت تغني: أنظار جورج باتاي، وجاك لاكان، وجان فال، وريمون آرون... كانت للفلسفة الوجودية، بمختلف ألوان طيفها، أجراس وصولات ومريدون وأتباع، وثانيهما: أنه اليوم أيضاً، وفي زحمة احتفاء بعض دعاة الفكر الليبرالي المتطرف بما اسموه "نهاية التاريخ"، وذلك مع بدء عهد سيادة اقتصاد السوق بلا منازع، فإن القارئ العربي والغربي، على حد سواء، ألف أن يقرن بين هذه الدعوى الذائعة الصيت وبين اسم المفكر الأمريكي الياباني الأصل فرانسيس فوكوياما، معيداً قدر خمول الذكر الذي رافق هؤلاء المثقفين، مفوتاً عليه الفرصة، على إحقاق أصحابها ألصليين حقهما من العرفان. وحتى لا يموت هؤلاء المثقفون ميتة ثالثة، يجد القارئ في هذا الكتاب، محاولة للنظر في فكر اثنين منهما -ألكسندر كوجيف (1902-1968) وإريك فايل (1904-1977)- الذين نظرا في أمر "الحداثة" بأدق نظر، والذين تجرأ على إعلان "نهايتها"، بل "نهاية الفلسفة" و"نهاية التاريخ"، وذلك بما لم يجرؤ عليه أحد من قبلهما، وبما لم يدركه أحد من بعد غور بعدهما، وهو نظر لم يكتف فيه المؤلف بمجرد الوقوف على أنظار هذين المفكرين الهيغليين- الذين أسسا لأحد أعرق مدارس الفكر الفلسفي الحديث التي صارت تعرف اليوم باسم "المدرسة الهيغلية الفرنسية"- في شأن "الحداثة" بالوصف والتحقيق، وإنما تجاوز ذلك إلى محاولة "تأصيل" أنظارهما، بدءاً من "بسائط المفاهيم" التي استندا إليها، و"استشكال" أمر نظرهما في شأن "الحداثة" وذلك ليس بتتبع "ما فكرا فيه" ونظراً، وإنما أيضاً باستطلاع طلع "ما لم يفكرا فيه" وأعرضا: عنيناً ظاهرة "العدمية" -ذلك الضيف غير المحبوب الذي ما فتئ يهدد الحداثة أكبر تهديداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".