التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ويل ديورانت |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 399 |
| ترتيب الشهرة: | 301,078 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أبطال من التاريخ ؛ مختصر قصة الحضارة والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
ويليام جيمس ديورانت (بالإنجليزية: William James Durant ) (من 1885 - إلى 1981) فيلسوف، مؤرخ وكاتب أمريكي من أشهر مؤلفاته كتاب قصة الحضارة والذي شاركته زوجته أريل ديورانت في تأليفه.
ولد "وِل ديورَانْت" في "نورث آدمز" من أعمال "ماساشوست" سنة 1885؛ وتلقى تعليمه في مدارس "نورث آدمز" هذه ومدارس "كيرني" من أعمال "نيوجيرسي"، وهي مدارس تتبع الكنيسة الكاثوليكية في ذينك الإقليمين؛ وتلقاه كذلك في كلية القديس بطرس (اليسوعية) في مدينة جيرسي وفي جامعة كولمبيا بنيويورك؛ ولبث صيفاً يشتغل مراسلاً ناشئاً "لجريدة نيويورك" وكان ذلك عام 1907؛ لكنه وجد هذا العمل شديد الوطأة على نفسه فلم يحتمل المضي فيه، فاكتفى بتدريس اللاتينية والفرنسية والإنجليزية وغيرها من المواد في كلية "ستين هول" في سوث أورانج من أعمال نيوجيرسي (1907-11)، وهناك التحق بإحدى حلقات الدرس سنة 1909، لكنه عاد فتركها سنة 1911 لأسباب ذكرها في كتابه "مرحلة التحول"، وانتقل من تلك الحلقة الدراسية إلى الدوائر المتطرفة في نيويورك، وهناك اشتغل بالتدريس في "مدرسة فرر" (1911-13)، فكانت تلك الفترة بمثابة التجربة في التربية الحرة؛ وفي سنة 1912 طاف بأرجاء أوروبا على نفقة "أولدن فريمان"، الذي صادقه وتعهد أن يوسع من آفاقه؛ وفي سنة 1913 ركز اهتمامه في الدراسة ليحصل على الدرجة الجامعية من جامعة كولمبيا، وتخصص في علم الحياة متتلمذاً على "مررجَنْ" و "كالْكِنْز"؛ وفي الفلسفة متتلمذاً على "وودبردج" و ديوي"؛ ونال درجة الدكتوراه من تلك الجامعة سنة 1917، وأخذ يعلم الفلسفة في جامعة كولمبيا عاماً واحداً؛ ثم بدأ يلقي في سنة 1914- في الكنيسة المسيحية الكائنة في شارع أربعة عشر وفي الطريق الثاني بنيويورك- بدأ يلقي هناك تلك المحاضرات في الفلسفة والأدب التي أعدته لإخراج كتابيه "قصة الفلسفة" و "قصة الحضارة"؛ فقد كان معظم المستمعين إليه في تلك المحاضرات من العمال والعاملات الذين كانوا يتطلبون وضوحاً تاماً وعلاقة تربط ما يقال بالحوادث الجارية، كانوا يتطلبون ذلك في كل المواد التاريخية التي تعتبر جديرة بالدرس؛ وفي سنة 1921 نظم "مدرسة ليِبَرْ تمبل" التي أصبحت تجربة من أنجح التجارب التي أجريت في تربية الكبار في العصر الحديث؛ ثم تركها سنة 1927 ليكرس نفسه لكتاب "قصة الحضارة" وطاف بأوربا مرة أخرى سنة 1927، وطوف بالعالم سنة 1930 ليدرس مصر والشرق الأدنى والهند والصين واليابان؛ وعاد فطوف بالعالم من جديد سنة 1932 ليزور اليابان ومنشوريا وسيبريا وروسيا؛ وهو يرجو لنفسه في الخمسة الأعوام المقبلة (التي تلت إخراج هذا الجزء من قصة الحضارة) أن ينفق عاماً في اليونان وإيطاليا ليأخذ أهبته للجزء الثاني من "قصة الحضارة".
نبذة
وُلد عام 1885م وتلقى تعليماً كاثوليكياً ولكنه تعرض لحالة تحول جذري فاتجه إلى الفلسفة ونال فيها الدكتوراه عام 1917 فأصبح استاذاً في جامعة كولومبيا. غير أنه أيضاً لم يتحمَّل رتابة العمل فهو يميل إلى الانطلاق والمغامرة فانطلق حُراً يلقي سلسلة من المحاضرات عن القادة والأبطال الذين تركوا تأثيرهم على حياة البشر ثم نشر كتابه (قصة الفلسفة) فلقي رواجاً كبيراً مكَّنته عوائده المالية من التحرر من رباط الوظيفة، ولهذا الكتاب بالعربية ترجمتان إحداهما لأحمد الشيباني، والثانية لفتح الله المشعشع ثم أصدر كتابه (التحول) وهو يصوِّر طفرة الفكر التي انتابته وانفكاكه من أسر البرمجة الثقافية وتحرر عقله من الأفكار المسبقة ثم أصدر كتابه (مباهج الفلسفة) بمجلدين وقد ترجمه الدكتور أحمد فؤاد الأهواني ثم كتاب (مغامرون في بحار العبقرية) ثم تفرغ لمشروعه الكبير (قصة الحضارة) وفي الجزء (39) وَعَدَ بأن يُصدر كتاباً مستقلاً عن (عظات التاريخ)، وقد وفي بذلك وترجم الكتاب الدكتور علي شلش، وله كتاب بعنوان (تفسير الحياة) وآخر بعنوان (سيرة حياتنا) وهو سيرة حياته وحياة زوجته التي أضاف اسمها على أغلفة الأجزاء الأخيرة كمشاركة في التأليف وعند نهاية حياته أنجز كتابه الأخير (أبطال من التاريخ) ومات عام 1981م وهو في السادسة والتسعين من العمر.
