التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بسمة الخطيب |
| قسم: | كائن وحيد الخلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 284305764 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 657,425 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دانتيل لسهرة واحدة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
-كاتبة لبنانية تعمل وتقيم منذ 2005 في الدوحة العاصمة القطرية.
-تكتب القصة القصيرة ولها مجموعتان قصصيتان، الأولى بعنوان "دانتيل" صادرة عن دار المدى - عام 2005، والثانية "شرفة بعيدة تنتظر" صادرة عن دار الآداب عام 2009 التي حققت مرتبة الأكثر مبيعاً في معرض بيروت للكتاب عن فئة الكتب الأدبية.
-عملت بسمة الخطيب صحافية في مطبوعات عربية عديدة أبرزها جريدتي السفير اللبنانية والحياة في أقسام الثقافة والميديا والمجتمع، ومجلة العربي الصغير حيث كتبت القصص وأعدت التحقيقات للأطفال، وكانت قد بدأت مشوارها المهني بعد التخرج من كلية الإعلام قسم الصحافة التلفزيونية والإذاعية في إذاعة "صوت الشعب" اللبنانية، حيث أعدت وقدّمت برنامجاً إذاعيا ثقافياً تحت عنوان "بعدك على بالي" استضاف على مدى ثلاث سنوات نخبة من المثقفين والفنانين العرب بينهم: محمود درويش وبهاء طاهر وسهيل إدريس والياس خوري ويمنى العيد ورفيق علي أحمد وانطوان كرباج وشوقي بزيع وطلال سلمان وكمال الشناوي وهند رستم...
تعمل منذ أربع سنوات والى اليوم في قناتي "الجزيرة للأطفال" وشقيقتها "براعم" وهما متخصصتان بالأطفال، حيث تعدّ برامج وتكتب مسلسلات للأطفال.
-درست التربية الحضانية وعملت عشر سنوات في هذا المجال.
صدر لها إصداران للأطفال هما: "أروع قصص أندرسن الخرافية" و"كتاب الزهور" وهما من إصدارات مجلة العربي الصغير الكويتية.
على رصيف الشارع المعبد تمددت داخل قشرتي السميكة. بسطت أغصاني الخضراء لألتقط بأطراف حواسي ذرات الشجن التي فاحت في الشارع، خارجة من نوافذ الشقق المجاورة. خفضت بصري لأرى جذعي، هل هو بنّي أم أخضر أم غير ذلك؟ كم دائرة داخله؟ كم دودة تسعى فيه؟ وكم حشرة تلوذ به؟ راحت بشرتي تجف، وأوراقي تفقد رطوبتها. عرفت أني سأفقد أوراقي قريباً من دون أن يأبه أحد لعريي، وأن طفلة ستهرس أوراقي الأرجوانية اليابسة، مستمتعة بخشخشتها في ذهابها الى المدرسة، وقد تختبىء بي من صديقها، الذي قد يبول عند قدمي... لكن ألماً مفاجئاً أيقظني من حلمي. كانت أجراس الكنيسة تدق دقة الساعة السادسة. سمعت صوت الموت الذي واجه جدّاتي يوماً. تمنيت حينئذ لو أستطيع الفرار، ولو أن للشجرة قدمي امرأة أو جناحي سنونوة. طوق الألم جذعي وراح يحوله الى نثار مجنون. لم يهدأ جنونه إلا بعدما قسمني قسمين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".