التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة سامي فرحات |
| قسم: | الرّياضات العقليّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: عالم الفلسفة والعرفان |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 461,949 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحدس الناظر في هذا الكتاب الرؤية العرفانية في العقلية العربية، نقد آراء "محمد عابد الجابري" أن الكتتبة "فاطمة سامي فرحات" ترغب في إثارة مشكلة فلسفية، من النوع الذي بفتح الأجوبة على أسئلة متجددة ، فالأعمال النقدية حول آراء الجابري تعدد أصحابها وتنوعت موضوعاتها، حتى صار بالامكان الحديث في اتجاه معاصر ، يقيم بناءا فلسفيا مقابل بناء آخر، الأول عبارة عن عمارة الجابري الفلسفية، والثاني عمارة نقد الجابرية، وإذا كانت الوظيفة النقدية للفلسفة هي المعنى المعاصر لحب الحكمة فإن الأعمال الفلسفية النقدية، لا تقل من حيث أهميتها عن الأعمال الأصلية بل ربما تجاوزت في أصالتها ما سبق وأسست له تلك المتون.. لا تذهب للقول أن ألا لعمل النقدي للباحثة "فاطمة سامي فرحات" قد حقق الأغراض النهائية لنقد الجابرية، لكننا نقول أن المحاولة بحد ذاتها استجابة لحاجة فكرية ملحة مفادها الحوار النقدي مع أطروحات الجابري، وأن طبيعة وأخيار موقع العرفان في فاعلية العقل العربي في نموذجه عند الجابري،يعطي الكتاب الذي بين أيدينا أهمية وخصوصية مضاعفتين.. تلك هي الميزة الأولى لهذا العمل النقدي نفى بها اختيار أقنوم البرهان من ثلاثية الجابري الأقنومية (البيان–البرهان–العرفان) أما الميزة الأخرى التي تتبدى كأهمية مضافة للعمل فتقوم على طبيعته كبحث أكاديمي، أعد في الأساس رسالة جامعية، لنيل شهادة الدراسات العليا المعمقة (الماجستير) في الفلسفة والإلهيات في جامعة أزاد الإسلامية-فرع لبنان.
وإذا كان الهدف النقدي المباشر لهذا العمل هو الكشف عن موقع العرفان في نشاط العقل العربي المعاصر في صيغته المستفادة من أعمال وآراء الجابري فإن الباحثة التي بدأت مشوارها النقدي في صراع مشكلة العرفان في العقل العربي كموضوع للفصل الأول، لم تعمل دراسة ماهية العقل في الفكر الإسلامي وتاريخ هذا المفهوم (المصطلح) في المدرسة العقلانية لتختم في دراسة مفهوم العرفان عند أهله، وإقامة مقارنة غير مباشرة مع مفهومه عند الجابري وهو في الأصل إشكالية البحث، وعليه فقد تابعت ماهية العرفان الإسلامي في حقيقته، وأقسامه، ونشأته وتطوره، وأسسه، وبنيته، ومصادره من أجل مقارنة كانت لطيفة من ناحيتي المنهج والنتائج، التي أحسنت فيها الظن بالجابري، واعتبرت إشكاليته على العرفان متأتية عن قصور وتقصير علميين،... وليس نفوراً وتشهيراً قاصدين... وتكشف المراجع التي عادت إليها الباحثة أن ما قامت به يستند في الأساس إلى نصين: 1-نص محمد عابد الجابري كمتن أهلي 2- النصف المشتغل على نص الجابري كعمل نقدي.
هذا كتاب نقدي يتعرض لرؤية الجابري العرفانية للعقلية العربية ويرد عليه بطريقة موضوعية وعلمية إنه كتاب جدير بالقراءة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".