حياته
التحق ويليام ديورانت بالمدرسة الإعدادية في سنة 1900م حيث درس علي يد اليسوعيين وفي سنة 1907م تخرج من كلية القديس بطرس التي تقع في جيرسي سيتي الموجودة بولاية نيو جيرسي. عمل مقابل 10 دولارات للأسبوع الواحد وذلك في مجلة نيويورك فقد كان مراسلا لآرثر بريسبان الجديد. تزوج "ويل ديورانت" من "أرييل" التي كانت أصغر منه بحوالي 13 سنة وأنجبت له ابنته الوحيدة أثيل كما كان لهم ابنا بالتبني يسمي لويس. كتب مؤلفه الأول في مجال الفلسفة والمشكلات الاجتماعية في فترة انشغاله بالحصول علي شهادة الدكتوراه في مجال الفلسفة، وفي سنة 1917م نال درجة الدكتوراه وعُين في جامعة كولومبيا في منصب أستاذ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أبطال من التاريخ" كتاب يكشف العديد من الدروس التي آمن ديورانت بأن من واجب التاريخ أن يلقننا إياها: من الدين والسياسة إلى القضايا الاجتماعي كالصراع الطبقي مثلاً، وصولاً حتى إلى الجدل الدائر مؤخراً حول أهلية المثليين للخدمة العسكرية فمن الصعب مثلاً، العثور في التاريخ على ما يدل أن المثليين لم يكونوا محاربين أشداء.
ففي الفصل الثامن من هذا الكتاب، يتحدث ديورانت عن جيش تابع لمدينة طيبة اليونانية، بقيادة إبيامينونداس، وقوامه 300 رجل كانوا يعرفون بـ"العشاق الإغريق"، وتربطهم معاً ميول جنسية مثلية. هؤلاء المثلييون هم الذين دحروا الإسبارطيين، أشرس المقاتلين في كل بلاد اليونان القديمة، في موقعة لوكترا في عام 371ق.م. منهين بذلك سيطرة إسبارطة على اليونان.
ويميط أبطال من التاريخ اللثام أيضاً عن ويل ديورانت رجلاً أكثر صرامة وأكثر شخصانية، وربما يكون هذا بسبب تقدمه في السن، أو لقدر أكبر من الشعور بالحرية تأتي له بعد قضاء ما يربو على ستين سنة في حقل صنعته إلى حد الكمال. أياً يكن السبب، فنحن إزاء ويل ديورانت جديد كل الجدة، ديورانت يتحدث بصراحة وبمنتهى الراحة، متناولاً قضايا كالجنس والسياسة والدين، وهي مواضيع غالباً ما كان المؤرخون، معظم المؤرخين، إنما يشيحون عنها حياءً، أو يلبسونها تسميات علمية فضفاضة.
زد على ذلك أن استعمال ديورانت لصيغة المتكلم، يتم عن شعور بوجوب الإدلاء بشهادة شخصية في مسائل ذات أهمية بالغة بالنسبة إليه، إن الجوهر الرئيسي لجميع كتابات ويل ديورانت، ليتلخص في أن الحضارات أنتجت أفكاراً معينة لما فيه خير البشرية وتقدمها، وأن الحكم على نجاعة هذه الأفكار قد صور بالفعل من محكمة التاريخ...
هذا إذاً تجمّلنا بالصبر لسماع الحكم! فبدلاً من إنفاق الساعات الطوال في تجريد نظري لإحدى المسائل الفلسفية إما إذا كانت الثروة المرتكزة بين أيدي أقلية ضئيلة تجب إعادة توزيعها على العامة أم لا، على سبيل المثال، نجد تراثنا الإنساني يمتلك ما يكفي من الأمثلة الحسية، عما إذا كان هذا المبدأ أعطى النتائج المرجوة منه، أم أنه جرّ كوارث غير منتظرة.
إن كتاب ويل ديورانت هذا ليس مجرد جمع للتواريخ أو الشخصيات أو الأحداث، كما أنه ليس تلخيصاً لرائعته قصة الحضارة، بل هو الدروس والعبر المستفادة من تراثنا الإنساني، من أجل بناء الأجيال القادمة وخيرها. إنه ثقب المفتاح الذي يمكننا أن نتلصص من خلاله والكلمة لديورانت نفسه: مدينة سماوية على بلاد عقلية من نوع خاص، حيث ما فتئ آلاف القديسين والسياسيين، والمخترعين، والفلاسفة يحيون ويتكلمون، يعلمون وينحتون، وينشدون...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".