التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي العباس الحسن بن سفيان النسوي |
| قسم: | السيرة النبوية سيرة محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية السلسلة: دفائن الخزائن |
| ردمك ISBN: | 9786144371718 |
| تاريخ الإصدار: | 12 فبراير 2015 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 753,800 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كثرت في جوامع ومدارس دمشق المحروسة ظاهرة السماعات المكتوبة على طرر المخطوطات وفي آخرها، خصوصاً بعد منتصف القرن السادس الهجري. ومن المعلوم عند المحدثين أن للمساع قيمة أصلية، ورتبة رفيعة في توثيق رواية نص الحديث، وإنها جزء من الإسناد، والإسناد من الدين، وهو كرامة لهذه الأمة المحمدية، وكانت هذه السماعات معظمها تقام في المساجد والمدارس.
ومما زاد في ذلك أن السلاطين والأمراء قد إعتنوا ببناء المدارس وإزدهارها، ليتولى العلماء فيها إقامة الدروس، وإقراء كتب الحديث وغيرها من علوم الإسلام.
فهذا نور الدين الشهيد يبني مدرسة ليتولى التدريس فيها الحافظ إبن عساكر، وهذا الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن العادل بنى دار الحديث الأشرفية، وجعل شيخها الحافظ إبن الصَّلاح.
وبالجملة، فقد حرص أئمة الحديث في هذه الديار على قراءة كتب الحديث المشهورة، وأجزائه المنثورة، وذلك في أروع صورة مشرقة من: تقييد للسَّماع، وحرص على رواية الحديث وكتبه، وتسجيل الحضور من حيث إسم المُسمع، سواء أكان المصنف أم غيره من العلماء المعروفين بالحفظ والمعرفة، والقارئ للأصل، وقد يتعاقب على القراءة أكثر من واحد، وكذلك تدوين إسم كاتب السَّماع أو الطِّباق، ثم سرد أسماء الذين حضروا السماع كاملة مع ذكر ما لهم من صفة إن كانوا من العلماء أو الحفاظ، وتذكر أسماء الرجال والنساء، ومن شارك في مجلس السماع، سواء أكان ذلك سماعاً أم إحضاراً، وتاريخه ومكانه، ثم التعقيب على ذلك بقولهم، صحيح ذلك، أو: صحّ ذلك وثبت، أو: صحيح، كتبه مؤلفه.
ولا شك أن هذا كله يدل على أن للسماعات شأناً كبيراً، فهي تعطي للمطَّلع عليها ما كان عليه أئمتنا من التثبت العلمي، وما أخذوه من علم أصيل، وما سمعوه من الكتب والفنون.
وهي مصادر مهمة لمعرفة مراكز العلم في البلدان الإسلامية، وحركة تنقل أهل العلم فيها، إلى غير ذلك، مما يدل على ضبط هذه الكتب وتوثيقها وصحتها.
وإحياء لسنة هؤلاء العلماء في العرض والمقابلة والسماع، فقد يسَّر الله تعالى قراءة جملة من الكتب والأجزاء، والفوائد المفيدة في بعض جوامع دمشق ومدارسها، والطريقة في ذلك هي إعادة قراءة تلك الكتب والأجزاء المقروءة فيها إلا أن يتعذر ذلك لإندراسها أو إغلاقها.
بين يديك من هذه السلسلة سلسلة دفائن الخزائن " الأربعين " للحسن بن سفيان النسوي المتوفي سنة (303هـ) والتي قرأها أئمة الحديث في هذه الديار وسجلوا ذلك بخطوطهم كالحافظ الضياء المقدسي، والحاف المِزِّي، والحافظ الذهبي وغيرهم، في أماكن متعددة كالجامع الأموي، ودار الحديث النورية وغيرهما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".