التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فريد سامي حداد |
| قسم: | الأدوات الطبية والأدوات الجراحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات جامعة حلب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 435,482 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وضعتُ أول فهرس لمخطوطات والدي صيف 1938 في مصيف عاليه، اقتصر هذا الفهرس الأول على اسم الكتاب واسم المؤلف وتاريخ النسخ والناسخ وعدد الأوراق ومساحتها وعدد الأسطر ومساحتها والخط والمداد وأول المخطوط وآخره والمراجع التي اقتصرت وقتئذٍ على كشف الظنون ومعجم سركيس وبروكلمان وعيون الأنباء والقفطي وابن النديم.
ومنذ ذلك الحين وضعت نظاماً خاصاً لترقيم المخطوطات لترتيبها على رفوف المكتبة، أوحي إليّ به والدي مقترحاً تطوير النظام العشري الذي وضعه ديوي حتى يصلح لمواضيع المخطوطات العربية، فقمت بوضع نظام عشري خاص مقتبس عن نظام ديوي لكنه يختلف عنه لإحتوائه على الخانات الضرورية لمواضيع العلوم الإسلامية العربية (راجع في المحلق مختصراً عن القسم المتعلق بمواضيع الطب).
وهكذا أصبح لكل مخطوطة رقم موضوعي، أعطينا لكل مخطوطة رقماً ثانياً تاريخياً هو تاريخ تأليف الكتاب وعند جهله، تاريخ وفاة مؤلفها أو تاريخ ولادته أو تاريخ العصر الذي عاش فيه، وألحقنا بهذا التاريخ أول حرف من اسم المؤلف مضافاً إليه أول حرف من عنوان المخطوطة واضفنا 1 أو 2 أو 3 عند وجود أكثر من نسخة للكتاب الواحد ثم أضفنا رقماً ثالثاً هو تاريخ نسخ المخطوطة ثم رقماً رابعاً متسلسلاً يمثل تسلسل فهرسة المخطوطة في الفهرس الأصلي (1937- 1938).
فأصبح لكل مخطوطة أربعة أرقام يعود الأول إلى موضوع الكتاب والثاني إلى تاريخ تأليفه والثالث إلى تاريخ نسخه والرابع إلى رقم دخوله في الفهرس.
ولما نشر حتي ومساعدوه فهرس مجموعة غرت (Garrett) قمت بمراجعة هذا الفهرس وسجلت في فهرسنا أرقام غرت.
بقي الحال كذلك حتى عام 1955 بعد عودتي من الولايات المتحدة (1954) حين رجعت إلى الفهرس فراجعته وصححته وجهزته للطبع، ورتبت المخطوطات فيه حسب تاريخ تأليفها، أقدمها في الأول وأحدثها في الآخر، وعندما تعذر على معرفة تاريخ تأليفها اعتمدت في ترتيبها على تاريخ نسخها إذا كان موجوداً وأبقيت لآخر الفهرس المخطوطات التي لم أتمكن من معرفة تاريخ لها، أما المجموعات فقد انتخبت من كل مجموع التأليف أو الرسالة التي اعتبرتها الأهم ووضعت المجموع في الفهرس بحسب تاريخ تلك الرسالة مع الإشارة إلى باقي الرسائل في مواضعها التاريخية.
زارني الدكتور سامي خلف حمارنة واطلع على المكتبة وعلى فهرسها في مستشفى الشرق وحثني على نشر الفهرس.
وعندما عقدت النية على نشر الفهرس، تعرفت على الدكتور بيسترفيلد وكان آنذاك (1973) ملحقاً مقيماً في المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، فاطلع على مجموعة المخطوطات وعلى الفهرس، فلمست منه إهتماماً خاصاً بالمخطوطات الطبية العربية ولا سيما المترجم منها من اليونانية، فطلبت منه أن يشترك معي في إتمام الفهرس بإضافة ما استجد من مراجع، فقبل وعملنا سوياً شهوراً عديدة، نقحنا خلالها الفهرس واضفنا إليه المراجع من ديتريش وأولمان وغيرهما مثل المنجد وحمارنة ومجلة معهد المخطوطات العربية وسزكين وأخبار التراث العربي وغيرها.
وطبعت الفهرس على الآلة الكاتبة وأخذ الدكتور بيسترفيلد نسخة معه إلى ألمانيا وبقيت على الإتصال به بالمراسلة نصحح ونضيف إلى الفهرس ونجهزه للطبع، فزدت عليه أسماء المالكين كما فعل اسكندر في فهرس مجموعة ولكم وأخذت لبعض المخطوطات صوراً فوتوغرافية بعضها الألوان (35 صورة 14 منها بالألوان) استعملت بعضها عندما اعدت طباعة مقالات والدي عن الطب العربي المكتوبة باللغة الإنكليزية.
ثم اجتمعت بالدكتور بيسترفيلد في حلب في نيسان عام 1979 أثناء إنعقاد الندوة العالمية الثانية لتاريخ العلوم العربية حيث وافق معهد التراث العلمي العربي على نشر الفهرس.
فعزمنا، واتفقت مع الدكتور بيسترفيلد على اللقاء به في بيروت في أواخر أيار 1980 لإتمام العمل، وفعلاً قضينا سوية عشرة أيام بكاملها بين المخطوطات وراجعنا الفهرس بكامله وتفصحنا المخطوطات الطبية واحدة واحدة بدقة ما بعدها دقة ووصفها الهوامش واتممنا أوائل النسخ وأواخرها بالتفصيل واتممنا المراجع ووضعنا اللمسات الأخيرة على الفهرس قبل إرساله للطبع.
خطة الفهرس، تعمدنا الإيجاز مع التفصيل دون الشرح والتطويل مما يساعد للقارئ والباحث على التعرف والتثبت من أسماء الكتب والمؤلفين التي لا تزال مجهولة، اتبعنا في وصف المخطوطات النظام التالي: رقم متسلسل... اسم الكتاب أو الرسالة كما جاء في المخطوط وبين هلالين الإسم كما جاء في المراجع، اسم المؤلف مع تاريخ التأليف (كــ) أو تاريخ الوفاة (تـ) او تاريخ عصر المؤلف على وجه التقريب (حـ)، اسم الناسخ، تاريخ النسخ، عدد الأوراق وقياسها بالسنتمتر - عدد الأسطر في الصفحة الواحدة وقياس الكتابة بالسنتمتر، الخط والمداد والورق، أول المخطوط، آخر المخطوط، ملاحظات عامة عن النسخة ونواقصها وهوامشها، أسماء المالكين ومصدر النسخة، ملاحظات عامة عن الكتاب، ملاحظات أخرى، المراجع.
وقد جهدت لتزيين هذا الفهرس بأكبر عدد من الصور، وذيلته بعدة ملاحق وفهارس وقائمة بالمراجع العربية وأخرى بالمراجع الغربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".