التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي زيعور |
| قسم: | علم النفس اللغوي والاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي السلسلة: الأريكة العربية في التحليل النفسي |
| ردمك ISBN: | 9786144046449 |
| تاريخ الإصدار: | 11 مارس 2015 |
| الصفحات: | 295 |
| ترتيب الشهرة: | 551,886 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأريكة العربية في التحليل النفسي وفضاؤها النفسي والفلسفي والاجتماعي والمؤلف لـ 61 كتب أخرى.
فيلسوف التحليل النفسي للدات العربية
شهدت العلوم النفسية منذ مطلع القرن العشرين تطوراً كبيراً تنظيراً وممارسة، إلا أن عقودها كان عجافاً في الوطن العربي، بإستثناء قلة قليلة سعت جهدها لتطوير الواقع النفسي العربي في غياب مؤسسات داعمة ومشجعة، فأنتجت وأبدعت وأثرت... لكن إشعاعها ما كان ليتجاوز حدود أقطارهما اغلب الأحيان، مما أعاق تفاعل إبداعها وتربة أوطان عربية أخرى.
من هؤلاء برز د. علي زيعور صاحب هذه السيرة في العلمية التأليفية في هذا الكتاب الذي أثرى الشخصية العربية من منظور نفستحليلفلسفي كما لم يُثرها أحد، إذ قدم للمكتبة النفسية العربية على مدى نصف قرن أعمالاً رائدة سعى من خلالها لتخليص الشخصية العربية من عقد استحكمت فيها زمن الجهل والتخلف، فشوّهتها وأفقدتها خصائصها ومزاياها، حتى غدت باهتة الملامح، مهتزة الكيان، مجردة من مواطن قوتها، تحتمي بمجد ماضٍ تليد علّها تجد فيه بعضاً من ردّ إعتبار لنرجسية ممرّغة في الوحل.
بدأ د. علي زيعور بنشر مقالات في التحليل النفسي وفي النفسانيات وحقول الفلسفة، قبل دخوله إلى جامعة ليون (فرع بيروت، مدرسة الآداب العالية)، تحصّل على ثلاث إجازات، ودبلوم دراسات عليا؛ ثم انتقل إلى السوربون التي كانت معتَبرَةً، في تصوراته وطموحاته، القلعة الأخرى، بعد أكسفورد، الممثلة للفكر اليوناني - العربي - اللاتيني، والبانِيَةِ المعمرة للحضارة الغربية - العربسلامية المتواصلة المتداخلة بل والأساسية داخل "الدار العالمية" للحضارة البشرية والفكر المسكوني...
وقد كان تأثيره متشعب داخل تيارات فكرية متنوعة، وداخل حقول نفسية، وأخرى فلسفية؛ بل وسياسية إجتماعية كما تنموية وتربوية، بدأ بالكتابة باكراً، ومن إهتماماته الأولى، قبل الثامنة عشرة من عمره: الدفاع عن الفصحى، قتال المستشرقين،... وقرأ باكراً جداً مقالات أمير بقطر، صبري جرجس، أبو مدين الشافعي، اسمان رمزي، مصطفى زيوَر...
من أولى تجاربه في الحياة السياسية والشؤون العامة "التجربة الناصرية في المذاهبية والصراطية؛ وهنا أيضاً كان إهتمامه بمذهب فقهي سماه (= الصراطي المحض) الخالي من التدينات الشعبية الطارئة، ومن أعطية وأردية صوفية وعرفانية، ومن إيمانات باطنية قليلة النفع وكثيرة المبالغة.
تتخلص مضمونات نشاطه الإنتاجي بمقومات أو مبادئ، بأعمدةٍ مؤسّسةٍ تأسسية هي: عدم قتل الأب ( = التراث، التاريخ والتجارب المؤسسة)، بل مصالحته وإحترامه ضمن تفاهمية ومتكافئة، ودادية تحاورية، تبادلية أو تفاعلية ضرامية ومنفتحة، مع الدين أو الألوهية أو المطلق والأنت الخالد، عدم القطيعة مع اللاهوتي أو مع اللاهوت المقارن، والأديان المقارنة، عدم القطيعة أو الخلخلة والزعزعةِ للنّحناوية، للذات العربية والعربسلامية؛ وجوب إعادة الضبط بتناقح وتواظب للبعد المسكوني إنْ في الشخصية الفردية أم في المدنيات والتواصلية، وإن في الفكر والمجتمع والحضارة أم في اللغة والفنون والقيم.
هذا وقد جاءت هذه السيرة ضمن ثلاثة أقسام أو ثلاثة كتيبات (كما جاءت التسمية في الكتاب)، ثم تخصص الأول للحديث عن سيرة د. زيعور من طلع حياته العلمية والذاتية وذلك ضمن مناخات الحياة الإجتماعية والثقافية في فترة الأربعينيات.
بينما دار القسم الثاني حول أريكة التحليل النفسي العربية وفضائها النفسي الفلسفي كما جاءت في مسيرته العلمية والفكرية من منظور تحليل نفسي إضافة إلى مواضيع أخرى (فلسفة التحول ثم التفسير فالتغيير... سكب التجربة الشخصية أو تأرخة الذات ضمن مجالها في مرويات، إلا قصوصته حمّالة للتجربة الشخصية وللنأرخة الإجتماعية والعامة...).
أما القسم الثالث فقد تناول مواضيع عدّة من منظور علمنفسي فلسفي لدى د. زيعور وهي: التجربة الشخصية مكوّنه للتأرخة، القول التحليلي في الحلم وأخوانه ضمن حقول اللاوعي الثقافي، حالات عيادية أو تحليلنفسية يُظنّ أنها قشورية، القول النفسي الفلسفي في الجنس وخطاب الذكورة - الأنثوية... إلى غيرها من المواضيع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".