التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عابد خزندار |
| قسم: | علم المستقبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب المصري الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 732,845 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القارئ العادى لا يستطيع أن يكتشف مواطن الجمال، رغم أنه قد يطرب لما يقال أو يستحسنه، والقارئ المثالى صاحب الملكة الأدبية كالصائغ الماهر يصدر - فيما يستحسنه أو لا يستحسنه - عن تحديد قاطع لمواطن الجمال حضوراً وغياباً، بكلمات آخرى: القارئ العادى يمتلك اللغوية ولكنه لا يحوز الملكة الادبية.
وإذا كان الحديث عن مستقبل الشعر.. أو موت الشعر فذلك لا يخرجنا عن الحديث عن جماليات الشعر التقليدية لأن ذلك هو المدخل إلى الحديث عن موت الشعر، لأننا نجد أن الجماليات تختفى لتحل محلها الجماليات السلبية، وهى نقيض الجماليات التقليدية.
ولكن ما الذى يجعل الشعر جميلاً؟.. وهنا لا نستطيع أن نجيب بالشعر وإلا كنا كالذى يفسر الماء بالماء.
إن الشعر كلام موزون مقفى يعبر عن أحاسيس الشاعر المرهفة، والتى تمس أحاسيس الناس معبرة عن معان كثيرة فى كلمات قليلة.
ولكن ما يحدث اليوم من سيطرة أسطاطيقا الميديا بمعنى فقدان العلاقة المباشرة بين الفرد والشئ الجميل وتحويل الجماليات، ومنها الشعر إلى سلعة إستهلاكية ليس لها إلا جماليات سلبية تنقض الجماليات والروائع التقليدية لانعدام العلاقة المباشرة بين المتلقى وبين المبدع فالشعور بالجمال اليوم ليس لجمال الشئ فى ذاته، ولكن لشعور الآخرين به تحت تأثير الميتافيزيقيا الإعلامية.
ولهيمنة الميديا - أى الوساطة - يفقد الشعر وصفه كعلاقة حميمة بين الشاعر والمتلقى، وهذا لا يعنى إلا موت الشعر.
ومع مرور الزمن وتقدم الحداثة فإن الإنسان سيحيا فى كبسولة صغيرة أشبه بكبسولة الفضاء حيث وسيلة الاتصال الوحيدة بالعالم الخارجى هى التلفزيون عبر هوائيات فضائية.
ونحن الآن تحت سيطرة السلعه وتحت سيطرة إعلام الميديا حيث يتحول الشعر - بل الفن والجمال - إلى سلعة مادية لها قيمة تبادلية وليس لها قيمة أدبية ذاتية وبالطبع لإى سلعة استهلاكية لابد أن تكون لها مواصفات أو جماليات سلبية يحددها مجتمع الميديا وتتطلب الاستهلاك السريع لتحقيق الربح السريع.
والخلاصة، أنه ليس هناك أى جديد فى عالم السلعة لأن قانونها لا يتغير وهذا ما تعنيه اسطقة الحياة.
فما مصير الشعر والشاعر وما مستقبلهما فى مجتمع الميديا؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".